/
/

طريق الشعب
تظاهر عدد من موظفي العقود في دوائر محافظة بغداد في المركز والاقضية والنواحي، امام المنطقة الخضراء، وسط العاصمة، للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم، وفيما نظم مواطنون احتجاجا على مصرف اهلي لعدم صرفه اموالهم المودعة، خرج عشرات الكسبة من اصحاب "البسطيات" في بابل، رفضا لترحيلهم من سوق شعبية كانوا يتواجدون فيها، وسط مدينة الحلة.

موظفو العقود

تظاهر العشرات من موظفي العقود في دوائر محافظة بغداد، في المركز والاقضية والنواحي، امس، مطالبين بتثبيتهم على الملاك الدائم منذ فترات طويلة، بالإضافة الى تحويلهم من الخطة الاستثمارية الى التشغيلية.
وذكر متظاهرون، بحسب وكالات خبرية، ان المحافظة ووزارة المالية ترميان الكرة في ملعب الامانة العامة لمجلس الوزراء، حيث منذ سنتين ونصف لم يتسلم اي موظف راتبه، مع العلم ان مدة العقود تتراوح بين ٨ الى ١٥ سنة.
واتهم المتظاهرون، المحافظين السابقين والحالي ايضا بعدم جديتهم في التعامل مع ملفهم، وان التعامل معهم يتم على اساس المحسوبية. على حد قول بعضهم، مطالبين، رئيس الوزراء عن طريق ممثل الامانة العامة لمجلس الوزراء بإيجاد حل عاجل لمشاكلهم.

اموال مودعة

كما نظم عدد من المواطنين، تظاهرة، امام مصرف الوركاء في منطقة عرصات الهندية وسط بغداد، احتجاجا على عدم صرف اموالهم المودعة لدى المصرف.
ورفع المتظاهرون، لافتات اتهموا فيها المصرف بـ"سرقة" اموالهم، مشيرين الى انهم ناشدوا الحكومة، اكثر من مرة، وفي اكثر من تظاهرة، بالتدخل والاسراع في صرف اموالهم المودعة في هذا المصرف.
وتعد هذه التظاهرة هي الثانية من نوعها خلال اقل من عشرة ايام، حيث تظاهر العشرات من المواطنين، في 25 حزيران الماضي، امام بوابة البنك المركزي العراقي في شارع الرشيد وسط بغداد، للمطالبة بأموالهم المودعة في مصرف الوركاء.

كسبة "البسطيات"

وفي بابل، قال مراسل "طريق الشعب"، محمد صادق، ان العشرات من اصحاب البسطيات الموجودة في الساحة المجاورة لسوق الحلة الكبير (ساحة الاحتفالات)، تظاهروا، لمطالبة الجهات المعنية بإرجاع بسطياتهم الى محل عملهم في الساحة، ليتسنى لهم العمل فيها لكسب لقمة العيش.
وكان مجلس المحافظة قد أصدر قرارا بمنع الباعة من ممارسة عملهم في الساحة والاسواق المجاورة لها وقام قائممقام الحلة برفع التجاوزات أبان الحملة الانتخابية،الا أن المرشحين المتنفذين أبطلوا القرار، وبعد انتهاء الانتخابات، تم تنفيذ القرار.
وكان مجلس المحافظة قد خصص مكانا لهؤلاء الباعة يكفي لـ(700) بائع خلف الاسواق المركزية، الا أن القرار نفذ بشكل جزئي حيث منع الباعة من مزاولة عملهم قبل اكمال المكان المخصص لهم مما يستوجب أن يقوم المجلس بتهيئة المكان قبل ترحيلهم من الساحة.
يشار الى أن السوق الشعبية (البسطيات) من أكبر الاسواق في مركز المدينة، واعتبر مسؤولون محليون، ان تواجد الباعة في هذا المكان، يعيق حركة السابلة والقيام بأي تطوير له.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل