/
/
/

اكثر من حدث مرَّ على العالم عموما والعراق خاصةً.هل العراق هو فعلاً اصبح مهما بكل المقاييس ام هناك لعبة جديدة لاعادة ترتيب قطع الشطرنج السياسي؟

1...لنبدأ عالمياً. حيث ينعقد مؤتمر اورو_عربي في مصر حضره قادة كبار من قادة العالم ممثلة بملوك وامراء ورؤساء دول ورؤساء وزراء، لكن الملف للنظر انه، كما يبدو تجمعا لإدانة ايران من خلال ما طرحوه في مسودة البيان الختامي المؤمل القاؤه في اليوم الثاني للمؤتمر ويكون بيانا توافقيا، واجزم حسب مواصفات واشنطن. ولم يتطرق العرب الى معاناة الشعب اليمني وقتل الابرياء من قبل التحالف العربي وانما مروا مرور *الكرام*عليه والاهم فيه الاشاره الى تدخل احدى الدول في شؤون المنطقة. هذا لا يعفي ايران من التدخل هنا وهناك لكن ان لا ينعقد مؤتمر بهذا المستوى لسبب واحد تقريبا ام القضية الفلسطينية فقد ذُكرت اراء احدهم  بدفاع خجول وهو غارق في العلاقة مع النظام العنصري الصهيوني.وهناك يبرز سؤال لمن دعا لان يكون المؤتمر بهذا الوزن لماذا لم يحضر الملوك والرؤساء العرب الى قمة بيروت قبل اسابيع بهذا الوزن ايضا ؟

2... وبشكل سافر ويتحدى ترامب القانون الدولي في التدخل بشؤؤون بلدان اخرى يدعم الاخير رئيس البرلمان (المعارضة) ويهدد بالتدخل العسكري في فنزويلا واخرها ما حدث اليوم 24 شباط في محاولة ادخال *المساعدات* من البرازيل الى فنزويلا والتي لا تخلو من السلاح لقلب نظام الحكم هناك  بالضد من ارادة الشعب الفنزويلي المفروض عليه الحصار الامريكي الجائر.وقد ابتعد ترامب في خططه اكثر وعلى لسان وزير خارجيته انهم يحاولون تغيير نظام نيكاركوا وكوبا بنفس الطريقة!!ان هذه البلدان هي الشوكة في فم امريكا والتي تعتبرها مصدر انتشار للافكار الانسانية وتعيق ديقراطية ترامب الرأسمالية المُستغلة لشعوب الامريكيتين وتريد ان تعيد امجادها عبر الانقلابات والتدخل العسكري، وقد قال مادورا الرئيس الشرعي لفنزويلا ان تدخلت امريكا فسوف تعيد خبيتها كما حدثت في فيتنام وتترك وراءها قتلى جيوشها.

3...يدور الحديث الان عن ان الدواعش ينقلون الى بلدانهم مع عوائلهم.أكثر الدول الاوروبية لها موقف من هذه الاجراءات التي تفرضها امريكا عليهم.ومن المؤسف ان السويد وعلى لسان وزير الداخلية يقول يمكنهم الرجوع، ولا اجراءات ضدهم، في وقت نشرت صحف اليوم ان داعشي واحد قدم للمحاكمة وقد افرجت عنه المحكمة وفي سؤال في تلفزيون القناة الاولى له قال هناك 5 اشخاص في السجن لاشتراكهم مع داعش، بينما هناك 150 وصلوا السويد بحرية.مدير شرطة كوتنبرغ قال اليوم 24 شباط انه يجب سحب الجنسية السويدية من كل مواطن اشترك مع داعش.النمسا ترفض استقبال مواطنيها من الدواعش، المانيا لا مانع لديها. ما هو المقصود من ايواء مجرمي داعش في بلدان قد يكونون فيه قنابل موقوتة ضدهم؟ وما هو المقصود من جلب الدواعش مع عوائلهم الى العراق وهم يقولون سوف يستمرون في اعمالهم الجهادية في اي مكان وغير نادمين؟هل هي طريقة لتهريبهم الى دول اخرى ليدمروا شعوب اخرى بحجة الجهاد.ام هي اوراق ضغط على العراق والدوال المجاورة والاقليمية؟

4...البشير يفرض حالة طوارئ في السودان والعسكر الذي هدد بهم مرة بقوله(السودان يحكمه الكاكي)وضرب التظاهرات وزيادة الاعتقالات ضد المتظاهرين وقد شملت تلك الاعتقالات شخصيات سياسية كبيرة وعديدة واولهم سكرتير الحزب الشيوعي السوداني ولكن امريكا ومن يقف خلفها لم تظهر اي احتجاج ضد البشير بسبب ضربه التظاهرات وسقوط ضحايا والذي هو مطلوب دولياً لكن يبدو ان اجراءاته قابلتها امريكا بالرضى وتناست الاخيرة انه مطلوب دوليا بسبب جرائمه السابقة ضد جنوب السودان وغيرها.تدين امريكا والاتحاد الاوربي (وبخجل)اجراءات مادورا لكنهم يتناسون قتل الابرياء في اليمن وليبيا وسوريا لابل الاتفاق على نقل الدواعش من سوريا الى الاراضي العراقية.

5 هل للعراق سيادة او حتى منقوصة؟............................

6...يستمر الجدل حول اكتمال الكابينة الوزارية بين طرفين هم سائرون والفتح، وكل الدلائل ، والقول لممثلي هذين الكتلتين، ان هناك تحالفا جديدا سوف يظهر بينهما وان هناك

   انشقاقات في الكتلتين سوف تطفو على السطح لتتحدا، كما قال احد المحليلين السياسيين في فضائية الشرقية مساءاً  اليوم.وانقضت ال 100 يوم الاولى دون ان يلمس الشارع اي تغيير جدي بينما وفي اكثر من محافظة تخرج التظاهرات وتقوم بالاضراب من اجل حقوق منتسبي وزارة الصحة اطباء وذوو المهن الصحية وحماية الاطباء من الاعتداءات المتكررة من قبل الجهلة باسم عشائرهم والقوات الامنية لا تتدخل في هذه الامور لان ليس هناك قانون حقيقي يحمي موظفي الدولة عموما والاطباء خصوصا بالرغم من عملهم في ظروف اكثر من صعبة حيث تفتقد المستشفيات للعلاجات السريعة والملحة مثل امراض السرطان وقد تكاثر الفساد في وزارة الصحة سابقا مما اصبح آفة تغذيها مافيات تابعة لسياسيين كبار بمختلف مسمياتهم مما تكون لمحاربة هذه القضية، الفساد، اولوية خاصة امام وزارة السيد عبدالمهدي.

بدون القضاء على الفساد لن تكون هناك خدمات وبدون خدمات لن يكون هناك استقرار امني وبدون الاخير سوف تستمر الاضطرابات في كل المحافظات مما يجعل التربة صالحة لدخول مجرمي داعش الى المدن وغيرهم من العصابات المنظمة في القتل والخطف والابتزاز.

هل ننتظر رمضان وعدسه لنرى خطة الحكومة للقضاء على الفساد ومافياته ام تبقى الحكومة تُشكّل لجان هنا واخرى هناك لكشف هذا الملف وذاك واصدار احكام*قاسية* جداُ لكن غيابية ضد الفاسدين.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل