شه مال عادل سليم

قدمت طلباً رسمياً قبل اربع سنوات إلى محافظ اربيل للموافقة على إطلاق اسم الشهيد ( عادل سليم ) على احد شوارع مدينة اربيل،  وها اخيرا  بعد انتظار دام  اكثر من اربع سنوات وافق مجلس محافظة اربيل على طلبي واطلق بالتعاون مع بلدية اربيل اسم الشهيد ( عادل سليم ) على أحد شوارع (مسقط راسه بالقرب من  محطة الوقود الواقعة في محلة شورش ) تخليدا لذكرى هذا المناضل الاربيلي الذي خدم شعبه ووطنه ولم يبخل يوما بالتضحية من أجل إسعاد الجميع ...

لقد  حمل الشهيد روحه على كفه منذ نعومة اظافره وناضل في سبيل إستقلال وطنه وسيادته وتحكيم إرادة شعبه، ومن اجل حقوق ومصالح الكادحين وعامة الشعب...

أن إطلاق اسم الشهيد (عادل سليم ) على أحد شوارع مدينته ، يأتي تخليداً لذكراه الطاهرة، وتقديراً لما قدمه من تضحيات غالية ، حيث سطّرالشهيد مواقف عظيمة في التضحية والعطاء وقدم حياته ثمنا لمواقفه الشجاعة ....

نعم ... بعد 41 عاما من الغياب ، يعود اليوم عادل سليم  ويقف مجددا وقفة عظيمة وشامخة ومشرّفة وسط مدينته ليلامس نبض و هموم شغيلة اليد والفكر ويعبرعن طموحاتهم بحياة حرة كريمة  ....

تحية لاربيل التي  حطمت جدارَ التجاهل للشخصيات اليسارية بإطلاقها اسمَ ( عادل سليم )  وقبلَه اسمَ (جمال الحيدري) و (نافع يونس) و (ساكنة سليمان ) ،  على بعض شوارعها الرئيسية ....

اخيرا

اشكرا كل من  ساندني ووقف معي لانجاز وإكمال هذه المهمة  بنجاح وفي مقدمتهم : السيد نوزاد هادي ، السيد نهاد لطيف قوجه ، السيد  طاهر عبدالله ، السيدة شيرين رضا ، السيدة اويستة جعفر ، السيد بختيار كمال شعبي والسيد على محمود ، كما اشكر الحزب  الشيوعي الكوردستاني الذي دعم طلبي  وساندني بكتاب رسمي  موجة الى محافط اربيل السابق السيد نوزاد هادي .... 

 سيبقى ( عادل سليم ... الذي كان عادلاً وسليماً) ماثلاً أمامنا، وأمام أجيالنا اللاحقة، نستلهم منه الدروس والعبر وقيم التضحية والإخلاص للوطن ...

تحية لـ(عادل سليم ) هذا الرجل الذي أعطى الكثير من كرمه وخلقه وحياته وبسمته من أجل إسعاد الآخرين ...