خاطبت النائبة ريزان الشيخ دلير، الأربعاء (25 تشرين الثاني 2020)، رئيسي الوزراء ومجلس النواب، بوجود 5 آلاف حالة عنف خلال النصف الأول من عام 2020، فيما أكدت وجود كتل سياسية تعمل ضد قانون “العنف الأسري”.

وقالت الشيخ دلير في بيان، إنه “تنطلق في الخامس والعشرين من تشرين الاول من كل عام، حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المراة، حيث تستمر حتى العاشر من كانون الأول”.

وأضافت، أن “هذا العام يختلف عن كل الأعوام السابقة بسبب الحظر الذي فرضته إجراءات الوقاية من كورونا، حيث تسبب الحظر وبقاء المواطنين في منازلهم بازدياد حالات العُنف الأسري”.

وتابعت الشيخ دلير، أن “إحصاءات وزارة الداخلية أظهرت حصول 5 الاف حالة عنف أسري في النصف الاول من هذا العام، وكانت حصة النساء منه أكثر من 3 الاف و600 حالة تقريباً، أدت بعضها إلى الوفاة”.

وطالبت “رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي الى الاسراع بتشريع قانون مناهضة العنف لحماية الاسرة”، مشيرةً إلى “وجود كتل سياسية تعمل على عرقلة القانون والمماطلة في اظهاره للنور بداعي مخالفته بعض التعليمات الدينية، والجميع يعلم بأن الأديان السماوية نصت في كتبها على حفظ حقوق النساء والمساواة بينها وبين الرجال والتوصية بهن خيراً”.

ووجهت النائبة رسالة الى “رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بضرورة الاهتمام جديا بقضايا المرأة، وزيادة نسب تمثيلهن في الوزارات والهيئات المستقلة والادارات العامة التي بدأت تقل يوماً بعد يوم منذ 2003 ولحد الان”.

وأوضحت أنه “انتهى الامر بالغاء وزارة الدولة لشؤون المرأة والتي تعد الممثل الوحيد للنساء على المستوى المحلي والدولي وتحويلها الى دائرة تابعة للامانة العامة لمجلس الوزراء”، مستغربة “ترؤسه للهيئة العليا للمرأة بدلا من تعيين احدى الشخصيات النسوية والتي تكون على معرفة ودراية تامة بمشاكل النساء في البلد”.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل