طريق الشعب
أعلنت الامم المتحدة، امس الثلاثاء، اطلاق مبادرة "شراكة المسؤولية الفعلية" في العراق، بالتعاون بين ست منظمات إنسانية معنية بموضوع العنف ضد النوع الاجتماعي.

شراكة المسؤولية

وذكرت الامم المتحدة في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان "المجتمع الإنساني أطلق (شراكة المسؤولية الفعلية)، وهي شراكة بين منظمات مختلفة من أجل الاستجابة للعنف القائم على أساس النوع الاجتماعي في حالات الطوارئ".
وبينت أن "هذه المبادرة تهدف الى مأسسة الأفعال وإعطاء الأولوية لموضوع العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي عبر الاستجابة الإنسانية".
وأضافت أن "(شراكة المسؤولية الفعلية) هي علاقة تعاون بين ست منظمات انسانية رئيسة، تهدف الى تحقيق ارتباط وثيق بين القوى الانسانية مجتمعة كيد واحدة من اجل ضمان حماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي ومن التهديدات التي يتعرضن لها في العراق".
وأوضحت ان "مبادرة الوكالات تضم: صندوق الأمم المتحدة للسكان، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وكالة الأمم المتحدة للأطفال، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مكتب مساعدات الكوارث الخارجية التابع لمكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ولجنة الإغاثة الدولية".

العمل المشترك الرفيع

وتابعت أن "المبادرة في العراق تستهدف العديد من القطاعات الإنسانية، والجهات التمويلية، والمنظمات الدولية والمحلية التي تركز في عملها على موضوع العنف القائم على اساس النوع الاجتماعي". من جانبها، أشادت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي، بشراكة المسؤولية الفعلية، قائلة، ان "هذه المبادرة تعزز العمل المشترك الرفيع المستوى من أجل حماية النساء والفتيات خصوصاً في الأزمات. معا يمكننا ان نسائل أنفسنا، بحيث يقوم العمل الانساني بمراعاة الاحتياجات الفريدة للنساء والفتيات في خلال النزاع والاستجابة لها".

التخفيف من مخاطر العنف

بدوره، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان العراق راماناثان بالاكريشنان، ان "الأمم المتحدة تجدد التزامها بمعالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي في العراق. وسوف تساعد شراكة المسؤولية الفعلية على تسريع العمل الفعال عبر المجتمع الإنساني لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي والتخفيف من مخاطره".
إلى ذلك، أشادت مديرة لجنة الإغاثة الدولية في العراق وندي تاوبر، بالعمل الذي يقوم به العاملون في المجال الإنساني في العراق.
ودعت المنظمات الى الاستفادة من النجاحات السابقة وتعزيز الدعم للاستجابة المنسقة والفعالة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي في انحاء البلاد، قائلة "واجهنا كمجتمع انساني خلال الـ18 شهرا المنصرمة العديد من النزاعات، والتهجير، والاستجابة الى الاحتياجات الناجمة عنها كانت تطورات السنة الماضية مشجعة جدا، والطريقة الوحيدة لاستمرار هذه النجاحات هي الاستثمار في قوتنا".