/
/
/

في نهاية يوم السبت (1/ كانون الأول الجاري)، اكتمل قوام مجلس النواب البحريني الجديد للفصل التشريعي الخامس، كما اكتمل قوام المجالس البلدية المنتخبة، وسط مشاركة شعبية ملحوظة، وكانت جولة الاقتراع الأولى قد جرت قبل أسبوع.

وخلا البرلمان الجديد من الغالبية الساحقة من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته، وباستثناء ثلاثة نواب فقط، فإن غالبية من ترشح من النواب السابقين لم يوفقوا بالفوز.

شهدت الانتخابات الجديدة أيضاً عودة عدد من النواب في فصول تشريعية سابقة، قبل الأخير، من أبرزهم النائب عبد النبي سلمان، الوجه الأبرز في كتلة «تقدم»، والنائب يوسف زينل، والاثنان كانا عضوين في الفصل التشريعي الأول ( 2002 - 2006)، وشكّلا، يومها، مع نائب ثالث كتلة عرفت باسم «النواب الوطنيين الديمقراطيين». والمرجح أن يفعلا الأمر نفسه في البرلمان الجديد خاصة مع فوز النقابي فلاح هاشم من كتلة «تقدم»، الذي سيكون ثالثهما في كتلة مشابهة لتلك التي كانت في الفصل التشريعي الأول.

وفيما يجري تداول أنباء صحفية عن احتمال أن يصبح عبد النبي سلمان نائباً أول لرئيس المجلس الجديد، فإن الحديث يدور أيضاً عن احتمال أن تصبح امرأة رئيسة للمجلس، هي النائبة فوزية زينل لتكون بذلك أول سيدة تترأس البرلمان البحريني.

ويبدو هذا منسجماً مع النسبة الكبيرة من النساء اللواتي تمكنّ من الفوز بمقاعد في البرلمان الجديد، وكذلك في المجالس البلدية، إذ بلغ مجموعهن عشر سيدات، ست منهن أصبحن عضوات في البرلمان، وأربع فزن بمقاعد في المجالس البلدية، وهي النسبة الأعلى التي تحققها النساء البحرينيات في المجالين التشريعي والبلدي منذ استئناف الحياة النيابية في البحرين في بدايات هذه الألفية، فيما كانت مترشحات أخريات قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالمقعد النيابي، بينهن المرشحة إيمان شويطر التي خاضت منافسة حامية في دائرة صعبة في العاصمة وحصدت ما نسبته 44 في المائة من أصوات ناخبي دائرتها.

"مقتطفات"

جريدة "الخليج" البحرينية 3/ 12/ 2018

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل