/
/
/
/

 [بغداد-اين]

رد ائتلاف "النصر" بزعامة حيدر العبادي، الاربعاء ، على معلومات اشارت الى ممارسة جهات خارجية ضغوطاً على العبادي لثنيه عن حراكه الهادف لتغيير حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بسبب عدم تمثيل ائتلافه في الحكومة ومناصب الدولة العليا.

وقال النائب عن ائتلاف "النصر" علاء الدلفي، في تصريح صحفي ن "ائتلاف النصر داعم لحكومة عبد المهدي على الرغم من خطواتها البطيئة في تحقيق النجاح لكن مازلنا نتابع أداء الحكومة كجهة رقابية".

واكد، أن "نجاح الحكومة يهمنا لما له من مردود يعود الى مصلحة المواطن من حيث الخدمات وهذه الحالة التي تجعلنا مع الحكومة وداعمين لها".

وعلق الدلفي على معلومات تحدثت عن ضغوط أمريكية على ائتلاف النصر لإنهاء دوره المعارض لحكومة عبد المهدي بالقول، إن "النصر لا يسمح باي تدخلات تملى عليه من الخارج، عراقيتنا تجعلنا أمام مسؤولية من الشعب ولن تتحكم بنا جهة خارجية او داخلية"، مؤكداً أن "اعضاء النصر احرار ويملكون قرارهم ولديهم قاعدة جماهيرية ترفض التدخلات الخارجية".

وبشأن لقاء العبادي الاخير مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أكد الدلفي أن "زيارات ولقاءات القادة السياسيين ورؤساء الكتل أمر طبيعي وتندرج ضمن حراك سياسي تحتاجه الكتل لتقريب وجهات النظر والتفاهم على امور الدولة المستقبلية خاصة مع قرب انتخابات مجالس المحافظات".

وأشار إلى أن "ربط لقاء العبادي والحلبوسي مع معلومات تؤكد توجه الاخير نحو تشكيل حزب سياسي جديد امر طبيعي لإنشاء تحالفات، خاصة وإن النصر يقف على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية".

ووجه الدلفي انتقاداً للأداء الحكومي مؤكداً أنه "لحد الان لم نلحظ أي اجراء مهم للمواطن، واكمال الكابينة الوزارية ما زال معطلاً وسيكون لنا موقف إذا اخفقت الحكومة في خدمة المواطن وسنتجه لنكون معارضة قوية".

وكانت مصادر اخبارية اشارت الى ان زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي تعرض لضغوط اميركية لثنيه عن حراكه الساعي لتغيير الحكومة الحالية بزعامة عادل عبد المهدي، مبينة أن هذه الضغوط دفعته لتغيير خطابه الموجه ضد الحكومة من التركيز على المساوئ الى المطالبة بتحسين سياستها.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل