/
/
/
/

   بغداد اليوم - الأنبار 

أكد مجلس عشائر الأنبار، اليوم الأربعاء، رفضه تحويل المحافظة إلى نقطة صراع إقليمي عبر استهداف القوات الأميركية والشركات الاجنبية داخلها، فيما حث من يريد القتال والدفاع عن طرف ما، على الخروج من الأنبار.

وقال عضو المجلس، عواد الدلمة، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "عشائر المحافظة ترفض استهداف الامريكان أو الشركات الاجنبية الموجودة داخل المحافظة"، مبيناً أن "استهدافهم سيؤدي إلى خلق أزمة جديدة داخل الانبار".

وأضاف الدلمة، أن "من يريد القتال أو الدفاع عن طرف ما، فليذهب إلى خارج المحافظة، لأنها خرجت للتو من حرب شاملة".

وشدد عضو مجلس عشائر الأنبار، رفض "استهداف القواعد العسكرية أو الشركات الاميركية والاجنبية وأي مصالح دولية موجودة داخل المحافظة، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين وأمن مدن الانبار".

وصباح اليوم الاربعاء (19 حزيران 2019)، استيقظ موظفون في مقر شركة اكسون موبيل، بمنطقة البرجسية في البصرة، على دوي انفجار تسبب به سقوط صاروخ كاتيوشا على مقر الشركة، ما ادى لإصابة عاملين اثنين عراقيين.

وأعلنت قيادة العمليات المشركة، اتخاذ اجراءات رادعة ضد مطلقي الصواريخ والقذائف.

وذكرت خلية الإعلام الامني، في بيان تلقت (بغداد اليوم)، نسخة منه، أنه "تنفيذا لما جاء في بيان القائد العام للقوات المسلحة الصادر يوم 18 حزيران 2019، كلفت قيادة العمليات المشتركة، جميع الاجهزة الاستخبارية، بجمع المعلومات وتشخيص الجهات التي تقف خلف إطلاق الصواريخ والقذائف على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في بغداد والمحافظات".

واضاف البيان، أن "القوات الامنية ستتخذ الاجراءات الرادعة ضدها امنيا وقانونيا"، لافتاً إلى أن "القوات الامنية تؤكد بكل تشكيلاتها انها لن تسمح بالعبث بأمن العراق والتزاماته".

وهددت بأنها "ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ارباك الأمن واشاعة الخوف والقلق وتنفيذ اجندة تتعارض مع مصالح العراق الوطنية".

ودقت صواريخ أطلقت مؤخراً على مصالح أميركية داخل البلاد، ناقوس خطر جر العراق إلى صدام داخلي، بالتزامن مع مساعٍ عراقية لتهدئة التصعيد الإيراني- الأميركي.

وأطلق مؤخراً عدد من الصواريخ، استهدف قاعدة بلد الجوية في صلاح الدين، حيث تتواجد قوات أميركية، ومعسكر التاجي ببغداد، بالإضافة الى محاولة استهداف السفارة الاميركية بأربعة صواريخ، منتصف أيار الماضي

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل