مدارات

في الذكرى المئوية لثورة اكتوبر العظمى .. قاطرة تاريخ القرن العشرين (4) / د. صالح ياسر

دور التكتيك الصائب في تحقيق النصر الاستراتيجي
من المفيد هنا الإشارة الى رؤية الماركسية لأشكال النضال وكيفية اختيار التكتيكات الملموسة طبقا للوضع الملموس. ويميّز لينين بين الماركسية والمرجعيات الفكرية – السياسية الأخرى في أنها أي الماركسية " لا تربط الحركة بأي شكل وحيد ومحدد للكفاح، فهي تسلم بأساليب النضال الأكثر تنوعا، وهي لا تخترعها، بل تكتفي بتعميمها وتنظيمها وجعل الأشكال النضالية للطبقات الثورية، التي تنبثق عضويا من خلال الحركة ذاتها، أشكالا واعية "(1).
ويعني ذلك أن الماركسية:
1. ترفض الصيغ المجردة التي لا تنبع من الواقع أو التي تريد أن تقفز فوقه.
2. وتستنبط أشكال النضال والتكتيكات الملموسة انطلاقا من حركة الجماهير وطبيعة نضالاتها ومستوى وعيها، التي تنبثق عنها طرائق جديدة دائما، متنوعة اكثر فأكثر، للدفاع والهجوم كلما تطورت الحركة الجماهيرية وتقدم وعيها واستفحلت الأزمات الاقتصادية – الاجتماعية والسياسية.
ولهذا السبب يؤكد (لينين) أن "الماركسية لا ترفض بصورة مطلقة شكلا نضاليا ما. وهي لا تعتزم في أي حال من الأحوال أن تقتصر على الأشكال النضالية الممكنة والموجودة في لحظة معينة، وهي تعترف بأن تغييرا للوضع الاجتماعي سيستتبع حتى ظهور أشكال نضالية جديدة لا يعرفها مناضلو الفترة المعنية بعد. ومن هذه الناحية تتعلم الماركسية، إن صح التعبير، من المدرسة العملية للجماهير، وهي أبعد من أن تدعي إعطاء الدروس للجماهير بعرضها عليها أشكالا نضالية تصورها صانعو الأجهزة في غرف عملهم "(2) .
وإذ تؤكد الماركسية على هذه المبادئ المنهجية المتعلقة بأشكال النضال وتكتيكاته الملموسة، فإنها تؤكد في الوقت ذاته على بحث قضية أشكال النضال الملموسة في إطارها التاريخي الملموس. وبهذا الصدد يؤكد (لينين) على أن طرح " هذه المسألة خارج الظروف التاريخية الحسية، يعني جهل ألف باء المادية الديالكتيكية ……. إن محاولة الرد بنعم أو لا حين تطرح مسألة تقييم وسيلة معينة للنضال دون أن تبحث بالتفصيل الظروف الحسية للحركة في درجة التطور التي بلغتها، يعني التخلي تماما عن الصعيد الماركسي "(3).
اعتبر لينين إن اختيار الطبقة العاملة وحزبها هذا الشكل للنضال أو ذاك أهم مسألة للتكتيك. وكما جرت الإشارة سابقا، لا يمكن حل هذه المسألة مسبقا، في هدوء المكاتب، ولا يعطى الجواب عنها إلا تطور الحركة نفسها ومراعاة الخبرة التي كدستها الجماهير والظروف الوطنية الملموسة.
ولم يكتف لينين بهذا التحديد بل أضاف إليه أطروحة مهمة أخرى وفحواها ما يلي: " ينبغي لنا أن نتذكر أن كل حركة شعبية تتخذ أشكالا متنوعة الى ما لا حد له، صانعة على الدوام أشكالا جديدة، نابذة الأشكال القديمة، محدثة تعديلات أو تركيبات جديدة من الأشكال القديمة والجديدة. وواجبنا أن نشترك بنشاط في هذه الصياغة لأساليب النضال ووسائله "(4) .
بينت تجربة أكتوبر 1917 أن نجاحات النضال من اجل الاشتراكية لا تتوقف على الاختيار الصحيح للاتجاه العام للتقدم الاجتماعي وحده، بل أن ما ينطوي على مغزى كبير، بل وحاسم أحيانا، هو التكتيك الثوري المعتمد في النضال والبحث في أطر هذا الاتجاه العام عن أفضل الطرق والأشكال والوتائر لتصعيد النضال وتطويره لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
ومن المفيد الإشارة الى أن هذا البحث صعب بل ومعقد، ذلك لأن تعدد أشكال الحركة نحو الهدف الثوري وتغير ما يظهر من الأوضاع الناجمة عن الخاصية الدولية كبيران جدا.
ثمة إشكاليات عديدة تتعلق بقضية الطرق والتكتيكات المستخدمة لتحقيق الوصول الى الهدف – الاستيلاء على السلطة.
1. أولى هذه الإشكاليات تتعلق بمسألة استخدام ما يسمى بالطريق "المستقيم" أو الطريق "المتعرج" للتطور - حسب تعبير (لينين)-، اللذين يضع التاريخ أمام القوى المتصارعة تقرير اختيارهما.
- الطريق الأول – نضال الجماهير الثوري المباشر وإبداعها الثوري النشيط وهجومها الشامل الموجهة نحو الإطاحة بالسلطة القديمة – هو الطريق " الأجدى بالنسبة للشعب، ولكنه يتطلب أكبر قوة أيضا "(5) .
- والطريق الثاني هو الطريق " غير المباشر " و "الاضطراري"، حينما لا تكون القوى كافية ولابد من مساومة مؤقتة.
وإذ نظر لينين في هذين الشكلين قبل ثورة أكتوبر، نوه بأن " على الماركسي أن يناضل من اجل الطريق الثوري المباشر للتطور، حينما يفرض واقع الأمور الموضوعي هذا النضال "(6). وحينما أشار الى ضرورة مراعاة إمكان الطريق " المتعرج " أيضا، ركّز على أنه ينبغي في هذه الحالات " معرفة الإخلاص للمبادئ، للطبقة، للمهمة الثورية "(7) .
إن هذه السياسة المرنة بشكلها، الصلبة والمبدئية بمغزاها الاجتماعي أعطت ثمارها في أكتوبر عام 1917.
2. أما الإشكالية الثانية فتتعلق بالعلاقة بين الطريقين السلمي وغير السلمي للانتقال الى الاشتراكية. فكما تبيّن كتابات عديدة له، كان (لينين) يسعى الى البحث عن اقل الوسائل إيلاما وأكثرها فائدة بالنسبة للجماهير الشعبية من أجل تأكيد النظام الاجتماعي الجديد. ونوه مقتفيا أثر ماركس وأنجلز بأفضلية النهج السلمي، على الرغم من أن مفهوم " السلمي " لا يعني بأي حال من الأحوال حركة بدون نضال طبقي، أي الاقتصار على الأشكال " البرلمانية البحت ". إن استمرار إمكان تطور الثورة سلميا الذي اعتبره (لينين) "قيما للغاية" . وقد ظهر أكثر من مرة في فترة ما قبل أكتوبر، بما في ذلك ازدواجية السلطة ( آذار- حزيران/ مارس- يونيو عام 1917)، حينما فقدت البرجوازية وسائل العنف الفعالة وتحقق أقصى حد من الحريات الديمقراطية وتوفر شكل جاهز ممكن لسلطة الشغيلة على صورة السوفيتات.
يرتبط ارتباطا وثيقا بهذه المسألة المفهوم الذي صاغه (لينين) حول الطريق الثوري – الديمقراطي الى الاشتراكية. وكان المقصود في هذه الحالة إمكانات التحرك السياسي والاقتصادي على مراحل من التنظيم البيروقراطي البرجوازي- الاحتكاري لمجالات الحياة الى التنظيم الثوري – الديمقراطي، على قاعدة التفاف الجماهير الشعبية حول المهمات الديمقراطية العامة.
ومن جهة ثانية تنطوي على مغزى تاريخي كبير تجربة أكتوبر المتعلقة بالطريق الآخر، غير السلمي، المسلح للانتقال الى الاشتراكية. فحينما استنفدت سياسيا الإمكانات السلمية لإقامة سلطة السوفيات، دعا (لينين) الحزب البلشفي والجماهير الكادحة الى الانتفاضة المسلحة. ولم يُقحم لينين هذا الشكل النضالي على الحزب والجماهير، بل أن الجماهير كانت في ذلك الوقت قد اقتنعت من خلال تجربتها السياسية بأنه يستحيل من خلال الإصلاحات الديمقراطية – البرجوازية والاتفاقات مع البرجوازية إيجاد سبيل " أسهل " للخروج من الأزمة البنيوية الشاملة التي كانت تعتمل في مختلف جوانب المجتمع والاقتصاد الروسي آنذاك. لقد وصلت الجماهير الشعبية الى النضال في سبيل الاشتراكية من خلال النضال في سبيل المطالب الديمقراطية وتلبية حاجاتها المباشرة. وهكذا كانت آلية قيام الجماهير نفسها بالاختيار السياسي للطريق الجديد للتطور الاجتماعي. وجرت الانتفاضة المسلحة في (بتروغراد) بدون دماء تقريبا بفضل تفوق القوى الثورية.
وفي كتابه الهام: (من هم " أصدقاء الشعب " وكيف يكافحون ضد الاشتراكيين الديمقراطيين؟) لخص (لينين) الموقف من أشكال النضال وتكتيكاته بعبارات بسيطة وواضحة وذات مغزى عميق في الوقت ذاته حين قال: " لا يمكن إعطاء شعار النضال دون دراسة كل شكل من أشكال هذا النضال بكل تفاصيله، ودون التتبع خطوة فخطوة متى ينتقل من شكل الى شكل آخر، كي نعرف في كل لحظة محددة أن نقرر الوضع من دون أن نغفل الطابع العام للنضال وهدفه الإجمالي: القضاء التام والنهائي على كل استغلال وكل اضطهاد "(9) .
لقد كانت المهمة الحاسمة هي صياغة برنامج سياسي واضح لكي يمكن ضمان وحدة الغالبية الشعبية وانخراطها في الثورة. وكان من الواجب تقديم مقولات المادية التاريخية والاقتصاد السياسي والاشتراكية العلمية بلغة بسيطة ومفهومة في بلاد كانت تعاني من أمية كبيرة. وقد نجح البلاشفة في إيجاد كلمات بسيطة مفهومة طرحوا من خلالها جوهر المطالب الاجتماعية والديمقراطية ومصالح الجماهير.
وكانت هذه الكلمات بالنسبة لروسيا ذلك العصر هي:
- السلم الذي كانت تتطلع له بلاد عذبتها الحرب ؛
- والخبز الذي كان النقص فيه يؤدي الى مجاعة تطوق عنق البلاد من أقصاها الى أقصاها ؛
- والأرض التي لم يكن الفلاحون ليستطيعوا أن يتصوروا العيش بدونها.
ثورة أكتوبر العظمى بعض الدروس والخلاصات
من المؤكد أننا معنيون بالإفادة من التجربة الطويلة التي أسست لها ثورة أكتوبر بالرغم من مآلها المأساوي، ففيها خبرات غنية وهامة وأساسية في صياغة تصور ممكن لتحقق الاشتراكية، حلم ثورة أكتوبر وحلم كل الكادحين وبسطاء الناس.
إن عام 1917 العاصف والمجيد خلق ذخيرة من الخبرة الملموسة ذات المغزى العالمي الشامل والقابلة للتطبيق. و (لينين) بوصفة جدليا أصرّ على أن يقيّم الشيوعيون بعناية الوضع الملموس في بلدانهم المختلفة. ولكنه بالمقابل انتقد بحدّة، أيضا، أولئك الذين سيشرعون بالثورة انطلاقا من " وصفة جاهزة ".
ان العرض الذي احتوته الصفحات السابقة حول ثورة اكتوبر تتيح استخلاص جملة من الدروس المهمة من بينها:
1. العفوية وحدها لا تكفي بل لا بد من القيام بعمل تحضيري طويل الأمد لقوى المجتمع لتحقيق النصر الاستراتيجي. يستحيل طبعا إنكار القوة الهائلة للعفوية الثورية، فظاهرة العفوية معروفة في الانعطافات الثورية الكبرى. في مثل هذه اللحظات التاريخية يظهر الى السطح باندفاع، انزعاج وغضب الجماهير المستغلة اللذان تراكما وظلا خافتين عشرات السنين. ولكن هذا لوحده لا يكفي. فمن الضروري لتنتصر الثورة، القيام بعمل تحضيري طويل الأمد لقوى المجتمع. وبدون هذا العمل، وبدون إدراك الجماهير لضرورة النضال ضد الحرب وضد الاضطهاد الاجتماعي والقومي، لا يمكن تحقيق النصر الاستراتيجي.
2. تجنب أن لا تكون التكتيكات عبئا على الاستراتيجية أو بديلا عنها. لدى النظر في أحد أهم قضايا الثورة، أي التناسب بين الوعي والعفوية، يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار حقيقة أن انتفاضات الجماهير العفوية التي جرت في شباط/فبراير 1917 كانت قد أعدتها بدرجة لا يستهان بها، خبرتها الثورية السابقة وعمل حزب البلاشفة المتفاني بين العمال والجنود والفئات الشعبية الأخرى. فعلى الرغم من التنكيل القاسي والملاحقات قام البلاشفة بعمل سياسي نشيط ومنظم في صفوف الجماهير البروليتارية وبين حلفائها. وهنا تكمن أهمية ودور التنظيم/الحزب في إكساب النشاط العفوي للجماهير طابعا منظما، وتأطيره وتحويله الى قوة مادية هائلة من خلال صياغة تكتيكات مناسبة وبلورة شعارات ملموسة تصب جميعها في تحقيق الهدف الاستراتيجي للمرحلة التاريخية المعنية.
3. لا انتصار بدون قوة منظمة وموجِهة ومحرِضة، أي بدون الحزب الثوري. لقد أثبتت خبرة ثورة أكتوبر انه بدون قيادة جماهير الكادحين من جانب الطبقة العاملة وحزبها لم يكن ممكنا تحقيق الثورة الاشتراكية. لقد ألقى التاريخ على عاتق البروليتاريا بالذات، أكثر الطبقات ثورية، مهمة عظيمة وهي قيادة نضال الجماهير في سبيل القضاء على كل أشكال وأنواع الاستغلال الطبقي والاجتماعي والقومي. كانت البروليتاريا في روسيا في عام 1917 متراصة الصفوف بقوة، وقد صلّبتها المعارك الطبقية وأفعمتها عزما على القيام بدور القوة القيادية في الثورة البرجوازية الديمقراطية للوصول بنضال الجماهير الكادحة حتى النصر النهائي، مستفيدة من تردد وصعوبات الحكومة القيصرية والمعسكر البرجوازي. وضمن لها هذا الدور الحزب الماركسي، الفصيلة الطليعية للطبقة العاملة الروسية آنذاك.
4. لم تكن ثورة أكتوبر ذات أهداف طوباوية، كما يزعم البعض من المؤرخين والساسة، بل كانت غاية استيلاء السوفيتات على السلطة تحقيق أهداف ملموسة وواضحة ودقيقة:
• الوقف الفوري للحرب؛
• وتوزيع الأراضي على الفلاحين؛
• وتأمين حق تقرير المصير للقوميات المضطهدة؛
• وتفادي سحق بيتروغراد الحمراء ، الذي أراد كيرنسكي تسليمها للجيش الألماني؛
• ووقف تخريب البورجوازية للاقتصاد، وإقامة الرقابة العمالية على الإنتاج؛
• ومنع انتصار الثورة المضادة.
5. الترابط بين الاشتراكية والسلام. إن الطابع الاشتراكي للدولة السوفيتية الذي دشنته ثورة أكتوبر، قد حدد سياستها المحبة للسلام. وكان "مرسوم السلام" أول وثيقة أصدرتها السلطة السوفيتية في مجال السياسة الخارجية تنهج في ثبات طريق النضال من اجل سلام وحرية وأمن الشعوب.
6. أسفرت مكتسبات الاشتراكية عن ظهور المفاهيم العصرية عن العدالة الاجتماعية وعن حق الإنسان في العمل وفي التعليم والراحة وفي التأمين في حالة الشيخوخة ....الخ.
7. كانت ثورة أكتوبر وموقف كادحي البلدان الأخرى منها نموذجا لقانون آخر هو الأممية البروليتارية، إحدى الوسائل العظيمة لنضال الشعوب في سبيل السلام والديمقراطية والاشتراكية والتقدم الاجتماعي عموما.
8. كما حلّ انعطاف تاريخي على حركة التحرر الوطني، حيث أن اختيار عشرات الدول في آسيا وأفريقيا طريق التطور المستقل، مرتبط ارتباطا وثيقا بثورة أكتوبر، وبناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي وظهور النظام الاشتراكي.
9. الرأسمالية ليست الأفق النهائي للبشرية. فبقدر ما كان انهيار التجربة التي انبثقت من ثورة أكتوبر قاسيا على قوى التقدم، فانه أفضى، في مجرى الفترة اللاحقة الى استخلاص مجموعة هامة من الحقائق والعبر، أهمها أن الرأسمالية ليست الأفق النهائي للبشرية. وقد اكدت ذلك الازمات المتتالية التي عاشها دوريا النسق الرأسمالي العالمي بمراكزه وأطرافه، وآخرها الازمة المالية العالمية الاخيرة التي انفجرت في سبتمبر 2008 وما زالت حرائقها مشتعلة.
10. كذلك فان سقوط مشروع بناء الاشتراكية في بلد او مجموعة بلدان لا يعني موت الفكرة ذاتها. فقد دللت ثورة أكتوبر على قدرة البشر، الطامحين الى التحرر والعيش في مجتمع مغاير للمجتمع القائم على علاقات الاستغلال، على اجتراح الخطوة الصعبة الأولى في هذا الاتجاه. وإن الاشتراكية كمشروع للتحرر الإنساني، لن تتبلور إلا كتتويج واستكمال لما سبقها من نضالات وخبرات، على طريق التحرر الإنساني، هذا الطريق الذي افتتحته الثورة الفرنسية في عصرنا الحديث وأغنته، نوعيا، ثورة أكتوبر العظمى.
إن التخلي عن الخيار الاشتراكي الذي دافعت عنه ثورة أكتوبر ضار ومدّمر معاً، لأنه لن يبقِ لنا، على الصعيدين المحلي والعالمي، سوى البربرية، الفقر والجوع، والتفكك والاستقطاب الاجتماعي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- لينين، الأعمال الكاملة، المجلد 9، ص 215.
2- نفس المصدر السابق.
3- المصدر السابق، ص 216.
4- لينين، روح المغامرة الثورية، دار التقدم، موسكو 1975، ص 12.
5- لينين، المؤلفات الكاملة، المجلد 16، ص 8.
6- المصدر السابق، المجلد 16، ص 20.
7- لينين، المصدر السابق، المجلد 34، ص 133
8- المصدر السابق، ص 135
9- لينين، المصدر السابق، المجلد الأول، ص 356

مدارات