/
/
/

لقد تلقيت بخزن وألم شديدين نبأ الرحيل المفاجئ للناشط المدني المثابر والصديق العزيز والشخصية النبيلة سنان سامي نادر، فقد التقينا آخر مرة منذ بضعة ايّام، وكان كعادته ممتلئا بالحيوية وبالأفكار لمبادرات نحو حشد الطاقات الشعبية من اجل التغيير ، و ادين للفقيد شخصيا بالعرفان للجهود والانشطة المتميزة والمكثفة الداعمة لحملتي الانتخابية، ولي شخصيا. كم يبدو نبأ رحيله صادما ومفجعا وانا استحضر اندفاعه ومشاريعه وهمته وهو يحدثني منذ بضعة ايّام !! سلاما على روحك أيها الوطني الغيور ، ستفتقد ساحة التحرير ورفاقك وأصدقاؤك في الحراك حضورك الجميل، فالجمعة القادمة ستسجل الساحة بحزن غيابك عنها لأول مرة منذ انطلاق الاحتجاجات في تموز ٢٠١٥. الصبر والسلوان لأهلك ومحبيك وزملائك ولجميع الناشطين المدنيين، سيظل ذكره الطيب حاضرا لدى كل من عرف سنان وزامله وتعرف على خصاله الانسانية وطيبته المتناهية.

رائد فهمي

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل