الرئيسية

المنبر الحر

الحملة العسكرية العراقية في الأنبار محاولة لمنع «القاعدة» من التسلل عبر الحدود مع سورية

بغداد – حسين علي داود/ الحياة

أكد قائد أمني رفيع المستوى في الانبار ان تنظيم «القاعدة» استطاع استعادة حواضنه في المحافظة خلال الشهور الثلاثة الماضية. ولفت الى ان عدم القدرة على ضبط الحدود مع سورية ساهم في تنقل المسلحين بين البلدين وتنسيق عملياته.
وبدأت قوات الأمن والجيش العراقيين، اول من امس، حملة جديدة في صحراء الانبار بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي، لملاحقة مسلحي «القاعدة».
وقال القائد الأمني، رافضاً نشر اسمه، في تصريح الى «الحياة» ان «التنظيم استعاد نشاطه بشكل ملحوظ في البلاد بسبب النزاع السوري وسهولة تنقل المسحلين بين البلدين». وزاد ان «عملية ضبط الحدود ليست سهلة بسبب ضعف التجهيزات». وأوضح ان «التقارير التي تصل الى قيادة العمليات المكلفة حماية الشريط الحدودي الممتد إلى أكثر من 600 كيلومتر، من الموصل غرباً، تؤكد حالات تسلل كبيرة لمسلحين يمتلكون اسلحة خفيفة ومتوسطة». وأشار الى ان «بعض اطراف المدن في الانبار تحولت الى مراكز للتنظيم واستطعنا كشف بعضها وفيها متفجرات واسلحة وقاذفات، فيما يخشى الاهالي ابلاغنا خوفاً من الارهابيين».
واعترف القائد الذي يتولى المسؤولية منذ عام 2006 بأن «تراجع الدور الامني لقوات الصحوة العشائرية منذ انسحاب الجيش الأميركي ساهم في عودة تنظيم القاعدة بعد ترك مئات العناصر من الصحوات عملهم خوفاً او لضعف رواتبهم وتجهيزاتهم». ولفت الى ان «قوات الصحوة كانت تعمل بمثابة جهاز استخبارات خلال الاعوام السابقة، ما ادى الى توجيه ضربات حاسمة ونوعية إلى قادة التنظيم وخلاياه، ما ادى الى استتاب الامن في الانبار وباقي المدن، خصوصاً بغداد».
الى ذلك، قال القائد ان «قوات الجيش في الانبار، على رغم كثرة عددها وتجهيزاتها الثقيلة الا انها غير كافية لضبط الحدود الطويلة مع سورية فهذا يحتاج إلى طلعات جوية ومناظير ليلية حرارية».
وتابع: «عندما كنا نعمل بالتعاون مع الجيش الاميركي كان هناك سرب كامل من المروحيات يضم 30 طائرة ينفذ طلعات جوية ويراقب الشريط الحدودي مع سورية، اضافة الى ان القوات البرية المرافقة للقوات الاميركية كانت تملك نواظير عالية الجودة».
وأكد ان «العمليات العسكرية في الانبار تواجه بعض العقبات بسبب التظاهرات المستمرة منذ شهور (...) وهناك خشية لدى قوات الامن من استفزاز المتظاهرين، على رغم المعلومات المؤكدة عن وجود حواضن شعبية للمسلحين، وسط المعتصمين».
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» التابع للقاعدة تبنى الأحد الماضي سلسلة الهجمات التي استهدفت بغداد ومناطق اخرى وأوقعت أكثر من 300 قتيل وجريح.
وأعلن في بيان نشرته مواقع جهادية عدة ان «الدولة الاسلامية في العراق وسورية استنفرت جانباً من الجهد الأمني في بغداد وولاية الجنوب وغيرها لتوصل رسالة سريعة رادعة، في ثالث أيام عيد الفطر»، الى الشيعة، مفادها «انهم سيدفعون ثمناً غالياً جزاء وفقاً لما تقترفه أيديهم، وإنهم لن يحلموا بالأمن في ليل أو نهار في عيد أو غيره».
وأضاف التنظيم ان «عمليات العيد (جاءت) رداً على حملات اعتقال أهل السنّة في بغداد وحزامها».
 

طريق الشعب

ملف الذكرى 80

شهداء الحزب

تابعونا على تويتر

المتواجدون حاليا

217 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
المجموع الكلي
3028
10931
33610
82366
185242
7309529