/
/
/
/

حذرت لجنة متابعة المنهاج الحكومي والتخطيط الستراتيجي النيابية ، الحكومة الجديدة من ايقاف او استقطاع رواتب ذوي الشهداء وضحايا الارهاب والموظفين كحل أساسي لتوفير الاموال للخزينة العامة للدولة لسد العجز المالي ، مشيرة الى وجود حلول كثيرة لذلك.

وقال عضو اللجنة النائب محمد شياع السوداني ، ان الرواتب المزدوجة تعد تكريما معنويا أقر بموجب قانون وتستمر لفترة محددة وتتوقف وهي مبالغ زهيدة جدا خلاف ما يروج له ولا تمثل حلا لأزمة مالية مستحكمة يعاني منها البلد ، معتبرا ان اثارة هذا الموضوع سيدفع الآخرين لطرح تساؤل مشروع في بيان القصد من استهداف رواتب هذه الفئة المضحية، في حين تبقى الرواتب التقاعدية لمنتسبي الأجهزة القمعية وازلام النظام البائد والتي تتجاوز ال ٥٥٠ ألف منتسب أغلبهم يعيش خارج العراق .

وانتقد السوداني ، في بيان صحفي ، استهداف الحكومة للرواتب كحل للأزمة ، منوها الى وجود حلول أخرى كثيرة مثلا هناك ملايين الدولارات تخرج يوميا من العراق من نافذة بيع العملة بمستندات لسلع وهمية لم تدخل العراق أصلا، وارباح فاحشة ترد للبنوك يوميا تصل لمبلغ من (250 الى 500 مليون دينار ) توفر للبلد مبالغ طائلة، فضلا عن منافذ متخصصه بإدخال السلع والمنتجات بدون دفع اي رسوم كمرگية وتتسبب بخسارة الدولة مبالغ تصل الى ٤-٥ مليارات دولار سنويا ، وخصوصا منافذ العراق في أقليم كردستان وكما أشار رئيس هيئة المنافذ الحدودية في تصريح سابق ، فضلا عن مواطن كثيرة لهدر المال العام ، كنا ولا زلنا نتأمل من الحكومة ان تستهدفها بقرارات واجراءات فاعلة توفر للخزينة مبالغ طائلة.

واوضح ان " موضوع رواتب رفحاء تمت معالجته من قبل لجنة الشهداء والسجناء السياسيين في البرلمان ، وقُدم مقترح بإلغاء رواتب جميع افراد العائلة واستبداله براتب واحد لرب الاسرة، وقد تمت قراءة القانون قراءة اولى ، ومن المؤمل قراءته قراءة ثانية والتصويت عليه ، حال استئناف جلسات البرلمان

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل