الرفيقان العزيزان زهير وعبد الرضا المادح

تلقينا خبر وفاة شقيقكم الأكبر حسين المادح بألم وحزن عميقين،  هذه الشخصية الوطنية التي أمضت جزأً كبيراً من حياتها عاملاً مكافحاً في محطة كهرباء النجيبية،

كان  الفقيد مشاركاً لأخوته النشيطين في اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي بعد ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958، ورغم تعرضه لوابل من الرصاص عند تصديهم لانقلابيي 8 شباط عام 1963 إلا أنه واصل نقل الجرحى مع رفاقه الى البيوت القريبة، فتعرض على اثرها للاعتقال والتعذيب ولم يطلق سراحهُ إلا بعد عام 68 .  

 تعازينا الحارة لكما ومن خلالكما كل الأهل والأحبة، الصبر والسلوان للأهل جميعا وللفقيد العزيز الذكر الطيب.

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد

25/ تشرين الثاني/ 2018

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل