/
/

  • كشفت هيئة المنافذ الحدودية عن فساد في دوائر حكومية تابعة لها، مشيرة الى ان ميناء (ام قصر) هو الاكثر فساداً بين المنافذ العاملة في البلاد. وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية كاظم العقابي في بيان له ان خسارة البلاد تصل الى بلايين الدنانير شهرياً بسبب نسب الفساد المرتفعة والمستفحلة في بعض مفاصل المنافذ الحدودية وهذا ما يستوجب اجراءات جديدة للحد من استشراء هذه الظاهرة. واكد ان العراق يخسر بلايين الدنانير شهرياً بسبب فساد الموانئ خصوصاً منافذ ميناء ام قصر. وزاد لقد عملت المنافذ منذ سنة تقريباً على محاربة الفساد ما ادى الى تعاظم الايرادات التي كانت تخرج من الموانئ لمصلحة جهات غير معروفة.
  • قال النائب عن محافظة ديالى فرات التميمي ان تهريب البضائع وعدم دفع الرسوم الجمركية من الظواهر السلبية الموجودة في ديالى. مؤكداً ان المعلومات المتوفرة لدينا ان خزينة الدولة تخسر مليون دولار امريكي يومياً بسبب التهريب في ديالى. واوضح ان التهريب يجري من خلال طرق مختلفة ابرزها التلاعب بالكميات عبر المنافذ الحدودية لتقليل الرسوم او نقل البضائع من دون دفع الرسوم في جمرك الصفرة على طريق كركوك – بغداد ولم يستبعد النائب وجود تواطؤ من قبل بعض القيادات الامنية في دعم عمليات التهريب.
  • اتهمت لجنة النزاهة في مجلس محافظة بغداد الحكومات المحلية بـ(هدر) مبالغ مالية طائلة تصل الى 1200 مليار دينار، مشيرة الى انها لم تحقق اي انجازات تذكر وقال عضو اللجنة علي خضير في تصريح صحفي ان الحكومات المحلية لبغداد تسلمت مبالغ مالية طائلة خلال السنوات الماضية تصل الى اكثر من 1200 مليار دينار عراقي دون تحقيق اي انجازات تذكر على ارض الواقع. واضاف خضير ان تلك الاموال تم هدرها في غير محلها لافتاً الى ان لجنته عملت على احالة ملفات الفساد دون البت بها من قبل القضاء وهيئة النزاهة.
  • كشف تقرير اعده فريق من هيئة النزاهة زار الهيئة العامة للضرائب وعدداً من فروعها في العاصمة بغداد عن عدم وجود تنسيق بين الجهات العاملة في المنافذ الحدودية (ضريبة، كمارك داخلية) واصرار تلك الجهات على استمرارها بعدم التعاون ادى الى هدر كبير في الواردات المتأتية من الضرائب والرسوم فضلاً عن فتح الباب امام الانتفاع الشخصي.

والى من يعنيه الامر نقول أهكذا تهدر اموال الشعب العراقي المظلوم الذي يعيش اكثر من ثلثه تحت مستوى خط الفقر؟؟ ومن المسؤول؟ نعم من المسؤول؟

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل