/
/

طريق الشعب
أفادت أنباء بعقد عدد من القادة الامريكيين العسكريين البارزين اجتماعا مغلقا أمس الاول الاحد مع محافظ كركوك بالوكالة راكان سعيد الجبوري، مشيرة الى توقيع اتفاق يقضي بعودة البيشمركة الى محافظة كركوك.

اجتماع رفيع

وقال عضو في قائمة التآخي في مجلس كركوك "تم خلال الاجتماع بحث مسالة عودة البيشمركة الى محافظة كركوك".
وقالت وكالة "دوا" الكردية المقربة من الاتحاد الوطني الكردستاني انه "ووفق المعلومات التي تحصلت عليها ، فان قادة امريكيين من محافظات بغداد وكركوك والموصل شاركوا في الاجتماع"، مشيرة الى ان "الاجتماع اقتصر على المحافظ فقط ولم يشارك او لم يسمح لأي مسؤول اداري او امني في المحافظة بالمشاركة في الاجتماع".
ونقلت الوكالة عن أحمد عسكري عضو الهيئة الرئاسية في قائمة التآخي بمجلس محافظة كركوك تأكيده صحة المعلومات عن الاجتماع"، مضيفا ان "الوفد الامريكي العسكري بحث مع محافظ كركوك بالوكالة مسالة عودة البيشمركة الى كركوك خلال الاجتماع المغلق".
واوضح عسكري، بانه "غير مطلع على مضمون الاجتماع، الا ان موقف العرب والمحافظ واضح على انهم ضد عودة البيشمركة الى كركوك وان هذا الاجتماع هو لضغط الامريكان على ادارة المدينة".

اتفاق ايجابي

وبحسب موقع "شفق نيوز"، الذي نقل عن الاعلام الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني، ووفقا لمصدر كردي، ان الاجتماع كان ايجابيا، حول عودة البيشمركة الى كركوك، موضحا ان المجتمعين توصلوا الى اتفاق بهذا الصدد.
واضاف ان اجراءات اخرى واجتماعات محلية ستتبع الوصول الى اتفاق عودة البيشمركة الى كركوك.
وتمركزت قبل ايام قوة من البيشمركة في نقطة تفتيش ناحية قره هنجير 20 كلم شرقي محافظة كركوك بعد انسحاب الشرطة الاتحادية من النقطة.
وقالت المصادر ان هذا الانتشار جاء بالتنسيق مع السلطات العراقية.
وتأتي هذه الانباء بالرغم من نفي رئيس حكومة اقليم كردستان وجود محادثات رسمية مع بغداد او امريكا بشأن عودة القوات الكردية الى المناطق المتنازع عليها.
وتقول مصادر اعلامية امريكية ان "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن، يسعى إلى إشراك قوات البيشمركة في حفظ الأمن في المناطق المتنازع عليها، عقب زيادة وتيرة الهجمات المسلحة التي ينفذها تنظيم داعش على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك، من جهة، وبين ديالى وبغداد من جهة ثانية.
وكانت العمليات المشتركة قائمة بين البيشمركة والجيش العراقي وقوات التحالف الدولي منذ عام 2011 حتى عام 2014، قبل ظهور تنظيم داعش.
وتمثلت المهام في "حفظ الأمن في المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى".
وتشكل المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان أحد محاور الخلاف بين الجانبين منذ 14 عاما وتبلغ مساحتها نحو 37 ألف كلم مربع.

تفجير خطوط الكهرباء

وفي سياق ذي صلة، أعلنت دائرة نقل الطاقة الكهربائية المنطقة الشمالية، تعرض برجين في محافظة كركوك الى عمليات تفجير.
وقالت في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان برجي 17 و 18 على خطي (الشهيد عبد الله القديمة – الحويجة) و(الحويجة – دور جهد 132 ك ف) تعرضا الى اعمال تخريبية من خلال تفجير عبوات ناسفة على قواعد البرجين بالقرب من قرية بريمة التابعة لناحية الملتقى في محافظة كركوك, ما ادى الى ميلان البرجين وخروج خط (حويجة – دور) عن العمل .
واضافت ان ملاكات المديرية باشرت اجراءات الكشف وبصحبة مفارز شرطة الكهرباء من اجل تهيئة المستلزمات والاستحضارات الخاصة بتصليح البرجين بأسرع وقت، بعد تأمين موقع العمل من قبل فريق الجهد الهندسي.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل