/
/
/

ندعم التظاهرات من أجل الحقوق المشروعه لأبناء الشعب وندين أستخدام القمع
منذ اسابيع وأنتفاضة الشعب تستمر وتتعاظم للمطالبة بحقوقه المشروعه لتوفير ابسط مستلزمات الحياة كالماء والكهرباء والخدمات الصحيه وفرص العمل لجمهرة غفيره من العاطلين عن العمل في بلدٍ يقبع فوق بحار من النفط والغاز والموارد الثمينه ، ويرافق هذا الوضع المزري عدم أكتراث الحكومه به وبوضع الغالبيه العظمى من ابناء وبنات الشعب بل وزاد استخفافها بمقدراتهم ومواصلتها للخداع والدجل وإعطاء الوعود الكاذبه مما فجر غضب الجماهير الواسعه بعد نفاذ صبرها فاكتظت الساحات والشوارع في بغداد ومحافظات الوطن وخاصة الجنوبيه بالناس باعداد كبيرة رددت الشعارات الرافضة للمحاصصة والفساد. وبدلاً من معالجة الأمور بالحكمه والأستماع لصوت الشعب وتلبية مطاليبه العادله لجأت السلطه الى اللعب على وتر الأندساس ورمي التهم الباطله ومن ثمَّ محاولة حرف الأتنفاضه وتشويه أهداهها بدس عملائها للتخريب وإشاعة الفوضى والنهب والسلب، وحينما فشلت بذلك لجأت لممارسة القمع والعنف غير المبرر والذي يتعارض مع الدستور ولائحة خقوق الأنسان الدوليه ، مما تسبب في صقوط العديد من الشهداء ومعظمهم من الشباب وفي اعمار الزهور..
لقد خرجت الجماهير الى الشوارع حاملة همومها ومعاناتها ومطالبها، كما فعلت في السنوات السابقة، متطلعة الى سرعة الاستجابة لها، سيما الآنية منها والتي لا تحتمل التاخير او التاجيل مثل توفير الكهرباء والماء في هذا الصيف الشديد الحرارة، والاقدام على خطوات جادة ملموسة لتلبية المطالب الشرعية والعادلة
أنَّ الأحداث المأساويه التي يشهدها الوطن المعذب تدعو للقلق وتدعونا الى التاكيد على إدانة ورفض استخدام العنف أيا كان نوعه، وتحميل الحكومة والوزارت والهيئات المعنية والاجهزة ذات العلاقة كامل المسؤولية عن وقوع ضحايا، وعن استمرار الملاحقات والاعتقالات للناشطين ، وكذلك تدعونا للمطالبه بوقف كل هذه الممارسات المدانة فورا واطلاق سراح المعتقلين، وإحالة المسؤولين عنها الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وأننا في المظمات السياسيه ومنطمات المجتمع المدتي العامله في هنغاريا نؤكد مجددا انحيازنا ودعمنا الكاملين لمطالب المواطنين العادلة المشروعة، المعبر عنها بطرق سلمية ووفقا لروح الدستور الضامن لحق الاحتجاج والتعبير عن الرأي، وان يتم الحرص على التفاهم مع القوات الامنية واداء دورها وفقا لمهامها المحددة بالدستور وعدم التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة ومقار الاحزاب ودور السكن..
ان المتظاهرين السلميين ما برحوا يوجهون رسائل مهمة يتوجب قراءتها جيدا، وهي تقول بان استمرار الحال من المحال، وان الامور بلغت من السوء ما لا يمكن السكوت والصبر عليه، ويتوجب الادراك العميق بان الاصلاح اصبح حاجة ملحة وهذا يستلزم هجر طريق ومنهج ادارة البلد على اسس المحاصصة الطائفية - الاثنية، وتشكيل حكومة كفاءات بلا محاصصة ولا فساد، وضرورة تبني برنامج واقعي بسقوف زمنية للتنفيذ. هذه رسالة المحتجين الرافضين للفاسدين والفاشلين، والمطالبين بالخدمات وفرص العمل وولوج طريق الاصلاح الحقيقي وصولا الى اقامة دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية.
انها صرخة الجياع والمحرومين والمتطلعين الى عراق افضل يستحقه العراقيون الصابرون.

التيار الديمقراطي المدني
منظمة الحزب الشيوعي العراقي
رابطة الجاليه العراقيه
رابطة المرأه العراقيه

بودابست 22/7/2018

 
 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل