/
/
/

طريق الشعب
نظم العشرات من المواطنين، تظاهرة في ساحة التحرير، وسط بغداد، تنديدا بالجريمة الارهابية التي ارتكبها تنظيم داعش، في حق المختطفين "الستة" من اهالي الانبار وكربلاء، كما شهدت محافظة المثنى، وقفة احتجاج، دعا فيها المحتجون الحكومة الى تحمل مسؤولياتها وتقديم الجناة الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.
وقال مراسل "طريق الشعب" في بغداد، وسام سامي، ان العشرات من المواطنين والناشطين، تظاهروا، امس الاول السبت، في ساحة التحرير، لمساندة عوائل الشهداء الستة الذين قتلوا على ايدي داعش بعد اختطافهم، مطالبين باعدام سجناء الدواعش الذين يقبعون في السجون العراقية.
يذكر ان التظاهرة، نظمتها ودعت اليها تنسيقية التيار المدني "مستمرون". وقال الناشط مجتبى المعن احد المشاركين في التظاهرة، والداعين اليها، لـ"طريق الشعب"، ان "هذه التظاهرة جاءت للمطالبة بتنفيذ حكم الاعدام بالدواعش الذين في السجون"، مشيرا "لدينا احصائية تقول بان هناك ثلاثة آلاف داعشي محكوم بالاعدام القطعي موجودون في السجون ولم يتم تنفيذ الاحكام بهم".
واضاف المعن "نعمل على خطط مقبلة ستكون اكثر رسمية وتنظيمية للمطالبة باعدام سجناء الدواعش من اجل المختطفين الستة الذين قتلهم داعش في محافظة كركوك".
وفي المثنى، قال مراسل "طريق الشعب" عبد الحسين ناصر السماوي، ان التيار المدني تنسيقية "مستمرون" في السماوة، نظم، مساء السبت، وقفة احتجاجية في كورنيش السماوة، ندد فيها المحتجون بمقتل المختطفين وصمت الحكومة العراقية تجاه هذه الجريمة في حق مواطنين أبرياء ارتكبها الدواعش الإرهابيون.
ورفع المحتجون، لافتات طالبت بإعدام القتلة ومحاسبة المسؤولين والمقصرين من القوات الأمنية في أداء واجبهم.
الناشط المدني يحيى محمد طربال القى كلمة في الوقفة الاحتجاجية، جاء فيها "اليوم ونحن نعيش الذكرى الثالثة لفاجعة الكرادة نفجع اليوم بفقدان كوكبة من المواطنين المدنيين اختطفتهم عصابات داعش على طريق بغداد كركوك وقتلتهم بدم بارد دون اي سبب سوى أنهم عراقيون".
واكد طربال، "وقفتنا هذه هي وقفة تضامنية مع عوائل الشهداء المغدورين ونقدم لهم تعازينا ومواساة أهالي السماوة لذوي الضحايا الذين قتلتهم العصابات الإرهابية"، مطالبا "الحكومة بإنزال القصاص العادل بهؤلاء القتلة واعدامهم في مكان جريمتهم النكراء".
كما القت الناشطة المدنية ساهرة عبد الامير (ام بشار) بيان التيار المدني "مستمرون"، تضمن ان "الذي يحدث على طريق الموت بين بغداد وكركوك دليل على ان عصابات داعش لازالت تمارس أعمالها الإجرامية من خطف وقتل. ربما يتبادر الى الأذهان السؤال التالي اين النصر مما يجري؟ واين القوات الأمنية ودورها في الحفاظ على أرواح المواطنين العزل؟!!".
واكد البيان، على "محاكمة القتلة ومحاسبة من يثبت تقصيره من القوات الأمنية في أداء واجبه".
بدوره، القى الناشط المدني جعفر الزيادي، كلمة قال فيها " منذ أكثر من عقد من الزمن تحكمت أحزاب على سدة الحكم في البلاد والدم العراقي مستباح والإنسان العراقي لم يذق طعم الراحة في ظروف صعبة جداً يتعرض لها من خطف وقتل وانفجارات في ظل وضع امني هش واقتصاد منهار وبطالة وخدمات متردية وانتخابات مزورة".
ودعا الزيادي، الحكومة الى "تفعيل الجهد الاستخباري وتنفيذ الأحكام بمن صدرت في حقهم عقوبات الإعدام من القتلة الإرهابيين، ونشر القوات المسلحة في المناطق الساخنة والتي تخترق من قبل الدواعش الإرهابيين".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل