/
/
/
/

بغداد/ الغد برس

أكد وزير الشباب والرياضة احمد رياض، اليوم الاحد، ان زمن الرئيس الاوحد انتهى في السياسة والرياضة، معتبرا ان امام الرياضة العراقية فرصة تاريخية لا تعوض لتغيير واقعها البائس والمرير.

وقال رياض في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "الجدل الحاصل بشأن القوانين الرياضية بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية يصوره البعض على أنه شخصي حتى يبرر للجمهور أنهم مستهدفون لٍذاتهم كي يحافظوا على مناصبهم الخالدة دون أن تتقدم الرياضة العراقية بوجودهم خطوة واحدة الى الأمام، بل تراجعت مئات الخطوات الى الخلف".

واضاف "أود أن أوضح عددا من الأمور غير الخافية على الجمهور الرياضي وأصبحت واضحة لكل متابع رياضي، وهي اني، ليس لي عداء شخصي مع أحد وليس طموحي أن أكون المسؤول الأوحد في الرياضة، فقد ذهب زمن الرئيس الأوحد سواء في السياسة أو الرياضة وعلى الجميع طاعته وتنفيذ أوامره".

وتابع "نحن في زمن الحرية ودولة مؤسسات يحكمها القانون والتشريعات الحكومية ومن واجبي كوزير للشباب والرياضة أن أضع مصلحة الوطن والرياضة فوق المصالح الشخصية، وأقوم بإصلاح شامل للرياضة العراقية التي تأخرت كثيرا في السنوات الماضية".

واشار رياض الى ضرورة "معالجة الأخطاء التي تفاقمت بشكل لا يمكن السكوت عنه مطلقا ومن هذه الأخطاء، عدم وجود قانون رياضي موحد، وفساد مالي بشكل لا يمكن تصديقه، وتزوير شهادات، ووجود أشخاص غير مؤهلين مطلقا لاستلام اي منصب رياضي، والمحسوبية وشراء الذمم، واستلام البعض أربعة رواتب من الميزانية العامة".

وبين "الأولمبية استلمت ميزانية انفجارية خلال السنوات الماضية وكان الهدف منها تحقيق إنجاز أولمبي وتحقيق بطولات نفتخر بها جميعا، لكنها أهدرت بمشاركات وهمية ونحن بلد المواهب والكفاءات ولو صرفت هذه الأموال بموضعها الصحيح لأصبح لدينا بطل أولمبي بجانب الرباع عبد الواحد عزيز الذي نردد اسمه بخجل في كل دورة أولمبية".

واردف "كل هذه الآفات الموجودة في الرياضة العراقية التي هي غيض من فيض، من واجبي التصدي لها بحزم، لنضع الرياضة العراقية على الطريق الصحيح ونسير الى الإمام لتحقيق الإنجازات الرياضية المشرقة وليس تحقيق إنجازات وهمية كاذبة بمشاركات مزيفة".

وتساءل رياض "هل انتم كجمهور رياضي راضين عن الوضع الحالي؟، وأنتم تشاهدون كيف الرياضة العراقية تراجعت بشكل مخيف الى الوراء، وهل أنا كمسؤول اشاهد كل هذه الكوارث والفساد وأصمت؟، ما ذنب الجمهور العراقي المتعطش للإنجازات الرياضية يحزن على مستوى فرقنا الرياضية عندما تشارك في البطولات الخارجية؟".

وقال "هذه فرصة تاريخية لا تتكرر ولا تعوض للرياضة العراقية لتغيير واقعها المرير والبائس ولا تصدقوا كلام البعض أنها بخير لكي يبقوا بمناصبهم الخالدة ويتمتعوا بالامتيازات والسفرات والمناصب وجمع الأموال بطرق أصبحت معروفة لديكم".

وطالب بـ"وقفة من الجميع رياضيين، جمهور، مسؤولين، إعلام منصف، لتغيير حال الرياضة نحو الأفضل، واذا بقيت على حالها فسوف تستمر بالتراجع الى الخلف وقادتها يسيرون الى الإمام لجني المزيد من الامتيازات".

واعلن رياض "عن قريب جدا سأكشف الكثير من الحقائق التي تؤكد أننا سائرون بالمسار الصحيح، أما حملات التقسيط التي أتعرض لها من البعض فهذا مسلسل لن ينتهي، وآخرها أني سافرت خارج العراق 78 سفرة، وجوابي لكم وليس لهم لانهم يعرفون أنها كذبة من أكاذيبهم".

واوضح "استلمت المنصب يوم 28 تشرين الاول 2018 ومضى على وجودي في الوزارة تقريبا 180 يوما فكيف أستطيع أن أسافر 78 سفرة خارج العراق ولو حسبناها حساب عرب تكون النتيجة كل يومين عندي سفرة وهذا لا يصدقه إي إنسان لديه عقل".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل