/
/
/

عقدت منظمة ألمانيا الاتحادية للحزب الشيوعي العراقي مجلسها الحزبي الـ 20 تحت شعار من أجل ترصين العمل الحزبي وتعزيز دور المنظمة في صفوف الجالية العراقية . بحضور مندوبي تنظيمات المقاطعات وعدد آخر من الرفاق وبإشراف الرفيق سلم علي عضو اللجنة المركزية لحزبنا.

وفي مستهل جلسات المجلس دعا احد الرفاق من اللجنة القيادية السابقة الحضور للوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء الحزب والوطن والرفاق الذين رحلوا عنا بين المجلسين الـ 19 والـ 20 وآخرهم الرفيقة المناضلة الباسلة والنصيرة بثينة شريف.

وكذلك جرى الترحيب بمندوبي المجلس والرفيق المشرف وبعدها ألقى الرفيق سكرتير المنظمة كلمة قصيرة أستعرض فيها أهم الإنجازات التي تحققت بين المجلسين واعتبارها نتيجة إيجابية للجهد الجماعي لكل تنظيمات المقاطعات والهيئات الحزبية وجميع الرفاق ، و أشار في كلمته إلى الصعوبات والمعوقات التي اعترضت عمل المنظمة وأهمية العمل الجاد على تذليلها خلال الفترة المقبلة ، وقدم تصورات أساسية لمهمات المنظمة خلال الفترة اللاحقة وكذلك قدم عرضا تفصيليا لقوام المنظمة والمقاطعات والمجالس الحزبية وعدد مندوبيها، وثم طرح شرعية المجلس على التصويت فأقرت بالإجماع بعدما تبين حضور غالبية المندوبين وغياب عدد قليل منهم بأعذار مشروعة بسبب عوارض صحية مفاجئة ألمت بهم .

وبعد انتخاب هيئة لرئاسة المجلس من 3 رفاق جرى أيضا انتخاب اللجان الأخرى الضرورية لتسيير أعماله، وثم جرى إقرار جدول عمل المجلس بعد تغييرات طفيفة والذي شمل مناقشة تقرير تنظيمي شامل قدمته اللجنة القيادية السابقة علاوة على الجانب المالي ومناقشة مستجدات الوضع السياسي في الوطن.

ففي الفقرة الأولى من أعمال المجلس، قدم العديد من المندوبين مداخلاتهم التي أغنت التقرير التنظيمي الشامل وعالجت جوانب الخلل والمعوقات. ومن الجدير قوله إن التقرير تعرض لكل جوانب عمل المنظمة وركز بشكل تفصيلي على المهام التي تواجهها خلال الدورة القادمة وأبرزها العمل على أهمية تثبيت واستقرار وضع تنظيمات المقاطعات وتجاوز المصاعب التي تعترضها وفسح المجال الرحب أمام الشبيبة التي تزخر بها المنظمة لكي تلعب دورها في المرافق القيادية للمقاطعات والمنظمة ككل، بعد تعزيز قدراتهم على مختلف المستويات من خلال اعداد برامج خاصة بهم في هذا الصدد.

وكذلك ركز التقرير على أهمية تعزيز دور المنظمة في صفوف الجالية العراقية، وملاحظات الرفاق المندوبين ساهمت على بلورة السبل والآليات القادرة على ذلك.

ودعا المجلس الحزبي العشرين جميع الرفاق إلى بذل المزيد من الجهود لتعزيز العلاقة مع المنظمات المدنية لأبناء الجالية العراقية ولاسيما الخاصة بالأقليات نظرا لما تعرضت لها من مآسي والحاجة إلى التضامن معها ، و في مجال آخر أكد المجلس ترحيبه بأي جهد ومسعى يهدفان إلى تنشيط تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا، وحرص كذلك على أهمية تعزيز العلاقة مع الأحزاب الألمانية الشقيقة إضافة إلى القوى الأخرى الممثلة في البرلمان الألماني لكسب المزيد من الدعم لقضايا حزبنا وشعبنا العراقي وضرورة التنسيق مع منظمات الأحزاب العالمية الشقيقة العاملة على الساحة الألمانية و كذلك تعزيز التنسيق مع منظمات القوى السياسية العراقية بشأن القضايا الوطنية المشتركة .

وفي فقرة انتخاب لجنة قيادية جديدة، وبعد مناقشات مستفيضة حول حاجة المنظمة إلى لجنة قيادية متمكنة وقادرة على النهوض بمهامها وتنفيذ توجهات المجلس وتوصياته والعمل بروحية جماعية وتظافر الجهود، قدم العديد من الرفاق ترشيحاتهم، وعبر التصويت السري جرى انتخاب العدد المتفق عليه كي تكون اللجنة الجديدة مؤهلة لتغطية متابعة دائمة لعمل تنظيمات المقاطعات والهيئات الحزبية وأصبح للشباب حصة مقبولة في قوامها.  

وعند مناقشة مستجدات الوضع السياسي، قدم الرفيق سلم علي لوحة واضحة ووافية عن تعقيدات الوضع السياسي في البلاد ومساعي الحزب من أجل الإصلاح والتغيير و أنهاء المحاصصة بكل أشكالها، وفي هذا الصدد تحدث عن أهمية تغيير موازين القوى لصالح قيام الدولة المدنية الديمقراطية وعن مساعي الحزب من اجل تعزيز دور تحالف سائرون في العملية السياسية علاوة على مساعيه من أجل تجميع جهود القوى المدنية العراقية وكان آخر الأنشطة في هذا المجال، انعقاد اللقاء التشاوري لهذه القوى في بغداد خلال الأيام القليلة الماضية التي تمخض عنها توجهات سياسية للفترة اللاحقة وإجراءات عملية للمزيد من التشاور.

وقدم ضمن هذه الفقرة العديد من الرفاق مداخلاتهم وتصوراتهم المتعلقة بمواقف الحزب من القضايا العراقية المحورية، ومستقبل العملية السياسية التي يشوبها الكثير من التعقيد، مؤكدين اصرارهم  اللامحدود على دعم جهود الحزب لتعزيز دوره على الساحة العراقية ورفض تمسك القوى الطائفية  واصرارها على ممارسة نهجها لإلحاق المزيد من الخراب بوطننا ، وإذلال شعبنا العراقي وإهانة كرامته وتبذير ثرواته لخدمة مصالحها ونزوات قادتها وعوائلهم .

وفي ختام جلساته وجه المجلس عدة رسائل شكر وتقدير للرفاق المتميزين في مجال العمل وإدارة منظمات مجتمع مدني متميزة وتمنيات بالشفاء للرفاق الذين تغيبوا عن جلساته بسبب مرضهم، ووجه المجلس رسالة تحية إلى المشاركين في احتجاجات ساحات التحرير في الوطن. 

وعند انتهاء أعمال المجلس انطلقت حناجر الرفاق بأنشودة سنمضي سنمضي إلى ما نريد .. وطن حر وشعب سعيد.

المجلس الحزبي الـ  20 لمنظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا

 17.11.18          

 

   

       

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل