/
/

 من نيوزيلندا بدأت بشائر  الخير ، من هنا مع إطلالة صباح يوم الخميس المصادف ١٠ / ٥ / ٢٠١٨ حيث كان يوماً زاهياً فيه من الهدوء ما يشرح النفس ليتوجه الناس للعمل بكل همة ونشاط  ليساعدوا في بناء هذا البلد الجميل والواقع في أبعد نقطة في  جنوب الكرة الأرضية ، ورغم هذا البعد لكنه حاضراً في كل مجالات العلاقات العامة بين الشعوب التي تطمح دائماً للأمن والخير والسلام ، وهي التي ترفع دوماً شعارات  كلها تصب في صالح شعوبها ورقيهم وتقدمهم .

الجالية العراقية في نيوزيلندا سعت منذ وصول طلائعها الأولى هنا قبل أكثر من ربع قرن متآلفة مع بعضها ومتآخية مع الشعوب الأخرى التي وطأت أقدامها هذا البلد النائي الجميل ، وجوه إجتماعية في شتى الإختصاصات أطباء وأطباء أسنان وصيادلة وأساتذة جامعة ومهندسين وحرفيين مهرة  . الكل على الإطلاق كانوا يتمنون ولا زالوا أن يوظفوا مهاراتهم وعلومهم لخدمة وطنهم العراق الذي إبتعدوا عنه مرغمين منذ  أيام الحكم الدكتاتوري البغيض حكم صدام حسين .

نعم من نيوزيلندا إنطلقت إشارة الضوء وليعلن الدكتور خليل الجنابي جنباً إلى جنب مع السيد ( حيدر زوره معارج ) مدير مركز إنتخابات نيوزيلندا  ليعلن إنطلاق الإشارة لبدأ الإنتخابات البرلمانية العراقية لعام ٢٠١٨… وألقى كلمة قصيرة جاء فيها :

بسم الله .. وبإسم الجالية العراقية الكريمة في نيوزيلندا يسرنا الإعلان عن بدء الإنتخابات البرلمانية العراقية لعام ٢٠١٨ ومن أجل عراق أفضل وعدالة إجتماعية ندعو الجميع للمساهمة الفاعلة في الإنتخابات البرلمانية بعيداً عن الطائفية والمحاصصة المقيتة

صوتوا للعراق

صوتوا لشعب العراق بكل قومياته وأديانه ومذاهبه

  ووسط الهلاهل والزغاريد وأفراح بنات وأبناء الجالية العراقية تم قص الشريط المُعد لهذه المناسبة السعيدة .

ووسط هذا الجو البهيج وفي الساعات الأولى من إلإفتتاح توافد العشرات من أبناء الجالية العراقية الكرام على المركز الإنتخابي  ليدلوا بأصواتهم وليختاروا  العناصر النزيهة والعناصر الكفوءة .

 لقد تمت عملية الإفتتاح بشكل منظم   وجميل وذلك بمساعدة الكادر الوظيفي المختار لإدارة العملية الإنتخابة حيث تم تأهيلهم بشكل مكثف .

مركز نيوزيلندا الإنتخابي كان يتكون من ٧ محطات وفي كل محطة يعمل ٥ أشخاص  من ضمنهم مدير المحطة .

٩ أشخاص مراقبي طابور

٢ مفتشين

٤ مدخلي البيانات ( وهم من العناصر الكفوءة بعلوم الكمبيوتر )

وللحقيقة كان الجميع يمتازون بالكفاءة  والمقدرة على الإيضاح في إيصال المعلومة الصحيحة للناخب والشرح المفصل والوافي له لما جاء في التعليمات الصادرة من المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات .

كانت الأمور تسير بشكل سلس وشفاف ولم تحدث أية خروقات  سواء من قبل الموظفين أو الناخبين ، الجميع دخل وخرج وهو راضي  عن سير العمل الذي أتقنوه بحرفية .

لقد حضر هذا العرس الإنتخابي العديد من ممثلي الأحزاب والكيانات السياسية .. وتحت نظرهم وسمعهم جرت الأمور بشكلها الأصولي الذي لا غبار عليه .

فألف تحية وسلام ، من هنا من نيوزيلندا إلى أبناء شعبنا العراقي في الداخل والخارج  .. صوتوا للعراق أيها الأحبة فهو بحاجة إلى أن نقف بجانبة  في هذه المرحلة الحرجة .                

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل