/
/
/

شفق نيوز/ ذكرت تقارير صحيفة ان "حزب الدعوة" "أصر" في اجتماع "سرّي" على أن تبقى رئاسة الوزراء من حصته، لكن قد يدفع بمرشح تسوية بعد ان ابدى حيدر العبادي استعداده لاسقاط ترشيحه.

وذكر تقرير لصحيفة الاخبار اللبنانية المقربة من حزب الله، ان جناحي حزب الدعوة الإسلامية في العراق انتظرا الوقت "القاتل" ليُنحِّيا خلافاتهما جانباً. عقب استشعار جناحَي حيدر العبادي ونوري المالكي أن الخسارة التي دقت أبواب بيت "الدعوة" وباتت شبه مُحقَّقة ستطال كل مَن على مركب "الحزب الحاكم".

وتسرد الصحيفة، "ليلة أول من أمس كانت عاصفةً على أقطاب الدعوة بعد التطورات التي أصابت مقتلاً من مستقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي، وباتت تُهدِّد بإخراج الحزب من رئاسة الوزراء التي أمسك بها طوال السنوات الماضية، ما دفع قادة الحزب إلى التداعي لعقد اجتماع طارئ، فتقاطروا إلى منزل القيادي في الدعوة علي الأديب، في القادسية (بغداد)، حيث حضر الجميع، بمن فيهم العبادي والمالكي. في اجتماع القادسية، ليل الأحد ــ الاثنين، اتفق "الدعويون" على إبقاء منصب رئيس الوزراء من حصة "الدعوة"، والعمل على عدم ضياع المكسب السياسي للتنظيم. وإن بدا العبادي مصرّاً، على ترشّحه لولاية ثانية، إلا أنه أكد للمجتمعين استعداده للمضي بمرشح توافقي من الدعوة يملك حظوظاً أكبر للنجاح، فقط في حال انسداد الأفق نهائياً أمام الولاية الثانية". من دون الاشارة لاسم المرشح الجديد.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل