/
/

 تحلّ الذكرى السبعين للنكبة في ظل اشتداد التآمر الإمبريالي والصهيوني والرجعي الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها، ومن جانب آخر تحلّ هذه الذكرى في وقت يتصاعد فيه كفاح الشعب الفلسطيني لمقاومة الاحتلال ورفض الاستسلام، وأبلغ دليل على ذلك ما يحدث الآن على أرض فلسطين، وهذا ما يتطلب تعزيز التضامن الشعبي عربياً وعالمياً مع الكفاح الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني الغاصب ودعم المقاومة، مثلما يتطلب تجاوز حالة الانقسام وتوحيد قوى الشعب الفلسطني في نضاله من أجل الخلاص من ألإحتلال الصهيوني ونيل حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

إن سبعين عاماً من النكبة إنما هي سبعون عاماً من زرع الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين العربية، وسبعون عاماً من جرائم الحرب والابادة والتشريد والقتل والقمع لشعب فلسطين، وسبعون عاماً من تآمر القوى الإمبريالية العالمية ودعمها لهذا الكيان الغاصب، وسبعون عاماً من التواطؤ الرسمي للأنظمة العربية والخيانات المكشوفة والمقنّعة، وسبعون عاماً من ترويج مشروعات السلام الكاذبة الَّتِي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، مثلما هي في المقابل سبعون عاماً من الصمود البطولي والمقاومة الباسلة والتضحيات المتواصلة للشعب العربي الفلسطيني، وآخرهم عشرات الشهداء الميامين الذين سقطوا على أرض فلسطين اليوم  برصاص الصهاينة المجرمين في مسيرة العودة.

إننا في الحركة التقدمية الكويتية نعبّر عن تضامننا الكامل مع نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الوطنية ضد الكيان الصهيوني الغاصب ولنيل حريته، ونؤكد موقفنا الرافض للتطبيع مع هذا الكيان المُحتل، ونرى أن هذا الكيان المستند إلى المشروع الصهيوني العنصري الاستيطاني التوسعي عدو رئيسي لشعوب الأمة العربية وقواها التحررية والوطنية.

عاش نضال الشعب الفلسطيني.

المجد لشهداء فلسطين.

الكويت في ١٤ مايو/ أيار ٢٠١٨

 

تنزیل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل