/
/
/

عقدت مؤسسة عمار الخيرية الدولية، امس السبت، في فندق بابل مؤتمرا تحت عنوان "مناهضة التعصب وترسيخ قيم المواطنة والتسامح"، مبينة ان الهدف منه "تحقيق السلم المجتمعي، فضلا عن التسامح والتضامن وترسيخ قيم المواطنة".

الحق في العيش بسلام

وجاء في المؤتمر الذي حضرته "طريق الشعب"، ان "الاهداف المجمعة عليها الاطراف المساندة مع المؤسسة من جانب تأكيد الحق في العيش بسلام وتقبل الآخر بتسامح ضمن مفهوم المواطنة والقيم الانسانية".
وحضر المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية والثقافية اضافة الى ممثل رئاسة الجمهورية لقمان عبد الرحمن الفيلي وممثل رئاسة الوزراء ليث كبة، ومدير اعلام وزارة الداخلية اللواء سعد معن، ونائب الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق السيدة عالية طالب، ورئيس المركز الاعلامي العراقي للتنمية الاعلامية عدنان السراج، ورئيسة مؤسسة عمار الخيرية الدولية البارونة ايما نكلسون وآخرين.

تاريخ وحضارة

وعرض فيلم وثائقي عن المجتمع الايزيدي (تاريخ وحضارة) اضافة الى عقد ثلاث جلسات حوارية الاولى تضمنت حوارا موسعا حول عنوان المؤتمر والثانية خصصت لمناقشة دور الاعلام والثقافة المجتمعية في مناهضة التعصب، اما الجلسة الحوارية الثالثة حملت عنوان (دور الدين في مناهضة التعصب).
واختتم المؤتمر بالبيان الختامي الذي أكد على جملة من المبادئ الاساسية، من بينها "بناء مجتمع سلمي خال من العنصرية والطائفية قائم على حرية المعتقد والرأي للجميع، ونبذ كل انواع العنف والتطرف وازالة كل اشكال التمييز والكراهية، فضلا عن مناهضة التعصب وترسيخ قيم المواطنة والتسامح والوحدة الوطنية.

الارتقاء بدور التربية

ودعا المؤتمر الى "ارساء الامن على اساس التعايش المجتمعي والتعاون بين جميع الاطياف والمساواة في الحقوق والواجبات، اضافة الى الارتقاء بدور التربية والتعليم في نشر ثقافة التسامح والمحبة من خلال المنهاج التربوي، مع العمل على ارساء ثقافة قائمة على التعايش وتقبل الاختلاف".
واشار الى "بناء دولة الانسان التي يكون فيها هو القيمة العليا، التي تهدف فيها سائر مؤسسات الدولة الى خدمته ورقيه، مع تأكيد ارساء السلم العالمي من خلال التفاهمات المحلية والاقليمية والدولية، وتجنب الصراعات، وفسح المجال لدور اكبر مميز للمرأة في المجتمع، فضلا عن معالجة جذور العنف والتطرف في المجتمع وتجنبه منذ النشأة في التربية الاسرية والمؤسسات التعليمية والمجتمعية".

قبول الآخر

وأشاد بدور علماء الدين من سائر الاديان في نشر ثقافة التسامح والاعتدال، ونبذ التفسيرات المتطرفة والتأولات الخاطئة للنصوص الدينية التي يلجأ اليها التكفيريون الارهابيون، مناشدا مؤسسات الاعلام العمل على ترسيخ ثقافة التسامح وقبول الآخر.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل