/
/
/
/

رووداو- كركوك

أكد نائب مسؤول مقر كركوك للاتحاد الوطني الكوردستاني، روند ملا محمود، أنه "لولا بقاء الحزب في المحافظة لتعرضت لما تتعرض له القدس الآن"، نافياً وجود أي اتفاق سري بشأن بقاء محافظ كركوك بالوكالةً، راكان الجبوري في منصب المحافظ.

وقال محمود في مؤتمر صحفي حضرته شبكة رووداو الإعلامية: "بعض الأطراف السياسية تقوم بإطلاق تصريحات مسيئة لكركوك بدلاً من أن تساعد في حل مشاكل المحافظة"، نافياً وجود اتفاقيات سرية بين الأحزاب السياسية الكوردية والأطراف الأخرى في كركوك "ولن نقوم بأي شيء لا يصب في مصلحة شعبنا".

وتابع: "نهدف من كل عمل نقوم به إلى خدمة مدينتنا، وقد أثبتنا ذلك ببقائنا في كركوك، واستطعنا الحصول على نصف الأصوات خلال الانتخابات الماضية".

وحول محاولات التعريب في كركوك، قال ملا محمود: "هذه المساعي موجودة وما حدث في بلكانة ومناطق أخرى يدخل في هذا الإطار لكننا سنحبطها ولن نتخلى عن شعبنا"، مبيناً: "للأسف تعتقد بعض الأطراف أن الموصل هي المدينة الوحيدة التي يعيش فيها الكورد (خارج إقليم كوردستان) وكأن كركوك ليست كوردستانية، لكننا لن نسمح لأحد بأن يزايد علينا، وندعو لمعالجة مشكلات كركوك وأن يراجع هؤلاء المسؤولون ذواتهم".

ومضى بالقول: "بالأمس أدلى محافظ كركوك وكالةً بتصريحات ضبابية، ونوضح هنا بأنه ليست لدينا أي اتفاق معه، رغم أننا مجبرون على التعامل معه بشكل يومي بحكم المنصب الذي يشغله، وندعو الجميع إلى عدم إصدار مواقف من خارج كركوك لأن الواقع مختلف عن الصورة الموجودة في الخارج".

ورداً على اتهامات بيع النفط عبر الصهاريج، أشار إلى أنه "أتساءل في المقابل لماذا لا ترفعون دعوى قضائية بهذا الشأن في محاكم كركوك أو بغداد؟ هذه التصريحات قد تؤدي إلى انقسام البيت الكوردي لذا أدعو إلى التعامل بمسؤولية والاستفسار من الجهات المعنية".

وشدد على أنه "نحن مستعدون لتفعيل مجلس محافظة كركوك وانتخاب محافظ كوردي بدون شروط، لإنهاء معاناة المواطنين"، موضحاً: "نبين للجميع بأنه لولا بقاؤنا في كركوك لتعرضت لما تتعرض له القدس الآن، لقد استطعنا الحفاظ على كوردستانية كركوك، ونحن ندافع عن ذلك يومياً"، لافتاً إلى أنه "إذا لم نستطع حل مشكلة كركوك فلننسحب من الحكومة العراقية ومجلس النواب ونقاطع العملية السياسية في العراق".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل