/
/
/
/

طريق الشعب
خرج العديد من اهالي منطقة الفضل وسط بغداد، الخميس الماضي، في تظاهرة طالبوا عبرها بتخليصهم من النفايات، وتوفير الحاويات والاكياس الخاصة بها، وبمباشرة حملة تنقذهم من القوارض المنتشرة في منطقتهم، اضافة الى تأمين فرص عمل للعاطلين من ابنائها.
افاد بذلك احد المشاركين في التظاهرة، الذي ابلغ "طريق الشعب"، انها انطلقت من سيطرة مدخل الفضل من جهة باب المعظم في اتجاه ساحة زبيدة. واضاف انه سبق ذلك تحشيد من قبل اهالي المنطقة، وبضمنهم الشباب الذين يعانون من البطالة، بعد ان رفض المجلس البلدي في الفضل ومختارو احياء المنطقة، الذين تم الاتصال بهم للتباحث حول الخدمات البلدية وضرورة تحسينها، ان يحضروا للقاء بهم، بدعوى ان الحاويات متوفرة واكياس النفايات توزع على المواطنين من قبل المخاتير بانتظام. لكن الاهالي فندوا من جانبهم هذه "الادعاءات" واكدوا ان الحاويات قليلة واكثرها قديمة ومتهالكة، وان الاكياس توزع عليهم ولكن مقابل ثمن".
وعلمت "طريق الشعب" ايضا ان اهالي المنطقة قرروا إثر ذلك وبالتنسيق مع منظمة الحزب الشيوعي العراقي في منطقتهم، الخروج بالتظاهرة المطلبية يوم الخميس. وعندما تأكد للجهات البلدية والمرتبطة بها في الفضل عزم الاهالي على التظاهر، حاولوا ثنيهم عن ذلك باطلاق الشائعات التخويفية، ثم طلبوا مهلة 3 أيام لتنفيذ المطالب. وفي النهاية جاؤوا يوم الثلاثاء الماضي بحاويات جديدة وزعوها في شارع الفضل، بدءا من سيطرة باب المعظم حتى ساحة زبيدة. كما قاموا بتنظيف المنطقة هنا وهناك ونقل بعض النفايات والازبال.
واوضح بعض المتظاهرين ان المظاهرة خرجت بعد ان تلمس الاهالي عدم رغبة الجهات البلدية المعنية في تنفيذ مطالبهم كاملة، ومماطلتها الواضحة في ذلك. واضافوا ان اغلب منتسبي القوى الامنية تعاونوا مع المتظاهرين وأمنوا الحماية اللازمة لهم، فيما كان هؤلاء يرددون الشعارات التي تدين الفساد والفاسدين وتطالب بالاصلاح والتغيير.
واعرب العديد من المتظاهرين عن اعتزازهم بالدور الذي قام به شيوعيو الفضل في انجاح فعاليتهم المطلبية، رغم الضغوط التي تعرضوا لها بهدف تخويفهم ودفعهم الى التخلي عن التظاهر والمطالبة بحقوقهم المشروعة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل