/
/
/
/

بغداد- واع

أكدت قيادة العمليات المشتركة أن لديها رؤية واستراتيجية كاملة لإعادة انتشار القطاعات الأمنية للقضاء على بقايا داعش الارهابي.

وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي لوكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم الثلاثاء: إن"عملية إعادة توزيع القطاعات ،وما قامت به العمليات المشتركة من خطة لحصر العصابات الإرهابية، وما قام به الحشد الشعبي أيضا من عمليات مهمة في القضاء على الإرهاب ومطاردته ،وكذلك القيام بعمليات نوعية في ديالى أسهمت بشكل مباشر في استتباب الأمن بالمحافظة".

وتابع أن"العمليات المشتركة تجري دائماً عمليات أمنية في المناطق المحررة ،من ضمنها مناطق ديالى والأنبار وصلاح الدين شرقها وشمالها"، مشيراً إلى أن"هدف العمليات القضاء على الخلايا النائمة والمناطق التي تعد آمنة بالنسبة للإرهاب".

وأوضح أن"قيادة العمليات المشتركة لديها تخطيط ورؤية وستراتيجية بناءً على التوجيه من القائد العام للقوات المسلحة ،الذي أصر على القضاء على الإرهاب أينما وجد".

يشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وجه في وقت سابق، باستمرار العمليات العسكرية ضد عصابات داعش الإرهابية والضرب بيد من حديد.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، العميد يحيى رسول: إن"الكاظمي وجه باستمرار العمليات العسكرية ضد عصابات داعش والضرب بيد من حديد لما تبقى من فلول الإرهاب"، مؤكداً أن"دور العمليات المشتركة مهم في السيطرة وملاحقة بقايا داعش الإرهابية".

وتابع  أن القائد العام أثنى على دور القيادات في العمليات العسكرية ضد داعش"، مشيراً إلى أن "العمليات تمت بالتنسيق ما بين كل القيادات بالإضافة الى التحالف الدولي".

وزير الخارجية: استمرار الأوضاع الحاليّة في سوريا تهديد للأمن الوطنيّ العراقيّ

بغداد- واع

أكد وزير الخارجيّة فؤاد حسين، اليوم الثلاثاء، أن استمرار الأوضاع الحاليّة في سوريا تهديد للأمن الوطنيّ العراقيّ.

وقال المُتحدّث باسم وزارة الخارجيّة أحمد الصحّاف في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "وزير الخارجيّة فؤاد حسين يُشارك في مُؤتمر بروكسل الرابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة؛ وذلك عبر تقنيّة الفيديو كونفرانس، ويُلقي كلمة العراق مُؤكّداً فيها على الحفاظ على وحدة سوريا، وسيادتها، وسلامة أراضيها، واستقلالها، وعدم التدخّل في شُؤُونها الداخليّة، ويدعم عودتها إلى المنظومة العربيّة".

وأضاف أن "الحلّ السياسيّ هو الضمان الوحيد لإيقاف مُعاناة الشعب السوريّ".

وأشار إلى أن "العراق يؤكد ضرورة مُحارَبة التنظيمات الإرهابيّة كافة من دون التمييز بين تنظيم إرهابيّ وآخر. وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابيّ، وفكره المُتطرّف".

وتابع إلى أن "العقوبات، والإجراءات المفروضة على سوريا أثّرت بشكل كبير في الشعب السوريّ، وفي أوضاع الإغاثة، والتعليم، والاقتصاد، والصحّة بشكل خاصّ في ظلّ جائحة كورونا".

ولفت إلى أن "العراق يؤكد أهمّية استمرار دعم المُجتمَع الدوليّ للدول التي تستضيف اللاجئين السوريّين، ولاسيّما العراق إذ يستضيف (260) ألف لاجئ خُصُوصاً في الظرف الحاليّ والتحذير من أنّ استمرار الأوضاع الحاليّة في سوريا يُشكّل تهديداً خطيراً للأمن الوطنيّ العراقيّ، ويتسبّب بعُبُور عشرات الآلاف من الإرهابيّين والمقاتلين الأجانب صوب الأراضي العراقيّة".

وتابع إلى أن "العراق يؤكد على أهميّة أن يخرج مُؤتمَر بروكسل بنتائج إيجابيّة تُساهِم في إحلال الأمن والسلام في سوريا والمنطقة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل