تظاهر العشرات العراقيين الغاضبين في مدينة الحلة، الثلاثاء، احتجاجا على "حملة اعتقالات" قالوا إنها تطال ناشطين في الحراك الشعبي الذي شهدته عدد من المحافظات.

وقال عدد من المحتجين إن ما يجري على متظاهري الناصرية يمثل تأكيدا على الاستمرار في "نهج القمع المتواصل بحق التظاهرات"، من قبل جهات أمنية يعتقد الناشطون أن قياداتها تابعة لأحزاب سياسية متنفذة .

وقطع المحتجون عددا من الطرق الرئيسية وسط مدينة الحلة بحرق الإطارات، ورددوا شعارات مناهضة لـ"سلطة الأحزاب وهيمنتها على مفاصل أمنية في الدولة العراقية".

ويطالب المتظاهرون، إلى جانب إنهاء فساد الطبقة السياسية، بوظائف وخدمات عامة فيما يغرق العراق في أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها، إضافة إلى مطالبات بالافراج عن شخصيات مناهضة للسلطة تم توقيفها في الأسابيع الماضية.

تظاهرات الناصرية: فرض حظر للتجوال بعد سقوط عدد من الضحايا

افاد مصدر اعلامي  في ذي قار، الثلاثاء، بان السلطات الامنية فرضت حظرا للتجوال بعد إصابة عدد من المتظاهرين في احتكاك مع القوات الامنية.

وقال مصدر اليوم، (23 شباط 2021)، انه "تقرر تطبيق حظر التجوال قبل وقته المقرر في الساعة الثامنة مساء، بعد وقوع سبعة جرحى من المتظاهرين في احتجاجات الناصرية اليوم".

وأوضح، ان "التظاهرات شهدت قطعا للجسور والتقاطعات والشوارع الرئيسية، حيث تمركز المتظاهرين على جسري الزيتون والنصر، فيما تحاول القوات الأمنية تفريقهم، وهم الان بين كر وفر".

وفي وقت لاحق ذكر، انه "تم إعادة فتح جسر النصر وسط الناصرية بعد انسحاب المتظاهرين منه باتجاه الزيتون".

وتشهد شوارع مدينة الناصرية تظاهرات مستمرة لليوم الثاني على التوالي، اندلعت على اثرها اشتباكات بين القوات الامنية والمحتجين، واسفرت عن وقع عدد من القتلى والجرحى بينهم قوات أمنية.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل