/
/
/

طريق الشعب
انتقد عدد من الصحفيين في البصرة، عدم ادلاء وزارة النفط وشركاتها الرئيسة في المحافظة، بتصريحات لهم بعد ان انهت اجتماعا، عقدته امس الاحد على الرغم من الدعوة التي تلقوها من قبل قسم الاعلام في الشركة.
وقالت وسائل اعلام محلية، ان الصحفيين انتقدوا ذلك، متسائلين عن جدوى اشغالهم لتغطية اجتماع عقدته الوزارة مع مسؤولي الشركة ومنتسبيها لمناقشة مشاكلهم وحلها، ومن ثم مغادرة المسؤولين دون السماح لهم باستحصال اي تصريح.
واضافت ان اغلب المسؤولين غادروا قاعة الاجتماع في المركز الثقافي النفطي بشكل عاجل عقب انتهائه، دون الادلاء بأي تصريحات صحفية.
وكانت وسائل اعلام محلية، قد تلقت السبت، دعوة رسمية لتغطية اجتماع وزير النفط مع شركات الوزارة في البصرة بشأن مناقشة العاملين في القطاع النفطي للوقوف على المشاكل وحلها.
من جهته، اوضح قسم العلاقات والاعلام في شركة نفط البصرة، ان عدم التصريح للصحفيين كان خارج عن ارادتهم بسبب الزخم العددي للموظفين الذين شاركوا في الاجتماع، وفيما قدموا اعتذارا لما جرى، اكدوا ان الوزير جبار اللعيبي ومسؤولي الشركة لديهم حرص شديد على التواصل مع الاعلام والادلاء بتصريحات ايمانا بدوره في المجتمع.
بدوره، قال وزير النفط، جبار اللعيبي، لإذاعة "المربد"، ان ظروفا استثنائية رافقت الاجتماع واخرى لارتباطه بمواعيد عمل في العاصمة بغداد، حالت دون اجراء مقابلات صحفية مع وسائل الاعلام عقب الاجتماع الذي نظمته الوزارة في المركز الثقافي النفطي بمحافظة البصرة.
وفي سياق متصل، كشف المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق) عن تعرض الصحفي ضياء الغريفي، رئيس تحرير شبكة اعلام النجف، الى اعتداء وسط محافظة النجف بعدما هاجمه مسلحون عصر السبت.
ونقل المركز في بيان، له عن الغريفي، قوله، إنه "تعرض الى هجوم مسلح من قبل 8 أشخاص يحملون أسلحة مختلفة، في شارع الروان وسط مدينة النجف".
واضاف "استطعت التعرف على قسم منهم"، مبيناً انهم "اعتدوا عليه بالضرب بالاضافة الى تهديدي بالتصفية الجسدية".
وأشار الى ان "جميع الجهات الامنية لم تتدخل وقت الاعتداء".
وطالب المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)، محافظ النجف، لؤي الياسري، بصفته رئيس اللجنة الأمنية العليا في المحافظة، بكشف ملابسات حادث الاعتداء الذي طال الغريفي، فيما أدان في الوقت ذاته استهداف الصحفيين والمدونين الفاعلين في مناطق البلاد كافة، بسبب ممارسة أعمالهم.
ودعا حكومة النجف المحلية وقيادة الشرطة إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية الصحفيين، محذرا من تصاعد حالات الاعتداءات على الصحفيين، وسط صمت الجهات الأمنية، التي يفترض أن تمارس دورها بحماية العاملين في المؤسسات الاعلامية.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل