/
/
/
/

في أحد أوكار جلادي الامن في بغداد، كانت تغريد وخطيبها آگوب معتقلين وفي  الوقت ذاته كان الوالد قد أخذ رهينة عني حيث استطعت الافلات في اللحظة الأخيرة من مراقبة الجلادين، كان ذلك في شهر كانون الثاني ١٩٨١.

صرخ أحد الجلادين بوجه أبي (بنتك ادبسز، ما بطلّت تشتم السيد الرئيس من جبناها)، رد عليه ابي، واجبي، قد ربيت ابنتي على أفضل ما يكون، أما سياسياً فهي حرّة في خيارها.

منذ ذلك اليوم اختفت تغريد في دهاليز التعذيب الوحشي للأمن البعثي الفاشي، واختفى أي أثر لها حتى هذه اللحظة.

ولدت شهيدة الوطن والحزب الشيوعي العراقي، تغريد البير الخوري في غمرة احتفالات البشرية التقدمية لقيام ثورة اكتوبر البلشفية. هي التاسعة ضمن الاخوة والأخوات في هذه العائلة، وكانت رغم انها مدللة الجميع، فقد توجهت وجهة وطنية، وتشبعت من الفكر الماركسي الذي كان يصبغ معظم أفراد العائلة فلا غرابة ان انتمت الى اتحاد الطلبة العام وبعد تجميد نشاطه بعد قيام الجبهة مع البعث، انتمت الى الحزب وكانت عضوة نشيطة فيه، كما كانت الطالبة المحبوبة جداً من قبل جميع زملائها في الجامعة التكنولوجية وبشهاداتهم اليوم، حتى أصبحت في المرحلة الثالثة / كهرباء، ثم اضطرت الى ترك الدراسة بعد ملاحقاتها أمنياً واعتقال حبيبها وزميلها و خطيبها آگوب ليون پاپازيان في عام ١٩٧٨. مجداً لك اختي الحبيبة مجداً لك رفيقتي الغالية

مجداً لك شهيدة الوطن والشيوعية

العار الابدي للبعث الفاشي

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل