/
/
/
/

في شباط من كل عام يحتفي الشيوعيون العراقيون ومعهم الوطنيون العراقيون، سوية مخلدين تلك الذكرى والمأثرة التي اجترحها  في الرابع عشر من شباط 1949، رموز البسالة والتضحية، القادة الشيوعيون.. فهد- حازم- صارم، وهم يعتلون ببسالة وشموخ أعواد المشانق ثمنا لدفاعهم وتبنيهم لمصالح الشعب العراقي وحقه في العيش بحرية وسلام...

ومع تخليد الذكرى واستذكارها تمر صور البطولة والبسالة والفخر، لقوافل المناضلات والمناضلين الشيوعيين الشهداء، ومن كل مدن وقرى وهضاب العراق، الذين تقدموا الصفوف غير آهابين لقمع وعسف وتنكيل الحكام والجلادين. هناك في المظاهرات الشعبية.. في زنازين وسجون الطغاة والحكام.. في المقاومة المسلحة الأنصارية في سفوح وجبال كوردستان وأهوار وأرياف  العراق.

أبداً على هذا الطريق

راياتنا بصر الضرير

وضوئنا أمل الغريق

في هذه الأيام الخالدة في تاريخ شعبنا ووطننا نعيش أحداثاً تاريخية مصيرية حيث النهوض الشعبي الثوري الذي تقدمته جموع الفتية الفخر من الشابات والشباب وهم يتصدون لأعظم وأنبل هدف وطني يتجلى في الدعوة لإسقاط نظام الفساد والمحاصصة وصوب دولة المواطنة المدنية ومن اجل عراق وطني مستقل في ارادته ومواقفه وسياسته...

وفي سوح النضال في هذه المواجهة والمنازلة الشعبية العراقية فقدنا شهداء أحبة وأعزة، فتية وشبيبة في عمر الزهور، ستبقى دمائهم تصرخ أبداً للمطالبة بكشف الجناة والمجرمين الذين سفكوا دمائهم جوراً وظلماً، والقصاص منهم..

هم شهداؤنا وأحبتنا وأعزتنا، ويحق لنا الفخر بهم وبالعائلات التي أنجبتهم شباناً وشابات آثروا أن يسجلوا في دفاتر التاريخ العراقي المعاصر ملاحم من البطولة والثبات..

الفخر أن يكون للإنسان موقفاً وطنياً

والأبهى حين يمضي بعيداً في دروب النضال والحرية..

والأكثر مجداً وخلوداً حين يسمو باسلا شهيداً في طريق الخالدين والمضحين..

نستذكر اليوم في يوم الشهيد الشيوعي تلك الكواكب الخالدة من نصيرات وأنصار و بيسشمركة الحركة الأنصارية الشيوعية الخالدين، اولئك الذين استبسلوا وهم يتصدون في أعقد وأصعب الظروف للدكتاتوريين والحكام وأجهزتهم العسكرية وبطشهم.. قبورهم اليوم تنتصب بوقار وهيبة وهي تحدث عن ذلك السفر النضالي والجسارة والبسالة والفداء...

للشهيدات والشهداء الشيوعيين ولشهداء انتفاضة تشرين الباسلة وكل شهداء الوطن.. تنحني الهامات احتراماً وتخليداً وعرفاناً بمأثرتهم وقضيتهم العادلة...

المجد والخلود للعامل الشيوعي يوسف سلمان يوسف ( فهد).. لرفيقيه حازم... صارم

أبداً على هذا الطريق

بضلوع موتانا

نثير الخصب في الأرض اليباب

فاحمل لواءك

وامض ... في هذا الطريق

أبداً على هذا الطريق

شرف السواقي

إنها تفنى

فدى النهر العميق

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل