الرئيسية

تطورات الاحداث في مصر

حكومة الببلاوي تنظر بحل جماعة الإخوان

القاهرة، مصر (CNN)-- كشفت مصادر رسمية في مصر السبت، أن رئيس الحكومة الانتقالية، حازم الببلاوي، كلف وزير التضامن الاجتماعي، أحمد البرعي، ببحث إمكانية حل جماعة "الإخوان المسلمين"، بالطرق القانونية.
وأكد المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة، شريف شوقي، خلال مؤتمر صحفي عقده السبت، أن رئيس الوزراء تقدم بمقترح لوزير التضامن الاجتماعي، بحل جماعة الإخوان، مشيراً إلى أنه يتم الآن دراسة الطلب في إطار القانون.
وفيما تتواصل الاشتباكات بين أنصار الرئيس "المعزول"، محمد مرسي، وقوات الأمن، اعتبر المتحدث الحكومي أن "المصالحة مازالت مطروحة لمن لم تتلوث أيديهم بالدماء"، وقال إنه سيتم وضع إطار لذلك في وقت لاحق.
وتعرضت جماعة الإخوان المسلمين للحل من قبل مرتين، الأولى كانت في حكومة النقراشي باشا، في نهاية النصف الأول من القرن الماضي، حينما أصدر قراراً بحل الجماعة، يوم 8 ديسمبر/ كانون الأول عام 1948.
أما المرة الثانية التي تعرضت فيها الجماعة للحل، كانت في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي اتخذ قرار الحل في 14 يناير/ كانون الثاني 1954، بعد محاولة اغتياله التي تعرض له بمنطقة المنشية بالإسكندرية.

 

اشتباكات برمسيس وأنباء عن اقتحام مسجد الفتح

القاهرة، مصر (CNN)-- تجددت الاشتباكات في العاصمة المصرية القاهرة السبت، بين قوات الأمن وعناصر مسلحة في محيط ميدان رمسيس، وأمام مسجد الفتح، الذي يتحصن به المئات من أنصار الرئيس "المعزول"، محمد مرسي.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان تلقته CNN بالعربية، إنه أجهزة الأمن قامت، بالتعاون مع القوات المسلحة، بفرض كردون أمني، لضمان الخروج الآمن للمعتصمين داخل مسجد الفتح، من أنصار جماعة الإخوان.
وفيما أفاد البيان بأن بعض المعتصمين امتثلوا للأمر، فقد رفض عدد آخر الخروج، بل و"فوجئت القوات باعتلاء عدد منهم مئذنة المسجد، وإطلاق النيران بكثافة من أسلحة آلية على القوات والمواطنين المتجمعين أمام المسجد."
من جانبه، ذكر التلفزيون المصري أن عدداً من المسلحين، من أنصار جماعة الإخوان، اعتلوا مئذنة مسجد الفتح، وقاموا بإطلاق النار باتجاه قوات الجيش والشرطة المتواجدة خارج المسجد، فبادرت القوات بالرد على مصدر إطلاق النار.
وفيما أفاد موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، بأن تبادل إطلاق النار أدى إلى إثارة حالة من الهلع بين المدنيين في محيط المسجد، لم تتوارد على الفور أية أنباء عن سقوط ضحايا.
ولفتت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن مجموعة من أنصار الرئيس المعزول خرجت من المسجد قبل قليل، في حماية قوات الجيش، لمنع الأهالي من "الاعتداء" عليهم.
وفي وقت لاحق بعد ظهر السبت، وصلت تعزيزات أمنية إلى محيط مسجد الفتح، متمثلة في أربع مدرعات تابعة للشرطة، للتعامل مع "مطلقي النار" على قوات الأمن والمارة في الشارع، بحسب الوكالة الرسمية.
وتقدمت قوات خاصة من الشرطة إلى داخل المسجد، للتعامل مع المسلحين المتحصنين داخل وأعلى مئذنة المسجد، وسط حالة من الذعر في الشارع.
وكانت مسيرة لأنصار مرسي قد حاولت الوصول إلى محيط المسجد قادمة من شارع الجلاء، إلا أن قوات الأمن منعتها من الوصول للمسجد، فهاجم المشاركون فيها قسم "الأزبكية"، وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الشرطة.
إلى ذلك، أكد شهود عيان من داخل المسجد لـCNN أنهم محاصرون بمسلحين، إلى جانب الجيش والشرطة المدنية، في الوقت الذي تتواجد فيه أربع جثث وأربعة جرحى داخل المسجد، بحسب قولهم


متحدث حكومي: 173 قتيلاً بأنحاء مصر الجمعة

القاهرة، مصر (CNN)-- أكدت الحكومة المؤقتة في مصر سقوط ما لا يقل عن 173 قتيلاً في الاشتباكات التي اندلعت بمختلف المحافظات الجمعة، بين أنصار الرئيس "المعزول"، محمد مرسي، وقوات الأمن.
وقال المتحدث باسم الحكومة الانتقالية، شريف شوقي، في مؤتمر صحفي السبت، إن المواجهات أسفرت أيضاً عن جرح أكثر من 1330 آخرين، سقط غالبيتهم في محيط ميدان رمسيس، الذي كان يتظاهر به الآلاف من أنصار الإخوان.
وذكر المتحدث الحكومي أن قوات الأمن التزمت أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع "مثيري الشغب" من أنصار الرئيس المعزول، رغم اعتداءاتهم على قوات وأقسام الشرطة، ومؤسسات الدولة، والممتلكات العامة والخاصة.
إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مدير مباحث الإسكندرية، اللواء ناصر العبد، قوله إن عدد القتلى في اشتباكات الجمعة بالمدينة الساحلية، ارتفع إلى 34 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 120 مصاباً.
وأفاد المسؤول الأمني، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي، بأن قوات الأمن ألقت القبض على 157 شخصاً من المسلحين والمتهمين بأعمال العنف، بينهم 13 تم ضبطهم أثناء محاولتهم سرقة أحد البنوك.


اعتقال شقيق أيمن الظواهري بكمين في القاهرة
القاهرة، مصر (CNN) -- أكد مصدر في وزارة الداخلية المصرية لـCNN بالعربية السبت أن أجهزة الأمن قامت باعتقال محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، وذلك في كمين ضمن القاهرة الكبرى.
وقال المصدر الذي طلب من CNN بالعربية عدم كشف اسمه، إن اعتقال الظواهري، الذي خرج من السجن بعد ثورة "25 يناير"، جاء بسبب وجود أحكام قضائية بحقه.
وكان محمد الظواهري قد تخرج من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1974، وسافر للعمل في السعودية، وجرى اتهامه، مع شقيقه أيمن، بالضلوع في التآمر لاغتيال الرئيس السابق، أنور السادات، وحوكم غيابياً مع عشرات المتهمين الآخرين، وبينهم أيمن الذي أمضى في السجن ثلاث سنوات.
وأعاد الظواهري، في مقابلة سابقة مع CNN بالعربية، الفضل في إطلاق سراحه من السجن، إلى ثورة 25 يناير، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، حيث قضى الظواهري فترة في اليمن وبعدها في الإمارات، حيث ألقي القبض عليه عام 1999، وجرى ترحيله منها إلى مصر ليعتقل في سجونها.
ويصر الظواهري على براءته من التهم الموجهة إليه، معتبرا أنه استهدف بسبب دور شقيقه مع الحركات الإسلامية المسلحة، كما زعم تعرضه للتعذيب بالصعق الكهربائي والضرب والحرمان من النوم.


 

طريق الشعب

دار الرواد .. اصدارات جديدة

شهداء الحزب

تابعونا على تويتر

المتواجدون حاليا

250 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
المجموع الكلي
4478
7767
53576
58847
212478
7667310