الرئيسية

المنبر الحر

كربلاء تنتظر تقاسم "الكعكة الانتخابية" في بغداد

المدى برس/ كربلاء

أعلنت كتل فائزة بانتخابات مجلس محافظة كربلاء، الأحد، أن توزيع المناصب بالحكومة المحلية الجديدة "لم يحسم بعد"، وأكدت أنها بانتظار إعلان نتائج مفوضية الانتخابات النهائية، وتوصل المرجعيات السياسية في بغداد إلى خريطة "تقاسم الكعكة" في المحافظات، وفي حين بينت قائمة (أمل الرافدين) استعدادها اسناد منصب المحافظ لشخص من غير الفائزين بالانتخابات، رفض ائتلاف دولة القانون ذلك.

أمل الرافدين: لن نمانع اختيار محافظ من غير الفائزين
وقال رئيس قائمة أمل الرافدين في كربلاء، محمد الموسوي، في حديث لعدد من وسائل الإعلام من بينها (المدى برس)، إن "القائمة على استعداد لترك الخلافات الشخصية والجلوس مع باقي الكتل الفائزة في المحافظة للحوار وتوحيد الجهود والعمل للمصلحة العامة"، مشيراً إلى أن "الكتل الفائزة بالانتخابات المحلية لم تتوصل لأي رؤية أو خارطة واضحة لتشكيل حكومة كربلاء المحلية حتى الآن".
وأضاف الموسوي، أن "قائمة أمل الرافدين تحوز على ثلاثة مقاعد وهناك تحالف سابق مع قائمة الاعتدال الوطني التي حازت على مقعدين فضلاً عن تحالفها مؤخرا مع ائتلاف الأحرار الذي حصل على أربعة مقاعد"، مبيناً أن هناك "تنسيقاً عالي المستوى مع ائتلاف المواطن الذي يملك ثلاثة مقاعد في مجلس المحافظة ومن الممكن تُشكل حكومة أغلبية مع الكتل أخرى".
وأكد رئيس قائمة أمل الرافدين في كربلاء، على "اتفاق القائمة مع حلفائها على عدم تهميش أي طرف في مجلس المحافظة المقبل وتوحيد الجهود من أجل خدمة كربلاء وجماهيرها"، متابعاً أن هناك "ضبابية وعدم وضوح من جانب ائتلاف دولة القانون إذ لم نتمكن حتى الآن من التعرف على مخولهم للتفاوض مع باقي الكتل".
وأوضح الموسوي، أن "قائمة أمل الرافدين لن تمانع ترشيح شخصية من خارج الفائزين بمجلس المحافظة لتسنم منصب المحافظ شريطة أن يكون قادرا على إدارة المحافظة وأن تتفق الكتل الأخرى على ذلك".

ائتلاف الأحرار: ننتظر التحالفات المركزية
من جانبه، قال عضو ائتلاف الاحرار، التابع للتيار الصدري، جاسم الفتلاوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "تأخر تشكيل الحكومة المحلية في كربلاء، ناجم عن عدم المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات من قبل المفوضية، فضلاً عن استمرار المباحثات المركزية بين ائتلاف الأحرار وكتلة المواطن وائتلاف دولة القانون بشأن آلية التحالف وتشكيل الحكومات المحلية في عدد من المحافظات"، مستدركاً "كان من الأولى إيكال مهمة التحالفات وتشكيل الحكومات المحلية للأعضاء الذين حصلوا على ثقة الناخبين في كربلاء والمحافظات الأخرى".
وذكر الفتلاوي، أن "الجميع يعرف أننا كنا من المعترضين على كيفية إدارة كربلاء في المدة السابقة"، مستطرداً "لكننا اليوم نحتاج إلى التحالف والشراكة مع القوائم الأخرى لتشكيل حكومة تدير ملفات المحافظة بدون معوقات".
وأكد عضو ائتلاف الاحرار، أن "لدى ائتلاف الأحرار أربعة مقاعد في مجلس المحافظة ولا بد من التحالف مع الكتل الفائزة لتشكيل الحكومة المحلية"، لافتاً إلى أن "أي قرار في مجلس محافظة كربلاء يحتاج إلى 15 صوتاً لتمريره وفي مقدمة ذلك المصادقة على المناصب الرئيسة في المحافظة".
وتابع الفتلاوي، إذا "لم يتوصل المركز إلى قرار بشأن التحالفات وتشكيل الحكومات المحلية في المحافظات فإننا في كربلاء سنتفاوض مع الكتل الفائزة لنصل إلى قرار بهذا الشأن".

دولة القانون: لن نمنح أي منصب لغير الفائزين بالانتخابات
إلى ذلك قال عضو ائتلاف دولة القانون في كربلاء، نصيف الخطابي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "لدى أغلب الكتل الفائزة في كربلاء مرجعيات سياسية تتحاور مركزياً لرسم خارطة لإدارة المحافظات"، عازياً "تأخر تشكيل الحكومة المحلية في كربلاء إلى عدم حسم المفاوضات بين قادة الكتل مركزيا حتى الآن".
وأضاف الخطابي، "نحترم رؤى مراجعنا السياسية التي تعمل على عقد تحالفات لتشكيل الحكومات المحلية وإدارة المحافظات"، مستدركاً "لكن تأخر القادة أو عدم اتفاقهم يفتح الباب أمامنا لجمع الأعضاء الفائزين الــ27 بمقاعد مجلس المحافظة وتشكيل حكومة تدير كربلاء".
وأكد عضو ائتلاف دولة القانون في كربلاء، أن "تأخير حسم مفاوضات الكتل الفائزة لا يعني وجود خلاف بينها بل هو اختلاف في الرؤى بشأن تقسيم المناصب والمواقع بينها وليس بشأن اختيار الأشخاص".
ونفى الخطابي الأخبار التي "تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشأن ترشيح دولة القانون اسماء من غير الفائزين لتولي منصب محافظ كربلاء"، مشدداً على "وجود وثيقة موقعة من جميع أعضاء ائتلاف دولة القانون الفائزين في كربلاء تقضي بعدم منح أي منصب إداري يكون من حصة الائتلاف لغير الفائزين بالانتخابات".
يذكر أن 27 مرشحاً فازوا بمقاعد مجلس محافظة كربلاء في الانتخابات التي جرت في (لعشرين من نيسان 2013)، وحل ائتلاف دولة القانون بالمركز الأول بحصوله على سبعة مقاعد، تلاه ائتلاف الأحرار بأربعة مقاعد، وقائمة اللواء ثلاثة مقاعد ومثلها ائتلاف المواطن، ومن ثم قائمة أمل الرافدين بالعدد نفسه، يليها تيار الدولة العادلة الذي حاز هو الآخر حاز على ثلاثة مقاعد، وجبهة الاعتدال الوطني على مقعدين وحازت قائمة دعاة العراق لدعم الدولة وتحالف العدالة والديمقراطية على مقعد واحد لكل واحدة منهما.

 

 


 

طريق الشعب

دار الرواد .. اصدارات جديدة

شهداء الحزب

تابعونا على تويتر

المتواجدون حاليا

230 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
المجموع الكلي
6025
8578
14603
58847
173505
7628337