/
/
/
/

 سبوتنيك

القوى السياسية المعتصمة أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم مازالت تحشد للاعتصام، وترى أن الثورة لم تنجح قبل استلامها مقاليد إدارة البلاد من المجلس العسكري، وأنها ماضية في تشكيل الحكومة المدنية... وفق بيانات وتصريحات قوى الحرية والتغيير.

علي عبد المطلب، القيادي الميداني في اعتصام القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، قال باتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، إن الأعداد الموجودة في الاعتصام معقولة جدا وتمثل قوة ضغط على المجلس العسكري إذا كان قد ارتضى الخيار الأساسي بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

وأكد عبد المطلب على رفض المعتصمين القاطع للتوافق الذي يريده المجلس العسكري وبشكل كلي، فلا يمكن أن تتوافق معنا أجسام كانت مشاركة في النظام السابق بأي مرحلة أثناء السقوط، وليس معقولا أن نشارك المؤتمر الوطني الذي دمر البلاد خلال ال 30 عاما الماضية، أو أن نتحدث معهم حول مستقبل السودان.

وأشار القيادي بالحراك، إلى أن قوى الحرية والتغيير سوف تعلن الخميس القادم أسماء الحكومة الانتقالية المدنية والمكونة من تكنوقراط متخصصين بدون أي انتماءات حزبية، بعد رفض أغلب الأحزاب الموقعة على إعلان الحرية والتغيير عد مشاركتها في الحكومة الانتقالية.

وأضاف عبد اللطيف، في حال رفض المجلس العسكري تسليم السلطة للمدنيين "يسقط ثالث" وهو الشعار المتواجد الآن في الاعتصام، المجلس العسكري مرفوض لنا بشكل كامل ولا خيار، وفض الاعتصام يعيد العمل الثوري إلى أقصى مراحلة، وسنظل محافظين على سلمية ثورتنا مهما بلغ عدد الضحايا.

ويشهد السودان، حالياً، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، يوم 11 نيسان/ أبريل الجاري، إثر حراك شعبي، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل