/
/
/
/

موازين نيوز

أكد الاتحاد الوطني الكردستاني، الأحد، أن هناك جهات متنفذة تتدخل بتعيينات بمفوضية الانتخابات  وتحاول الحصول على المناصب فيها.

وقالت النائب عن الاتحاد، آلا طالباني، إن “موضوع تسوية وتعيين مديري المكاتب وأقسام الشعب داخل المفوضية يثير حساسية بعض الجهات، ومنها المتنفذة التي لديها مناصب حساسة في المفوضية”.

وأردفت: “فهي ترى أن وصول شخصيات مستقلة ومهنية لتلك المناصب يشكل تهديداً لنفوذها الذي تسعى للحفاظ عليه، وهي ترفض تلك التعيينات، كما أن هناك جهات تحاول أن تحصل على مناصب في المفوضية، ما تسبب بإثارة المشاكل ورفض التغييرات”.

وشددت على أن “الملف معقد، وأن المكونات في المحافظات المختلطة لها الحق بأن يكون لها تمثيل وفق الكثافة والاستحقاق الانتخابي، وبشكل مهني ونزيه، لتضمن إجراء انتخابات عادلة ونزيهة في مناطقها”. وقالت مفوضية

الانتخابات، أمس السبت، إنها “أكملت اختيار مديري الدوائر والأقسام، وعددهم 337 ، تقدموا للعمل في المكتب الوطني ومكاتب المحافظات الانتخابية”، مبينة أن “عملية الاختيار تمت وفق آلية تم إعلانها من قبل مجلس المفوضين للوصول إلى جهاز إداري مستقل ونزيه، وفق المعايير المهنية والكفاءة، وبعيداً عن المحاصصة والولاءات

والانتماءات السياسية”.

وأكدت أن “عملية اختيار الأفضل من ذوي الخبرات الفنية والإدارية هي المفتاح لتحقيق النجاح، وهو الخيار الاستراتيجي الذي تبناه أعضاء مجلس المفوضين لضمان إجراء العملية الانتخابية المقبلة بكل نزاهة وشفافية، وبالتعاون مع فريق الأمم المتحدة”.

وتوحّد موقف النواب العرب والتركمان عن محافظة كركوك إزاء ذلك، وأكدوا، في بيان مشترك، أن “تلك المناصب أسندت في مكتب المفوضية بالمحافظة إلى أشخاص ثبت بالدليل القاطع تورطهم بتزوير انتخابات عام 2018 لصالح بعض الأحزاب”، معتبرين أن “هذا الإجراء الذي يخالف التوجه والوعود التي قطعتها الحكومة ومطالب أبناء الشعب العراقي بإعادة الثقة بالعملية الانتخابية ليس له إلا تفسير واحد، وهو التهيئة من جديد لتزييف إرادة الناخبين في المحافظة

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل