أكد السيد رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، اليوم الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020، بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لوقف العنف والتمييز ضد المرأة، معلنا دعمه لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش (سلام في المنزل) من اجل مناهضة العنف ضد المرأة.

وشدد سيادته على ان الوقت قد حان للتخلص من التمييز ضد المرأة، لافتا الى ان الحكومة والجهات ذات العلاقة مدعوة إلى دعم جميع النساء العراقيات، عبر وضع البرامج والخطط والآليات الناجعة التي تكفل النهوض بواقع المرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياًوسياسياً.

وفي ما يلي نص الرسالة:

"أتقدم بالشكر الى الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيرش لاطلاقه حملة (سلام في المنزل) من أجل مناهضة العنف ضد المرأة، وتسليطه الضوء على هذه القضية في الساحة العالمية.

إن النساء اليوم معرضات إلى ضغوطا كبيرة وخصوصا في البلدان النامية، ويتحملن بشكل غير عادل الأعباء الجسيمة في ظروف تفشي جائحة كورونا، ولهذا فإن مساعدتهن والعمل للحد من تأثير جائحة كورونا، سيضع الأسس لعالم أقوى وأكثر مساواة في مرحلة ما بعد الوباء.

إن العديد من النساء في العراق اليوم اصبحن ضحية التداعيات الاقتصادية لهذا الوباء، اذ فقدت الكثير منهن مصدر رزقهن، وأدت الصراعات لقيام بعضهن بإعالة أسرهن، وهذا يستوجب تقديم الدعم والمساعدة ومن بينها شمولهن بشبكة الحماية الاجتماعية، كما وندعو المجتمع الدولي لتقديم الدعم لمخيمات النازحين التي تأوي أعداداً كثيرةً منهنّ.

وقد حان الوقت للتخلص من العوامل التي ادت الى التمييز على اساس النوع الاجتماعي ضد المرأة، وندعو الحكومة والجهات ذات العلاقة إلى دعم جميع النساء العراقيات، وضرورة وضع البرامج والخطط والآليات الناجعة التي تكفل النهوض بواقع المرأة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا.

إن التأثير المدمر للوباء على العراق تفاقم بسبب انخفاض أسعار النفط، ونحن بحاجة إلى المساعدة للتخفيف من تأثير هذه الأزمة بشكل عام، وعلى المرأة العراقية بشكل خاص.

برهم صالح

رئيس جمهورية العراق"

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل