/
/

نظمت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ستوكهولم، وتنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم، وقفة تضامنية مع البصرة في ساحة "مينت توري" الواقعة في وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، وذلك بتاريخ ١٣/٩/٢٠١٨، وبحضور عدد من ممثلي وجمهور الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني العراقية.

أُفتتحت الوقفة بالنشيد الوطني العراقي "موطني"، ثم الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء إنتفاضة البصرة وشهداء الوطن، وسط الشعارات واللافتتات التي تتضامن من أهالي البصرة وتدين إستخدام العنف وتمجد الشهداء.

تناوب عريفا الوقفة الناشطة زينب مسلم والرفيق بهجت هندي، في تقديم فقرات البرنامج التضامني.

فالكلمة الأولى لمنظمة الحزب الشيوعي ألقاها الرفيق أياد عباس، والتي أشارت الى ان: ((..إنتفاضة البصرة وجهت أوضح رسالة، وهي ما يتوجب إلتقاطها سريعاً والتفاعل الإيجابي معها قبل فوات الأوان، ولعل في مضمونها العميق ما يدلل على أن لا أحد، مهما كان جبروته، يستطيع حبس أو مصادرة إرادة التغيير الآخذة في الإتساع، وهو مطلب الملايين الذين يشاركون الآن في الحركة الإحتجاجية أو يتعاطفون معها.

إن الإستجابة للمطالب المشروعة، ومعالجة معضلة الماء الصالح للشرب، الحل الوحيد لما تشهده البصرة الآن، كما يتطلب محاسبة المسؤولين عن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين وينالوا العقاب الذي يستحقونه، والإستجابة الفورية لمطالب المتظاهرين وإطلاق سرح المعتقلين.

المجد لشهداء الحركة الإحتجاجية والشفاء العاجل للجرحى والمصابين)).

وتطرقت كلمة تنسيقية التيار الديموقراطي في ستوكهولم التي ألقاها الفنان نبيل تومي: ((..إننا في التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، نعلن تضامننا التام مع المتظاهرين في البصرة، ونستنكر كل أساليب القمع التي يتعرضون لها.. ونطالب الحكومتين الإتحادية والمحلية إلى وضع حد للإجراءات القمعية والتعسفية ضد المتظاهرين.. ونطالب بالكف عن الإعتقالات التعسفية والعشوائية بحقهم، وإطلاق كافة المعتقلين .. ومحاسبة من أعطى الأوامر بقمعهم وإطلاق الرصاص الحي عليهم وإعتقالهم، والقيام بتعويض الشهداء والجرحى.

كما نطالب السلطات المركزية والمحلية العمل العاجل لحل المشاكل الخدمية التي تثقل كاهل وحياة المواطنين، مثل الماء الصالح للشرب والكهرباء وإعادة بناء البنى التحتية، ومشاريع رفع القمامة، وإيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل وخصوصاً الخريجين، وبناء المدارس والمستشفيات والمعاهد، وإعادة تأهيل المصانع والمعامل .. وإنهاء المجاميع المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة وتوفير الأمان للناس.. وسن قانون للضمان الإجتماعي يعطي فرصة لكل العراقيين العيش بكرامة حقيقية.. وملاحقة الفاسدين وتقديمهم للعدالة وإعادة أموال الشعب المسروقة)).

وقد شاركت رابطة المرأة العراقية بكلمة تلتها السيدة جميلة الخليلي، وكلمة الحركة النقابية الديمقراطية في ستوكهولم ألقتها السيدة خولة مريوش، وبيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي باللغة السويدية ألقتها الشابة جيزا.

وساهم الناشط عاكف سرحان  بمجموعة من الهوسات والشعر الشعبي المعبرة عن التضامن مع إنتفاضة جماهير البصرة.

وقرأ الدكتور سعدي السعدي بيان إستنكار لتنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم للتضامن مع متظاهري البصرة المؤرخ في ٥/٩/٢٠١٨.

وكان مسك الختام مع ترديد النشيد الوطني العراقي

ووصلت عدد من البرقيات التضامنية من:

محلية الحزب الديمقراطي الكردستاني في السويد.

جمعية بابيلون للثقافة والفنون.

الجمعية المندائية في ستوكهولم.

إتحاد الكتاب العراقيين في السويد.

فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم.

رئيس بلدية راوندوز سابقاً وكان حاضراً في الوقفة وقد أعلم فيها تضامنه وأهل راوندوز مع أهل البصرة وإنتفاضتها الباسلة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل