/
/

طريق الشعب
اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، عودة 27 الف نازح عراقي من سوريا وتركيا الى مناطقهم المحررة في العراق خلال الشهرين الماضيين، فيما اكدت بقاء العديد من مخيمات النزوح وعدم عودة نازحيها الى مناطقهم لأسباب خدمية وامنية.
عودة نازحين من تركيا وسوريا
وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين، ستار نوروز، في تصريح صحفي، إن "ما يزيد عن 22 الف نازح عراقي عادوا من مخيمات الهول في مناطق سوريا".
واضاف "كما شهدت هذه الايام عودة اكثر من 5 آلاف نازح من تركيا بعد التنسيق المعد من قبل السفارة العراقية و الحكومة التركية لوضع برنامج لعودة النازحين".
مخيمات مفتوحة

وفي تصريح آخر، قال مدير إعلام وزارة الهجرة والمهجرين، "لا تزال لدينا مخيمات ونازحون في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وكربلاء والنجف"، مبينا ان "أسباب عدم عودة ما تبقى من النازحين هي شخصية تتعلق بقضية مدارس وجامعات أبنائهم في انتظار انتهاء الفصل الدراسي الحالي او اسباب تتعلق بالمنازل المدمرة وعدم وجود بنى تحتية في مناطقهم لذلك لا يفضلون العودة".
نازحو جرف الصخر

وكشف نوروز، عن أن المحافظة الوحيدة التي لم تشهد عودة نازحيها هي محافظة بابل، وعزا أسباب عدم عودة نازحي ناحية جرف النصر (جرف الصخر سابقاً) الواقعة شمال بابل الى "دواع أمنية تتعلق بمجلس المحافظة".
وبحسب مصادر مطلعة فانه لا تزال اكثر من مليون عائلة تعاني من النزوح من محافظات الأنبار وبابل وبغداد فضلا عن ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى وفق آخر إحصائية لوزارة الهجرة والمهجرين متعلقة بملف النزوح.
وكانت إحصائية سابقة تحدثت عن عودة أكثر من (168) ألف عائلة أنبارية من أصل (300) ألف إذ بلغت نسب العودة في الأنبار 62 في المائة، وسجلت محافظة ديالى عودة ما نسبته 52 في المائة من اصل (65) الف عائلة نازحة، وفيما سجلت محافظة صلاح الدين اعلى نسبة عودة لنازحيها بـ89 في المائة، كانت محافظات كركوك وبابل ونينوى هي الأقل بنسب عودة لنازحيها لم تتجاوز 3 في المائة.
اما العاصمة بغداد فقد اعلنت قيادة عمليات بغداد في تشرين الأول الماضي اغلاق ملف النازحين فيها بعد عودة آخر وجبة للنازحين والتي بلغت اكثر من (400) عائلة نازحة الى مناطق الشورتان والحلابسة غربي بغداد.

مغادرة وعودة

من جهته، قال رياض الجبوري، المشرف العام على منظمة داري الإنسانية المعنية بشؤون النازحين، في تصريح صحفي، ان "هناك عمليات مغادرة وعودة الى مخيمات النزوح في حمام العليل في مدينة الموصل وأن بعض العائلات قـررت الرجوع الى مناطقهم لكنهم اصطدموا بالواقع الأمني والخدمي وعادوا من جديد الى المخيمات التي توفر لهم كل شيء مجاناً".
وأضاف "عدد العائلات التي عادت الى مخيمات النزوح من سنجار والجانب الأيمن في نينوى في الأشهر الأربعة الماضية وصل الى (20) ألف نازح تقريباً".
وتحرص الحكومة على إغلاق ملف النازحين قبل موعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في أيار المقبل إذ يعد عدم اكتمال عودة جميع النازحين أحد اهم معوقات إجراء الانتخابات البرلمانية بخاصة في المحافظات الغربية إذ أشارت آخر إحصائية لمفوضية الانتخابات إلى أن أعداد الذين حدّثوا سجلاتهم الانتخابية في المدن المحررة تشكّل نسبة ضئيلة مقارنة ببقية المحافظات.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل