/
/
/
/

طالبت كتل نيابية كردية، الاحد، الرئاسات الثلاث وممثلة الامم المتحدة في العراق ومؤسسات المجتمع المدني، بالتدخل لإيقاف عملیة اختیار المدراء العامین ورؤساء الأقسام في فروع ومكاتب المفوضیة العليا المستقلة للانتخابات، وخاصة في إقلیم کردستان، مؤكدة ان التدخل الحزبي يقف خلف هذه التسميات.

وذكرت كتل "التغيير، الاتحاد الاسلامي الكردستاني، الجماعة الاسلامية الكردستانية، المستقبل النيابية، المستقلة النيابية، النائب عن محافظة السليمانية يسرى رجب" في بيان "نحن الکتل النیابیة الموقعة ادناە، نتابع بقلق عمیق عملیة اختیار المدراء العامین ورؤساء الأقسام في فروع ومكاتب المفوضیة العليا للإنتخابات، وخاصة في إقلیم کردستان".

واضافت "لملاحظتنا العديد من المخالفات القانونیة و التدخل الحزبي الواضح، وعدم اتباع المعايير الواجب مراعاتها وخاصة الاستقلالية والکفاءة والنزاھة والحیادیة، بالاضافة الى اتاحة وحماية مبدأ تکافؤ الفرص".

واشارت "لذا نتوجه اليكم مطالبين بالتدخل لإيقاف ھذە العملیة التي اعترضت علیھا أیضا منظمات المجتمع المدني في الاقلیم، حيث ان الاستمرار في ھذە الممارسات غير المقبولة يشكل خرقاً دستورياً ويمثل طعناً ذاتياً تمارسه المفوضية ضد شرعيتها وذاتها التي يفترض ان تكون مثالاً للاستقلالية التامة".

واكدت الكتل المعترضة الكردية، ان "هذا النهج الخاطئ وغير الحيادي سينجم عنه فقدان المصداقیة في أیة عملیة انتخابیة مبنیة على هذه الاجراءات والتعيينات والتنقلات المحاصصاتية الحزبية، وبالتالي ازدیاد عزوف المواطنین أکثر فاکثر عن المشارکة فیھا کما رأینا ذلك في الانتخابات الأخیرة".

وقالت في ختام بيانها "ونرى لزاماً علينا جميعاً بأسمائنا وصفاتنا وكل من موقعه، أن نسعى لتصحيح مسار المفوضية والحرص على استقلاليتها، بکافة التدابیر الممكنة والوسائل المتاحة ومنها النيابية والقانونية والاعلامية والشعبية، حفاظاً على العملیة الانتخابیة التي ادى عدم نزاھتھا والتزویر الفاضح الذي تکرر حصولە خاصة في انتخابات سنة 2018 الى فقدان ثقة المواطنین بکل العملیة السیاسیة وفي شرعیة مؤسسات الحکم في العراق، وهذا ما علينا تداركه وتصحيح انحرافه عن جادة الصواب التي تمثل بوجهها الآخر إعادة ثقة المواطن بالعملية الديمقراطية والنظام السياسي ككل، وهذا واجبنا جميعاً".

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل