/
/
/
/

اكد عضو مفوضية حقوق الانسان علي البياتي عدم امكانية انهاء ملف المغيبين او المختطفين في حال لم تقم الحكومة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية الاخرى.

وقال البياتي في تصريح صحفي  :" ان اجمالي الشكاوى والبلاغات المقدمة إلى المفوضية في المناطق المحررة عن ادعاء فقدان منذ بداية عام 2017، بلغ 8615 شكوى، معظمها في محافظة نينوى".

 واضاف :" ان مجموع من تم الكشف عن مصيرهم حتى الآن بلغ 125 حالة فقط، تراوحت بين الاعتقال او الحكم او الوفاة في السجن، وبعضهم مطلوب بقضايا ارهاب او جرائم اخرى ".

واعترف البياتي بصعوبة قضية المغيبين والمختطفين، مبينا انه :" لا يمكن معرفة مصيرهم، سواء كانوا مطلوبين باحكام قضائية او معتقلين او محكومين او قتلوا في المعارك، وبعضهم يمكن أن يكون قد اختفى في مقابر (داعش) الجماعية او هربوا خارج العراق".

وعن المخطوفين من الناشطين وجماعات الحراك ، اوضح :" ان العدد الموثق يبلغ 75 ناشطاً، أطلق سراح 25 منهم فقط".

واكد البياتي عدم امكانية إنهاء ملف المغيبين أو المختطفين في حال لم تقم الحكومة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية الأخرى بإعداد قاعدة بيانات مركزية لمراكز الاحتجاز والسجون والنازحين وإنهاء ملف المقابر الجماعية والمطابقة الجينية مع ذوي المفقودين والاستعانة بالشرطة الدولية (الانتربول) أيضاً لمعرفة تفاصيل من هربوا خارج العراق سواء للهجرة خوفاً من (داعش) أو للانتماء إليه".

وتابع :" ان من لم يثبت وجوده في هذه المواقع وهناك معلومات او ادعاءات بالاخفاء القسري من الجهات الحكومية او العاملة معها، فالقضاء العراقي هو الفيصل كي يحقق ويحاكم الجاني وينصف المجني عليه حسب اتفاقية حماية الاشخاص من الاختفاء القسري التي وقع عليها العراق والتي تلزم الدولة بالقيام بالتحقيقات المطلوبة وتحقيق العدالة"

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل