/
/
/

 جدد سيادة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم، الخميس 15/3/2018،، دعوة المجتمع الدولي الى اعتبار يوم قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي من قبل قادة النظام البعثي البائد يوما عالميا لمكافحة أسلحة الإبادة الجماعية.

كما حيا سيادته صمود وتضحيات أبناء حلبجة مشيرا في بيان بمناسبة الذكرى الثلاثين لفاجعة تعرض حلبجة للقصف بالاسلحة الكيماوية من قبل قادة النظام البعثي المقبور في 16/3/1988، الى استمرار الحاجة الماسة للتعجيل بإعادة إعمار حلبجة واصلاح الطبيعة والبيئة فيها وانصاف سكانها. وفي ما يأتي نص البيان:

“تمر يوم غد الجمعة 16/3/2018، الذكرى الثلاثون على فاجعة ضرب مدينة حلبجة البطلة الصامدة بالاسلحة الكيماوية من قبل قادة النظام البعثي المقبور في جريمة سافرة وشرسة يندى لها جبين البشرية على مر الزمن لما مثلته من نزعة همجية ولاأخلاقية لإبادة البشر والطبيعة والحياة.

ان استخدام السلاح الكيماوي المحرم دوليا، ودون ادنى وازع من ضمير، لم يؤد فقط الى استشهاد خمسة آلاف من المواطنين الابرياء العزل، ومعظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ، بل أسفر ايضاً عن الحاق العوق والشلل بآلاف أخرى من المدنيين، ما زال كثير منهم حتى الان وبعد مرور ما ينيف على ثلاثة عقود من الزمن على اصابتهم، يعانون من الاثار الصحية والنفسية والاجتماعية المدمرة لتلك الجريمة البشعة، الى جانب ما الحقته بالطبيعة وجميع مظاهر الحياة فيها من دمار وتسمم وتشويه.

اننا في ذكرى هذه الجريمة النكراء نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي الى اعتبار يوم قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي من قبل قادة النظام البائد يوما عالميا لمكافحة أسلحة الإبادة الجماعية كما نؤكد على ان هذه المدينة الصامدة تستحق كل الدعم كونها تمثل رمزاً للفداء والتضحية من اجل الحرية والديمقراطية والحقوق الدستورية ما يستوجب استمرار التعريف على المستوين الوطني والدولي بتضحيات سكان حلبجة وانصافهم وتلبية مطالبهم المشروعة ومساندتهم بشكل اكبر ولا سيما من تعرض من سكانها الى التهجير او خسارة المنزل والمزرعة والممتلكات.

ان جريمة قصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي في مثل هذا اليوم ستظل محفورة كجرح عميق في وجدان شعبنا العراقي ولحظة أليمة يستمد منها العزيمة لدحر قوى الشر والجريمة واحفادهم "الدواعش" وضمان العدالة الاجتماعية وحقوق الانسان والحياة الديمقراطية الكريمة في بلادنا بعد أن نال نظام القتلة ومن ساعده في الحصول على أسلحة الإبادة الجماعية ادانة التاريخ على ما ارتكبوه من ممارسات بربرية تظل ابرزها جرائم حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل