/
/
/

بغداد – طريق الشعب

أعلن اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي يوم أمس، متابعته طيلة الفترة الماضية تصاعد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالخدمات وتحسين الواقع المعيشي.

وقال بيان للاتحاد أن اعضاء الاتحاد شاركوا في مختلف المحافظات في الحراك الذي جاء امتداداً للسنوات الاحتجاجية السابقة ضد نظام المحاصصة الطائفية والفساد المدمر، ولكن هذه المرة تعرض الاحتجاج الى قمع شديد اختلف عن السابق من حيث النوع، مما ادى الى استشهاد اكثر من 20 مواطنا وجرح المئات واعتقال عدد كبير  من المحتجين وممارسة سياسات قمعية ترهيبية ضد الموظفين وكل من له نشاط احتجاجي او صوت معارض للفساد.

وأكد الاتحاد "اننا لم نشاهد اي استجابة  جدية من الحكومة   لحل مشاكل الناس والنظر الى اوضاعهم المعيشية ومعاناتهم، بل اللجوء الى اللف والدوران والتصعيد بشكل منافي للحقوق الدستورية التي كفلت حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي".

وتابع الاتحاد في بيانه "لقد ركز خطاب الحكومة على وجود مندسين في التظاهرات كمحاولة لشيطنة الحراك الاحتجاجي وتجاهل  مطالب العراقيين الملحة والضرورية في هذا الصيف الحار امام نقص حاد في الطاقة الكهربائية وانعدام للخدمات بشكل شبه تام، اننا نرفض كل الاجراءات القمعية التي تطول ابناء شعبنا، والتي تذكرنا بممارسات النظام السابق".

واعلن الاتحاد دعمه واسناده هذه التظاهرات التي تمثل الضمير الحي لشعبنا المظلوم والمنتفض لأجل حقوقه المشروعة، وندعو كافة ابناء شعبنا والشباب منهم على وجه الخصوص، الى المشاركة الفعلية لأجل الخلاص من الفاشلين ، والاشتراط على الحكومة القادمة، بان تكون حكومة خدمية ووطنية تنظر الى واقع الناس بشكل ملموس، وتنقذ ما يمكن انقاذه ما خلفته سنوات الخراب والفساد  الذي لحق ببلدنا .

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل