/
/
/
/

بغداد ـ العربي الجديد

أكدت مصادر عسكرية عراقية وجود تحركات للقوات الأميركية المتواجدة في قاعدة (عين الأسد) بمحافظة الأنبار غربي العراق، موضحة لـ"العربي الجديد" أن التحركات تمت في مناطق صحراوية قريبة من القاعدة.

وأشارت المصادر إلى قيام دوريات أميركية في وقت متأخر من ليل الجمعة بالتجول بمحاذاة القاعدة العسكرية التي تعد من أكبر المناطق التي توجد فيها قوات أميركية في العراق، وصولا إلى الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق بالأردن، مرجحة أن يكون تجوال القوات الأميركية يهدف لتأمين المنطقة المحاذية لصحراء العراق الغربية التي غالبا ما تشهد عمليات أمنية مشتركة بين قوات عراقية وأجنبية، من بينها الأميركية.

وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الأميركية الأربعاء الماضي إن اجراءات سحب موظفين أميركيين من العراق تتعلق بوجود تهديدات من قبل مجموعات عراقية موالية لإيران، مؤكدين أن لبلادهم حق الدفاع عن النفس، سواء في السفارة الأميركية في بغداد، أو كقوات أميركية في العراق.

وتأتي هذه التحركات متزامنة مع مواقف لفصائل مسلحة منضوية ضمن "الحشد الشعبي" رافضة لأي تمدد أميركي في العراق.

وقال معاون الأمين العام لمليشيا "النجباء" نصر الشمري إن حركته لن تسمح بزيادة عدد القواعد الأميركية في العراق، مشيرا في تصريح صحافي إلى وجود 18 قاعدة أميركية منتشرة شمال وغرب البلاد.

وبين الشمري أن "فصائل المقاومة" ترفض الوجود الأميركي في العراق بشكل قاطع، كما ترفض زيادة عدد القواعد الأميركية، مطالبا البرلمان بإثبات صدق انتمائه للشعب من خلال تشريع قانون لإخراج القوات الأميركية، والحفاظ على سيادة العراق من الفتن والمشاكل، وفقا لقوله.

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل