/
/
/

في هذه الايام تمر علينا الذكرى المئوية الاولى لرحيل المناضلة الشيوعية روزا لوكسمبورغ ورفيقها كارل ليبكنخت في يوم 15/كانون الثاني/1919 حيث سطرت روزا لوكسمبورغ في تاريخها اروع المراحل النضالية في تاريخ الماركسة والشيوعية الاممية فقبل ان نبداء بالتكلم عن تاريخها النضالي سوف نتعرف على روزا لوكسمبورغ.
ولدت في 5 مارس 1871 - 15 يناير 1919هي منظّرة ماركسية وفيلسوفة واقتصادية وإشتراكية ثورية من أصول بولندية وأصبحت مواطنة ألمانية. كانت عضوا في كل من الديمقراطي الإشتراكي لمملكة بولندا وليتوانيا، الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني و والحزب الشيوعي الألماني, وتعد لوكسمبورغ واحدة من أبرز ممثلي الفكر الماركسي والنشاط الاشتراكي الديمقراطي في أوروبا. وسوية مع كارل ليبكنخت كانت المعبرة الأهم عن المواقف الأممية المناهضة للنزعة العسكرية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا. وكانت ناقدة لا ترحم للرأسمالية، ومن هذا النقد استمدت نفوذها في العمل الثوري. ورحبت، مفعمة بالأمل، بالثورة الروسية، غير أنها كديمقراطية ثورية كانت على مسافة منها واتسم موقفها بالاحتراس والمرونة.
تبنت الاشتراكية وانتسبت للحزب الماركسي البروليتاري منذ حداثتها. غادرت بولندا الروسية سنة 1889 لتنضم إلى الثوريين المنفيين الروس بزعامة بليخانوف في زوريخ حيث درست العلوم ونالت شهادة الدكتوراة. هاجرت إلى ألمانيا وتزوجت عاملا ألمانيا زواجا صوريا واكتسبت بذلك الجنسية الألمانية لكي تتاح لها فرصة العمل في صفوف أكبر الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية في أوروبا. وعندما اندلعت الثورة الروسية لعام 1905 عادت إلى وارسو لكي تشارك بها فقبض عليها وأفرج عنها في العام التالي.
حيث واجهت، منذ مطلع شبابها، التهديد باعتقالها بسبب نشاطها الثوري، حيث التحقت في صباها بمنظمة "البروليتاريا"، وهي واحدة من أولى منظمات الماركسيين البولنديين، مما اضطرها الى الهرب الى سويسرا عبر ألمانيا.
و في شباط 1914 حكم عليها بالسجن بسبب خطاباتها المناهضة للحرب. وفي عام 1915 وتحت الاسم المستعار "جانيوس" كتبت كراسة ضد الحرب التي اندلعت عام 1914، اشتهرت باسم "كراسة جانيوس"
وفي جامعة زيوريخ درست العلوم الطبيعية، ثم القانون والاقتصاد. وفي عام 1897 حصلت على الدكتوراه في وقت ندر فيه دخول النساء الى الجامعات، وكانت رسالتها حول (تطور بولندا الصناعي). وكانت هذه المرأة، التي تتقن أربع لغات، موضع اعجاب باعتبارها الوحيدة بين أبناء الملاكين وأصحاب المصانع والموظفين التي تمتعت بتلك المكانة.
وفي عام 1893 شاركت في تأسيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مملكة بولندا، الذي أعاد تسمية نفسه في عام 1900 الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مملكة بولندا وليتوانيا. وفي آب 1893، وكانت في عمر الثانية والعشرين، جسدت أول ظهور بارز لها في الحركة العمالية الأممية. ففي المؤتمر الثالث للأممية الثانية في زيوريخ، حيث التقت فردريك انجلز رفيق ماركس، وجيورجي بليخانوف، مؤسس الماركسية الروسية، صارعت، في خطاب جريء، من أجل تفويض لنفسها ولحزبها الفتي، وهو ما لم يحظ بالقبول في حينه. وفي ذلك المؤتمر جادلت ضد تقرير المصير القومي لبولندا، مؤكدة، بدلاً من ذلك، على الأممية البروليتارية "الصارمة"، وهو موقف وضعها في معارضة مباشرة لأبرز الشخصيات الاشتراكية لعصرها، وكذلك لكتابات ماركس حول بولندا.

عادت إلى برلين حيث كتبت "تراكم رأس المال" سنة 1913 الذي يعتبر مساهمة فكرية ماركسية رئيسية حفي تفسير الاقتصاد الامبريالي ورأت روزا لوكسمبورغ، أن تحويل فائض العمل إلى فائض قيمة، هي المشكلة الجوهرية، في عملية تراكم رأس المال. ففي ظل عملية إعادة الإنتاج البسيط، أي في الاقتصاد الساكن، لا توجد مشكلة، بخصوص تحويل فائض العمل إلى فائض قيمة، إذ سيباع هذا الفائض للرأسماليين أنفسهم، كسلعة استهلاكية؛ أما في ظل عملية إعادة الإنتاج الموسع، فإن الأمر يختلف، فهنا، تساوي قيمة الناتج الكلي - كما بينا في الحلقة الثانية - مجموع الرأس المال الثابت (اندثار رأس المال) زائداً الرأس المال المتغير (أجور قوة العمل) زائداً مجمل فائض القيمة. فرأس المال الثابت والمتغير لا يسبب لعملية إعادة الإنتاج، مشكلة تذكر – كما ترى لوكسمبورغ عن حق – وذلك لأن الرأسماليين، يقتنون بضائع إنتاجية جديدة، للتعويض عن الرأس المال المندثر. وكذلك الأمر بالنسبة للرأس المال المتغير، إذ أنه سيعود إلى الرأسماليين، من خلال قيام الطبقة العاملة بإنفاق كافة الأجر الذي حصلت عليه، لشراء السلع الاستهلاكية.
تزعمت مع كارل ليبنيخت الجناح الراديكالي من الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني وفي نهاية 1915 أسست، مع كارل ليبكنخت وخصوم آخرين للحرب في الحركة الاشتراكية الديمقراطية، عصبة "الأممية" التي انبثقت عنها عصبة سبارتاكوس عام 1916التي شكلت بعد سنتين نواة الحزب الشيوعي الألماني وكتبت برنامجه بنفسها.
وخلال الفترة من تموز 1916 وتشرين الثاني 1918 كانت روزا لوكسمبورغ معتقلة في برلين ورونكه وبريسلاو. وفي عام 1917 دعمت، في مقالات من السجن، ثورتي شباط وأكتوبر/ تشرين الاول في روسيا، ولكنها حذرت، في الوقت نفسه، من دكتاتورية للبلاشفة. ولم ينشر مقالها حول الثورة الروسية، الذي تضمن هذا التحذير، إلا عام 1922، وجاء فيه إنه "بدون انتخابات عامة، وصحافة حرة، وحرية تجمع، وصراع حر للأفكار، تصبح الحياة في أية مؤسسة زائفة بل وميتة"
وعندما أخرجت من السجن في التاسع من تشرين الثاني 1918 انغمرت، بكل طاقاتها، في ثورة نوفمبر/ تشرين الثاني. وأصدرت، سوية مع كارل ليبكنخت، صحيفة "الراية الحمراء"، وكافحت في سبيل انتفاضة اجتماعية شاملة. وكانت في أواخر 1918 وأوائل 1919 من مؤسسي الحزب الشيوعي في ألمانيا. 
الماركسية - اللكسمبورغية
ان النزعة الرئيسية في اللكسمبورغية هي الديمقراطية وضرورة القيام بالثورة. إنها تشابه الشيوعية المجالسية، ولكنها لا ترفض مبدأ الانتخابات. إنها شبيهة باللاسلطوية في تركيزها على اعتماد الناس على أنفسهم كمعارضين للقيادة لتجنب المجتمع السلطوي، لكنها تختلف في كونها ترى أهمية للحزب الثوري في النضال الثوري.
تختلف عن سياسة البلاشفة في تأكيدها على أن لينين وتروتسكي قاموا بأعمال غير ديمقراطية. تنتقد لكسمبورغ الممارسات السياسية الشمولية والسياسات الانتهازية للبلاشفة، مرتكزة على مفهوم ماركس عن "الثورة في الاستمرارية" والتأكيد دور الحزب الثوري دون خلق دولة الحزب الواحد، والتأكيد على دور الطبقة العاملة ضمن بنى ديمقراطية جذرية على تنظيم، تسليح، والدفاع عن أنفسهم عبر الميليشيات والمجالس العمالية، وفي إدارة برنامجهم الاشتراكي الخاص، وزيادة حقوق العمال، وجمعنة الأراضي الزراعية للبلدان الاقطاعية. وبسبب تعارض البلاشفة مع هذا، عارضت نظرية لينين حول كون الحزب الشيوعي السوفيتي أداة البروليتاريا المطلقة لتحقيق دكتاتورية البروليتاريا على أساس أن ذلك يفسد الديمقراطية والتي اعتبرتها الوسيلة الوحيدة لتحقيق حكم البروليتاريا حيث استنكرت "الإرهاب البلشفي" في روسيا سنة 1918-1919, حيث اعتبرت هذه الممارسات بأنها أصبحت بيروقراطية، معادية للعمال والفلاحين. كما عارضت لكسمبورغ لينين في تنظيم الحزب الثوري حيث قالت أن المركزية الديمقراطية ستقود إلى انتهاء الديمقراطية الداخلية وسيطرة بعض القادة على الحزب. رأت لكسمبورغ أن اللينينية سوف تقود إلى دكتاتورية بعد الثورة. 
العفوية في التنظيم وخلق الوعي للبروليتاريا
تؤمن روزا لوكسمبورغ بالعفوية والتنظيم هو جزء رئيسي من الفلسفة السياسية لروزا لكسمبورغ، حيث اعتبرت أن العفوية ذات الجذور اللاسلطوية، هي الطريق لتنظيم الصراع الطبقي الموجه حزبيا. لقد كانت ترى أن العفوية والتنظيم لا ينفصلا عن بعضهما البعض، ولكنهما عمليتان مختلفتان في العملية السياسية الواحدة، ولا تتواجد الواحدة منهم دون الأخرى. فالتنظيم يتبع العفوية، غكانت ترى إنه من الخطأ وضع العفوية كشيء مجرد، ورفضت فكرة أن التنظيم هو جزء من التطور التاريهي، ولكنها رأته كنتيجة للصراع الطبقي.
ففي مؤلفها عام 1904 الموسوم (قضايا تنظيمية للاشتراكية الديمقراطية الروسية) عارضت لوكسمبورغ، بحدة، مركزية لينين المفرطة، مجادلة بأن الوعي الطبقي البروليتاري يدعو الى "مراجعة كاملة لمفهوم التنظيم". وأشارت الى ان سعي لينين الى مكافحة الانتهازية عبر مركزية تنظيمية صارمة كان يهدد بتقييد المبادرة العفوية والتفكير الديمقراطي. وقالت إن الانتهازية بحاجة الى كفاح ضدها ولكن ليس بتكرار مناهجها التنظيمية. وعلى الرغم من أن لوكسمبورغ أيدت، شأن لينين، مفهوم الحزب الطليعي، فانهما عالجا العلاقة بين الوعي الثوري والتنظيم باتجاهين مختلفين الى حد ما. فقد طرح لينين، في الغالب، الحزب باعتباره أداة جوهرية للوعي الطبقي، بينما وضعت لوكسمبورغ الوعي الطبقي في الكفاح اليومي للجماهير الذي كان الحزب بحاجة الى المساعدة على تحقيقه. وكتبت في (إصلاح اجتماعي أم ثورة) قائلة إنه "مادامت المعرفة النظرية امتياز مجموعة من "المثقفين" في الحزب، فانها ستواجه خطر الانحراف. وفقط عندما تأخذ جماهير العمال بأيديها السلاح الماضي والمضمون للاشتراكية العلمية... فان كل التيارات الانتهازية سيكون مآلها الاخفاق التام".
بينما يعتبر نقد لوكسمبورغ عام 1904 لمؤلف لينين (ما العمل) معروفاً، فان المخطوطات الأخرى المكتشفة حديثاً تلقي ضوءاً جديداً على نقدها لمفاهيمه التنظيمية. ونجد الموقف الأكثر أهمية لفكرة لوكسمبورغ حول الحاجة الى الديمقراطية الثورية في مقالتها الطويلة (الثورة الروسية)، المكتوبة عام 1918، والمنشورة عام 1922، وبينما توجه المقالة انتقادات قوية للثورة البلشفية في أكتوبر 1917، يتعين علينا أن نتذكر أن هذا العمل دفاع عن ثورة أكتوبر. وإذ كتب بينما كانت في السجن بسبب معارضتها للحرب العالمية، فانه أثنى على البلاشفة لجرأتهم ومبادرتهم. غير أنه في الوقت ذاته انتقدت لوكسمبورغ، بحدة، عدداً من سياساتهم عند استلامهم السلطة. وكانت عميقة القلق من أن ميل البلاشفة لكبت حرية التعبير والصحافة والتجمع عرض للخطر الحركة ذاتها نحو مجتمع اشتراكي.
حيث يبرز الدور الجدلي الحقيقي انذاك حيث ان ابرز ما انتقدنه روزا لوكسمبورغ في سياسة لينين هو حق الشعوب بتقرير مصيرها حيث ا نتقدت روزا رؤى لينين عن حق الأمم المضطهدة في الامبراطورية القيصرية السابقة في تقرير المصير. لقد رأت أن هذا هو تدخل استعماري في هذه البلدان، فقد رفضت فكرة الحقوق الوطنية في ظل الاشتراكية. كذلك رأت روزا أن الأممية الثانية كانت خيانة كاملة للاشتراكية. حيث رأت أنه في بداية الحرب العالمية الأولى الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية حول العالم خانت الطبقة العاملة العالمية عبر دعمها للبرجوازية في الحرب. بما فيه الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني. وعارضت إرسال شباب الطبقة العاملة حتى يذبحوا في حرب البرجوازيات القومية في سعيها للسيطرة على الموارد والأسواق وبدلا من اعتماد شعار حق الشعوب بتقرير مصيرها اقترحت روزا سياسة “العمل على تحقيق وحدة القوى الثورية على امتداد الإمبراطورية… والدفاع بالأسنان والأظافر عن وحدة أراضي الأمبراطورية الروسية كمجال للثورة ومعارضة كل أشكال الانفصال، والتضامن البروليتاري غير الانفصالي في جميع الأراضي ضمن نطاق الثورة الروسية بوصفها القيادة السياسية العليا.
ان شخصة لوكسمبورغ المستقلة قد تجلت، على نحو ساطع، عند انتقالها الى ألمانيا عام 1898، حيث أصبحت ناشطة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، الذي كان يعتبر في حينه، أكبر منظمة اشتراكية في العالم. وكامرأة بولندية واجهت معارضة من جانب الكثير من زعماء الحزب ممن أشاروا اليها باعتبارها "ضيفة حلت علينا وتجاوزت حدودها". 
ولكنها لم تعبأ بمثل تلك العوائق، وانغمرت في واحدة من أهم الجدالات في ذلك الزمن، وهي المتعلقة بمسعى إدوارد بيرنشتاين "إعادة النظر" بالماركسية. وفي ذلك الحين كان بيرنشتاين واحداً من ابرز الشخصيات الماركسية. وكان من باب الصدمة أن نرى بيرنشتاين يجادل، في سلسلة من المقالات في أعوام 1896 ـ 1898، بأن الموضوعات الرئيسية لعمل ماركس باتت الآن عتيقة. وكتب بيرنشتاين يقول إن توقعات ماركس حول الانهيار الحتمي للرأسمالية لم تعد تزكيها التجربة، وهو ما نراه في الوتيرة المتضائلة للأزمات الاقتصادية. وأكد على أن تشكل نظام الاعتمادات والتروستات والاحتكارات أظهر ان "فوضى" السوق الرأسمالية قد جرى التغلب عليها، وأن الراسمالية بذاتها تسير نحو الانتاج "المجَتْمَع". 
ويبقى رد لوكسمبورغ على بيرنشتاين في بحثها الموسوم (إصلاح اجتماعي أم ثورة) 1899 إحدى الاجابات الأكثر ابداعاً على الأوهام التي يخلقها استقرار الرأسمالية. فقد أكدت على أن تحقيق المساواة القانونية أو السياسية في ظل الرأسمالية لا يحل ولا يمكن أن يحل التناقضات الاجتماعية الأساسية لنظام يعتمد على انتاج القيمة والاستغلال الطبقي والعمل المأجور , وفي رسالة كتبتها عام 1908 وجهت نقداً لاذعاً لكارل كاوتسكي، وفيها قالت "سأكون، قريباً، عاجزة تماماً عن قراءة أي شيء كتبه كاوتسكي ... إنها سلسلة مقرفة من شبكات العنكبوت لا يمكن إزالتها إلا بحمام ذهني عبر قراءة ماركس نفسه". 
ويرى الظاهر أنه في نواحٍ كثيرة كان نقد لوكسمبورغ لكاوتسكي في مقالة (النظرية والممارسة) أكثر أهمية حتى من نقدها لبيرنشتاين في (إصلاح اجتماعي أم ثورة). فقد حاول بيرنشتاين، صراحة، أن يعيد النظر بالماركسية عبر جعل النظرية تتوافق مع الممارسة الاصلاحية. أما كاوتسكي فقد واصل، من ناحية أخرى، الزعم بالاخلاص للماركسية الثورية حتى عندما قاد الحزب في طريق إصلاحي..
ولروزا لوكسمبورغ العديد من الانجازات الفكرية في جميع نواحي الاقتصاد والاشتراكية وحركة الديالكتيك النقدي حيث من ابرز كتاباتها .
أولا إصلاح إجتماعي أم ثورة 
ثانياً الاضراب الجماهيري . 
ثالثاً ..ما هو الاقتصاد السياسي ..
ورابعاً الاقتصاد السلعي والعمل المأجور 
خامساً ما أصل الأول من أيار
وسادساً الثورة الروسية عام 1917 نشر عام 1922
سابعاً الكنيسة والاشتراكية ..
ثامناً في برنامج سبارتاكوس 
تاسعاً الثورة والحزب وأفول الرأسمالية
وروزا لوكسمبورغ شهيدة الثورة الألمانية. فقد جرى اغتيالها، مع كارل ليبكنخت، يوم 15 كانون الثاني 1919 في مطلع سنة 1919 أي بعد شهرين من إعلان ليبكنخت للجمهورية الاشتراكية الألمانية اغتيلت معه من قبل جماعة يمينية عسكرية متطرفة وبذلك قضي على ثورتهما في المهد وقاموا بالقاء جثتها بقناة نهر لاندفير في برلين حيث يوجد الآن تمثال لها قريب من مكان مقتلها يحمل إسمها الكامل.
تعتبر روزا لوكسمبورغ احد اعلام الاشتراكية التحررية واحد اهم رموز اليسار الاوربي والالماني حيث تعلمنا ان التضحية من اجل تحقيق الحرية للبروليتاريا امر ملح ومهمة الطليعة الحزبية هو توعية الطبقة العاملة حتى تتسلح بالنظرية الثورية لتحقيق الثورة الاشتراكية , حيث تشتهر روزا بمقولتها التي سوف اختتم فيها المقال :
"ان النوع الوحيد من القوة التي ستقود الى النصر هو الكفاح اليومي من اجل التنوير السياسي"
عاشت الثورة الاشتراكية العمالية / الخلود لروزا لوكسمبورغ وكارل ليبكنخت.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل