/
/

غالي العطواني
اقام الحزب الشيوعي العراقي يوم امس السبت جلسة استذكار للمفكر الشهيد كامل شياع في مناسبة انقضاء عشر سنوات على جريمة اغتياله بأيدي القتلة الظلاميين.
التأمت الجلسة على قاعة "منتدى بيتنا الثقافي" في ساحة الاندلس ببغداد، وحضرها سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي وعدد من قادة الحزب الآخرين وحشد من المبدعين ورجال الفكر والثقافة والاعلام ومن محبي الشهيد الكثيرين.
ادار الجلسة الناقد حسب الله يحيى الذي قرأ في البداية مقطعا من قصيدة مشهورة للشاعر الراحل زهير الدجيلي، رثى فيها الشهيد كامل شياع في ذكراه السنوية الخامسة وكانت بعنوان : "وين دمك ضاع .. يا كامل شياع؟".
بعد ذلك قدم الكاتب الرفيق رضا الظاهر عضو اللجنة المركزية للحزب كلمة مؤثرة انصت لها الحضور بانتباه لافت.
وصعد الى المنصة بعدها الشاعر ياسين طه حافظ، الذي القى مقاطع ضافية من قصيدته المكرسة للشهيد الراحل، وهي بعنوان "مخاطبات كامل شياع قبل قتله".
وبعد الشعر جاء دور الموسيقى التي احيا اسهامها في المناسبة الفنان المبدع دريد الخفاجي، مجسدا في عزف منفرد جميل على آلة العود.
ومن الموسيقى الى البحث العميق، حيث تحدث الباحث ناجح المعموري رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، عن كامل شياع المفكر ودراسته الاكاديمية حول "اليوتوبيا" التي قدمها لنيل شهادة الماجستير في الفلسفة.
وجاء بعد ذلك كلمة مهمة اخرى كتبها المستشار في رئاسة الجمهورية د. حسين الهنداوي تحت عنوان "كامل شياع وحب الفلسفة" وقد ألقاها نيابة عن الهنداوي الغائب عن الجلسة لاسباب قاهرة، الباحث د. جمال العتابي.
وانتهى برنامج الجلسة بكلمة قدمها الرفيق مفيد الجزائري نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب، وتحدث فيها عن تجربة عمله المشترك مع الشهيد كامل شياع في وزارة الثقافة خلال العشرين شهرا الممتدة من ايلول 2003 حتى آخر نيسان 2005، والحدث الكبير الذي جاء تتويجا لها وتمثل في عقد مؤتمر المثقفين العراقيين في اواسط نيسان 2005.
واختتمت الجلسة بمداخلة للاديب حسين الجاف، نائب رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، استذكر فيها الشهيد كامل شياع وسرد بعضا من ذكراته الحية معه.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل