/
/

اعداد: المكتب الاعلامي بابل
محمد علي محيي الدين، محمد صادق وسلوان الاغا
مدينة الحلة أو بابل مدينة عراقية تاريخية يعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 7000 سنة قبل الميلاد، أسسها الملك البابلي حمورابي وقد كانت عاصمة لبلاد ما بين النهرين، وعاصمة للإمبراطورية البابلية الثانية التي أسسها نبوخذ نصر الملك البابلي المعروف. الذي قام ببناء الجنائن المعلقة التي تعد واحدة من عجائب الدنيا السبع وبرج بابل الذي كان أعلى برج في العالم في ذلك الوقت.
وفي العصور الاسلامية كانت المنطقة تسمى بالجامعين منذ القرن الرابع الهجري، وعليها أنشأ سيف الدين صدقة بن مزيد الاسدي مدينة الحلة الحالية التي كانت تسمى الحلة السيفية عام 1101م 495هج وفي العهد العثماني كانت قائممقامية تابعة للواء الديوانية ثم تحولت الى لواء فيما اصبحت الديوانية قائممقامية تابعة لها ثم أصبحت كل منهما لواء قائما بذاته.
تميزت مدينة الحلة بخصوبة تربتها وعذوبة جوها وحسن تنظيمها وانفتاحها الذي جعل منها مسكنا لمختلف الاديان والطوائف ففيها المسلم والمسيحي واليهودي والصابئي والعربي الى جانب الفارسي والتركي والكل يعيش بأمان في مدينة لا تمايز بين أبنائها بسبب العرق او الدين أو المذهب، وتعاقب عليها متصرفون ومحافظون عملوا لإنمائها وتطويرها حتى اصبحت في مقدمة المدن العراقية رقيا وتمدنا وكانت تنافس على المراتب المتقدمة بين المحافظات العراقية وكان تسلسلها الاول في بعض السنين والثاني في سنوات أخر.
وفي سنوات الحصار المرير الذي عانى منه العراقيون حافظت المدينة على شيء من القها وتقدمها لأهميتها التاريخية والسياحية وكونها الاقرب الى العاصمة بغداد، ولكن بعد سقوط النظام البائد وتعاقب محافظين ليسوا على شيء من حسن الادارة او الاهتمام والاخلاص للمدينة تردت أحوالها وتخلفت بعمرانها وأصبحت في ذيل القائمة بين المحافظات العراقية وما زالت تنحدر من سيئ الى أسوأ لسوء الادارة وعدم الاهتمام بها رغم الاموال الكبيرة التي خصصت لها في الميزانيات الانفجارية وذهب اكثرها بسبب الفساد والاهمال، وظلت اغلب المشاريع غير مكتملة لهروب المقاولين بعد استحواذهم على الاموال المخصصة لتلك المشاريع التي ظلت شاخصة تعاني الاهمال وعرضة للاندثار بسبب العوامل الطبيعية لعدم اكتمالها.
وانعكس الامر في الجانب الخدمي على النظافة فرغم كثرة الاليات ووجود مئات المهندسين والفنيين والاداريين والموظفين في بلديتها الا أن عملها في تراجع مستمر لأسباب عديدة في مقدمتها عدم الاهتمام الجدي بالعمل الوظيفي من قبل العاملين فيها وغياب الشعور بالمسؤولية الوطنية، وانصراف الاكثرية لضمان مصالحهم الخاصة في الاستحواذ على المغانم، وتقسيم "الكعكة" بين المتنفذين، فقد هيمن المتنفذون على الاراضي المميزة وأقاموا عليها مشاريعهم وتقاسموا حتى المناطق الخضراء التي خصصت في التصاميم الاساسية كمتنزهات أو مباني عامة أو مشاريع ترفيهية.

سهرات ونفايات
ومن خلال جولتنا في مدينة الحلة وبداية شط الحلة قرب منطقة باب الحسين" حيث كانت ضفاف الشط تغص بالنفايات والاوساخ المتراكمة التي لا تسر الناظر ومن خلال تلك الجولة التقينا بالمواطن "احمد جاسم" وهو بقال صاحب بسطية خضار بالقرب من الشط فسألته عن هذه الظاهرة غير اللائقة بمدينة متحضرة وعريقة فقال: لعل في مقدمة الاسباب تحول اصحاب المقاهي من اماكنهم الى ضفة الشط في المساء حيث يجلس الشباب يدخنون الناركيله والسهر لأوقات متأخرة ويستهلكون العديد من قناني الماء والعصائر والمشروبات الغازية وغيرها ويقومون برميها على ضفة الشط، اضافة الى قيام بعض المواطنين برمي النفايات في أطراف الشط فتدفعها المياه لتتجمع في هذا المكان لوجود بعض العوائق التي تمنع انسيابها مع الماء ويتطلب الأمر القيام بالتنظيف الأسبوعي أو وضع الاسيجة على جانبي النهر وتشديد المراقبة ومحاسبة من يقوم برمي النفايات.

زورونا بالشهر مرة

وفي الحلة أحياء كبير تسكنها الطبقات الشعبية وهذه الأحياء مليئة بالنفايات المتراكمة التي تبقى في مكانها لأسابيع وشهور فهذه المناطق لا تصلها عجلات التنظيف الا في اوقات متباعدة مما يؤدي الى تراكم النفايات ومنها الحي العسكري وحي المهندسين الذين شاهدنا فيهما النفايات مرمية بجنب الحاويات من قبل المواطنين اما في وسط الحي ذاته توجد متنزهات تغص هي الاخرى بالنفايات ومخلفات البناء والتقينا بالمواطن "عباس جاسم" من سكنة الحي الذي قال: يعاني حينا حاله حال الاحياء الشعبية الأخرى من الاهمال فسيارات البلدية تأتي كل شهر مرة او مرتين وهذا يؤدي الى تراكم النفايات وقد أصبحت البزول المتروكة مكانا لرمي النفايات وبسبب مياه الصرف المسلطة عليها من البيوت واخلاطها بالنفايات فقد اصبحت مكانا صالحا للبعوض وتنبعث منها روائح نتنة تزكم الانوف ورغم مطالباتنا بزيادة الاهتمام الا أن الامور ظلت على حالها وفي اثناء الدعاية الانتخابية قام بعض المرشحين بجلب الاليات وتطهير البزول ورفع النفايات منها الا انها سرعان ما عادت الى حالتها السابقة لانعدام المتابعة الدائمة لها.
خارج سلطة البلدية

ويقول المواطن لفته عبد النبي: لم يعد امام المواطنين في الاحياء الشعبية التي تقع في مركز قضاء الحلة، سوى اللجوء الى حرق اكداس النفايات التي باتت تشكل بيئة خصبة لأفواج الذباب والبعوض، اضافة الى كونها اصبحت مرعى للأغنام التي تجوب الاحياء مع رعاتها دون رادع من احد. وفي الكثير من تلك الاحياء يقوم الاطفال بالعبث بتلك الاكداس المتراكمة والتي تزكم روائحها الانوف لغرض الحصول على العلب الفارغة وهو ما يزيد الطين بلة.
ونحن اذ نؤشر هذه الظواهر التي تدعو الى القلق من انتشار الامراض وتلوث البيئة والروائح الكريهة ، انما نؤشر الاهمال الواضح من قبل ادارة البلدية في مركز مدينة الحلة وعدم تغطية الاحياء بشكل كامل برفع تلك الأكداس من النفايات .
ونحن ابناء هذه المناطق الشعبية نشعر ان مناطقنا اصبحت خارج سلطة البلدية من خلال عدم رفع الانقاض والنفايات ، بينما هي احياء شعبية في مركز القضاء .

سوق الحطابات

وسوق الحطابات من الأسواق الشعبية الكبيرة يمتد بجوار مستشفى الولادة حتى مدخل سوق الحلة الكبير ويضم أكثر من 200 بسطية لبيع الفواكه والخضر أضافة الى عشرات المحلات الخاصة بالقصابين وباعة الأسماك الثابتين والمتجولين وباعة المواد الغذائية وهو الأكثر زحاما بين أسواق الحلة الشعبية لوجوده في وسط المدية وأحياء الحلة القديمة ووجود خطوط مواصلات منه وإليه، وهذا السوق يعاني الإهمال حيث تتراكم النفايات ومخلفات الباعة لتصبح مرتعا للبعوض ومصدرا لانبعاث الروائح الكريهة، وما لها من تأثيرا سلبية على صحة المواطن والمرضى الراقدين في المستشفى المجاور ويقول أحد الباعة: أن هذا المكان بالذات يحتاج الى متابعة متواصلة من قبل البلدية التي تستوفي منا أجور التنظيف بانتظام ولا تؤدي عملا يتناسب وحجم الأموال التي تجبى منا حيث يقومون بتنظيفه مرة واحدة في اليوم وهو بحاجة الى التنظيف المستمر بسبب كثرة مخلفات المواد التي نتعامل بها ولا ضير في زيادة المبالغ المفروضة علينا أو توفير حاويات يمكنها تغطية احتياجات السوق.
ساحة الاحتفالات

وتقع هذه الساحة في مركز المدينة ومركزها الحيوي بما تحمل من تاريخ لهذه المدينة العراقية فهي قرب دائرة الاتصالات ومركز تراث الحلة وشارع المكتبات وكورنيش الحلة وشارع الاطباء ولها في الذاكرة تاريخ عابق بكل ما هو جميل وقد شيدت هذه الساحة الكبيرة لإقامة الاحتفالات في المناسبات المختلفة ولكنها تحولت بمرور الايام الى ساحة للباعة المتجولين وسوقا لباعة الفواكه والخضر وباعة الاسماك لتصبح مكانا لتجميع النفايات ومخلفات الباعة ورغم قيام البلدية بتنظيفها يوميا الا انها بحاجة الى التنظيف المستمر والمتابعة الحثيثة فالعمال يقومون بعملهم ليلا بعد انتهاء البيع فيما تبقى طيلة ساعات النهار مليئة بالقمامة والنفايات.
وقام قائممقام الحلة بحملة كبيرة لرفع التجاوزات عن الساحة والارصفة في شوارع المدينة كافة الا أنه اصطدم بمصالح "بعض المسؤولين" الذين فضلوا مصالحهم الانتخابية على تطور المدينة فمنع تنفيذ الحملة وأوقف عن الاستمرار فيها مما أدى الى تفاقم المشكلة وتمادي المتجاوزين.
مخلفات البناء

وما يزيد الطين بلة تراكم مخلفات البناء حيث يقوم المواطن برمي هذه المخلفات في الساحات العامة والأماكن المميزة المخطط لها أن تكون متنزهات أو دوائر أو أراضي خضراء ويقول المواطن حسين عبد علي: تستطيع دوائر البلدية أجبار المواطن على عدم رمي مخلفات البناء ومحاسبته من خلال القوانين السارية التي تحتم على المواطن نقل هذه المخلفات ورميها في أماكن مخصصة لها، كما يمكن للبلدية الاستفادة من هذه المخلفات في ردم المستنقعات المنتشرة في الاحياء الشعبية والتي أصبحت بمرور الايام مصدر أذى للمواطن ومكانا لتجمع البعوض.

نهر اليهودية

هذا النهر كان سابقا خارج حدود المدينة وبفعل التوسع أصبح ضمن مركزها وتحيطه أحياء كثيرة كحي الحسين والكرامة والأسكان والجامعة والتصنيع وغيرها، حيث أصبح النهر مجرى لمياه الصرف الصحي مكشوفا بفعل مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي لبعض الأحياء التي استغلته في تصريف مياهها لافتقار هذه الأحياء الى المجاري وأصبح مصدرا للروائح الكريهة المنبعثة منه لما فيه من اوساخ ونفايات وحيوانات نافقة، وكان في النية أحياء هذا النهر من خلال مشروع لتبطينه وتسقيفه وأنشاء متنزهات على جابيه الا أن المشروع لم ير النور وظل مكبا للنفايات ومبعث قلق للمجاورين بما يطلقه من روائح تزكم الأنوف.
الجسر العتيك

وجسر الحلة العتيك الذي شيد في عشرينيات القرن الماضي وكان يستعمل لعبور العربات "الربلات" والمارة واقتصر الآن على عبور السابلة فقط، وهذا المكان بحكم طبيعته الحيوية وكونه مركز المدينة فقد أستغل من قبل البقالين فانتشروا على جانبي الشط وأقاموا أكشاكهم لتحصل ارزاقهم واستغلوا الشط ليكون مكانا لرمي بضاعتهم التالفة أو مخلفاتها يضاف له ما يرميه أصحاب المحلات القريبة منه، والاغرب قيام عمال الخدمات في عيادات الاطباء الموجودة بالقرب من الشط برمي مخلفات العيادات من ضمادات وقناني الادوية أو السرنجات وما اليها في الشط، وعدم وجود المحاسبة والمتابعة من قبل البلدية في مكان قريب منها حيث يقع مبناها على الشط ذاته، والأنكى من ذلك ان المكان المجاور لها هو أكثر الاماكن عرضة لتراكم النفايات.

بجنب الحاويات

ومساوئ البلدية وسوء أدارتها لا يعفينا من الإشارة الى أمر حيوي علينا الاقرار به وهو أن المواطن الكريم يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في هذا الأمر فقد لاحظنا من خلال تجوالنا في أحياء المدية وشوارعها وأسواقها ان المواطن أصبح جزءا من المشكلة فقد وجدنا أن بعض المواطنين يقومون برمي النفايات بجانب الحاويات المخصصة لجمعها دو ان يكلفوا أنفسهم عناء وضعها في داخل الحاوية المخصصة للنفايات وقيام بعض المواطنين بحرق الحاويات عمدا بحجة حرق النفايات وهذا أمر يتحمله المواطن ذاته، وقصور آخر يتحمله البعض هو قيامهم برمي النفايات في الشارع أو الزقاق رغم وجود الحاوية في مكان قريب منهم لذلك نرى ضرورة أن يقوم المواطن بأداء واجبه في الحفاظ على نظافة منطقته من خلال التعاون مع البلدية، وان تُفعِّل البلديات القوانين السائرة في محاسبة المتجاوزين والمخالفين وفي ذلك زيادة لإيراداتها التي يمكن إنفاقها فيما يخدم المدينة ويحسن من عمل الدائرة.
سوق علاء القاضي.. مشاكل لا تنتهي

وتحتوي هذه المنطقة على أسواق نظامية وعمارات شيدت في العهد السابق ولكن الإهمال الذي لاحقها جعلها أشبه بزريبة للحيوانات فترى الكلاب السائبة والقطط تجوب هذا السوق بحثا عما يسد جوعها لوجود مخلفات اللحوم التي يرميها القصابون في الازقة الجانبية وقد استغلت هذه المحلات من قبل البقالين والقصابين وباعة السمك ومنظفي "الباجة" ولافتقارها الى المجاري الصالحة فقد تسربت المياه الاسنة الى كل مكان فيها والروائح النتنة معلم من معالم هذا السوق الحيوي الذي يمكن تحويله- لو توفرت النوايا السليمة- الى سوق في مقدمة الاسواق العراقية لوجود مئات المحلات و الشقق فيه ولموقعه الاستراتيجي فهو في قلب المدينة القديمة استحدث بعد تهديم عشرات البيوت ليكون معلما في المدينة ولكن الإهمال الذي طاله أوصله الى ما هو عليه وعسى ان تنتبه أدارة المحافظة لتعيد له بعض من رونقه القديم.

شط الحلة مكب للنفايات

وقال السيد صلاح مهدي: لو القينا نظرة على شط الحلة وما يتعرض اليه من اهمال متعمد ، وهو امام انظار المسؤولين في بلدية الحلة ، اضافة الى نحر الذبائح على الارصفة في المنطقة الواقعة في بداية شارع الجامعين وخاصة الملاصقة لمعمل البيبسي كولا سابقا ، مما جعل الشارع عبارة عن مجمعات لتربية الاغنام بكل ما تعنيه هذه الكلمة من تأثيرات سلبية على الصحة العامة وما تخلفه تلك الظاهرة الخطيرة على صحة المواطنين

استجواب محافظ بابل

وفي لقاء اعلامي مع عضو مجلس النواب عن محافظة بابل السيدة زيب الطائي أكدت "أن من الأولى على دوائر البلدية دفع اجور عمال التنظيف من واردات البلديات باعتبار ان لديها مبالغ مالية طائلة تعود لها جراء بيع املاك البلديات وايجارها والموارد المالية الأخرى، مبينة ان هذه الواردات تم استغلالها بصورة غير صحيحة وبصفقات وعقود وهمية يشوبها الفساد، داعية مجلس المحافظة الى تدقيق عاجل ومباشر لموضوع اموال دوائر البلديات والى اين تذهب، وضرورة استجواب محافظ بابل بشأن اموال دوائر البلديات وأعداد الأشخاص الذين تم تعيينهم كعمال بأجور يومية ضمن اسماء عمال التنظيف ويتقاضون رواتبهم دون أن يقدموا عملا يذكر".
تدوير النفايات

وفي لقاء مع الاستاذ عقيل الربيعي أمين عام مجلس المحافظة بين ان المشكلة الاساسية تكمن في قلة العاملين وضعف الاجور وانعدام المتابعة والمراقبة وعدم اجاز مشروع تدوير النفايات وقال: ملف النفايات ما زال من دون حلول لمعالجة مشاكله والقضية الاساسية أجور العاملين، بعد أن كان عددهم في الخدمات أكثر من 1300 فرد بين سائق ومراقب ومنظف تقلص الى 845، وما زالت قضية الأجور تنتقل بين البلدية والمحافظة وأخيرا استقرت عند المحافظة وهي الإدارة الأسوأ حيث كانت البلدية تصرف من التشغيلية بشكل منظم الى حد ما، وتبلغ الأجور المستحقة شهريا بمعدل "222" مليون دينار وهي تمثل أجور 845 أجير خدمة العامل والسائق 10000 دينار والمراقب سبعة آلاف دينار.
والقضية المزمنة هو عدم الجدية في تنفيذ مشروع تدوير النفايات أو مشروع الفرز، علما أن تصاميم المشروع موجودة وهنالك امكانية لتحقيق ذلك بتمويل ذاتي من ارصدة البلدية المدورة والتي تراوح بين 16-17 مليار دينار.
ومنذ بداية دورة المجلس الحالية وتشكيل الحكومة المحلية في حزيران 2013 يراوح هذا الموضوع بسبب من الصراع على من يدير هذه الصفقة!
مديرية بلدية الحلة

وفي لقاء مع معاون مدير بلدية الحلة لشؤون الخدمات علي عدنان باقر" تقوم مديريتنا بتشغيل السواق والعمال بصفة الأجر اليومي وذلك لتغطية تقديم الخدمة لعموم مركز قضاء الحلة حيث تقتصر هذه الخدمة على جمع ورفع النفايات من المنازل والدوائر الحكومية والأسواق والمحال التجارية وبشكل يومي هناك بعض المعوقات التي تحول دون تقديم الخدمة بصوره جيده وتقتصر على شحة مادة الوقود وزيادة الأموال التي تعني بشراء مادة الوقود بالإضافة إلى عدم تعاون المواطن مع المؤسسة الخدمية وذلك من خلال عدم الالتزام برمي النفايات في أوقات دخول آلية رفع النفايات لهم وقلة التخصيصات المالية الخاصة بتقديم أجور العمال والسواق وتأخير صرف رواتبهم الأمر الذي دعا العمال الى الإضراب عن العمل عدة أيام.. كل هذه المعوقات لم تمنع هذه المؤسسة بالالتزام بواجباتها من هنا نهيب بالمواطن الحلي بالتعاون مع مديريتنا ولو بالشيء الزهيد للحفاظ على نظافة مدينتنا .

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل