/
/
/

الخرطوم ــ العربي الجديد

تجدّدت الاحتجاجات الشعبية في السودان، المطالبة برحيل الرئيس عمر البشير، اليوم الخميس.

وتجمّع مئات المحتجين في قلب العاصمة الخرطوم، استجابة لدعوة من قوى المعارضة، وعلى رأسها "تجمع المهنيين السودانيين"، بغرض التحرك في موكب يقوده قادة أحزاب ونقابات ورجال دين، نحو القصر الرئاسي، لتسليم مذكرة تطالب الرئيس البشير بالتنحي، وتشكيل حكومة انتقالية.

واستبقت قوات الشرطة والأمن موعد الموكب الذي أطلق عليه "موكب الرحيل"، بشنّ حملة اعتقالات واسعة وتفريق أي تجمعات قد تشكل نواة لاندلاع احتجاجات.

وسجّل قادة الأحزاب السياسية حضوراً كبيراً في الاحتجاجات، على رأسهم محمد مختار الخطيب، زعيم الحزب "الشيوعي"، ومريم الصادق، نائبة رئيس حزب "الأمة"، وسارة نقد الله، الأمينة العامة للحزب، ويحيى الحسين، القيادي في حزب "البعث" السوداني، ومحمد فاروق سليمان، القيادي في "التحالف السوداني".

وردد المتظاهرون هتافات الحراك الشعبي المعتادة: "حرية سلام وعدالة"، و"الثورة خيار الشعب"، و"تسقط تسقط بس"، و"سلمية سلمية ضد الحرامية"، و"الشعب يريد إسقاط النظام".

كما شهدت منطقة كرمة، شمالي السودان، تظاهرات مماثلة، استبقت الموعد المحدد، فيما نفذ موظفون بشركتي "زين" للاتصالات و"أم تي إن" للاتصالات، وقفات احتجاجية، رفعوا فيها لافتات تطالب بسقوط النظام.

كما نفّذ عمال في ميناء بورتسودان إضراباً عن العمل، بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية، اعتراضاً على خصخصة الميناء الجنوبي في مدينة بورتسودان، شرقي البلاد.

ودخلت الاحتجاجات الشعبية في السودان، يوم الإثنين الماضي، شهرها الثالث، والتي سقط فيها أكثر من 30 قتيلاً، حسب الرواية الحكومية، بينما تقول المعارضة إنّ عدد القتلى يزيد عن الخمسين.

وتتهم الحكومة أحزاب المعارضة بالعمل على زعزعة الاستقرار واستغلال الاحتجاجات السلمية لتنفيذ أجندتها السياسية.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل