/
/
/
/

كشف وزير الدفاع العراقي جمعة عناد،  الأحد ، عن وجود ثلاثة مرشحين لتولي منصب رئيس أركان الجيش العراقي، مشيراً إلى وجود تفاهمات مع إيران حول عقود تسليح.

وقال عناد في لقاء متلفز إنه جاء إلى الوزارة بترشيح من قبل الكتل السنية، وعبر توجه الدولة من خلال تولي محترفين قيادة الوزارات في حكومة مصطفى الكاظمي.

وأضاف أن هنالك ثلاثة مرشحين لتولي منصب رئيس أركان الجيش، وهم عبد الأمير الشمري وعبد الأمير رشيد يارالله وعبد الأمير الزيدي، مبيناً أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي قرر التريث بمسألة حسم المنصب المذكر، لما بعد الإنتهاء من حل ملف الوزارات المتبقية في الحكومة.

وبشأن الحاجة لبقاء القوات الاجنبية في العراق، أوضح عناد أنه في الوقت الحاضر لدى الجيش العراقي مشاكل اقتصادية وفنية وخصوصاً من ناحية الطائرات، فقسم منها أميركي والقسم الآخر روسي، وهي بالتالي إلى تطوير، أما من ناحية القوات البرية على الأرض فلا توجد لدى الوزارة مشاكل.

وبشأن أنباء وجود عقود تسليحية مع إيران، قال عناد: "تحدثنا مع الجانب الإيراني حول مبالغ يطلبونها بشأن عقود تخص الدفاع الجوي، كما أن لدينا تفاهمات مع إيران وأميركا أيضاً حول عقود تسليحية"، مردفاً: "نتعامل مع أي دولة بما يؤمن حماية بلدنا".

وحول تواجد عناصر تنظيم داعش، ذكر وزير الدفاع أن "مفارز صغيرة من تنظيم داعش، تتألف من مقاتلين محليين يتواجدون في المناطق التي يسكنون بها لتأمين مواد القتال والأرزاق والمعلومات".

وتابع أنه "وبعد تحرير مدينة الموصل من سيطرة التنظيم، خرج عناصر التنظيم نحو الحدود ومن ثم عبروها"، مشيراً إلى أن "البعض من عناصر داعش لم يكن يرغب الذهاب إلى سوريا، أو قادة التنظيم طلبوا منهم البقاء، لذا اختاروا المناطق التي تساعد على الاختفاء كالصحاري والغابات".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل