بحضور الرفيق حميد مجيد موسى: منظمات المجتمع المدني تحتفي بمعلمات ومدرسات التربية الرياضية في قاطع الرصافة

أرسل لصديقك طباعة
خاص-طريق الشعب
" نحن سعداء جداً بلقاءنا معكم والذي وفرته لنا منظمات المجتمع المدني المعنية بشؤون المرأة والتنمية والرياضة" هكذا بدأ الرفيق حميد مجيد موسى حديثه، الاربعاء 21/ 7/ 2010 وذلك على قاعة الدروبي في بغداد. عندما كان يتحدث الى نخبة طيبة من معلمات ومدرسات التربية الرياضية في مدارس قاطع الرصافة الثانية في بغداد ممن حققت مدارسهن وبطلاتها نتائج متميزة في حقل الرياضة المدرسية خلال العام الدراسي المنصرم واضاف بأن الرياضة مؤشر مهم على تقدم البلدان والشعوب ورقيها وخاصة رياضة المرأة وأكد أبو داود على ان المساواة في المجتمعات ومنها مجتمعنا العراقي تتحقق من خلال دعم نشاطات المرأة وفعالياتها ومشاركتها الفعلية في بناء الدولة العصرية الحديثة. وبارك الرفيق حميد مجيد موسى خطوة رابطة المرأة العراقية وتعاونها مع اتحاد الشبيبة الديمقراطية وكل المنظمات المساهمة في اقامة هذا الاحتفاء لانه خطوة اولى على طريق دعم الرياضة بشكل عام والرياضة المدرسية ورياضة الفتاة بشكل خاص






اللقاء فرصة للتقييم والتشاور



في بداية اللقاء رحب رئيس المنظمة العراقية للتنمية الرياضية نيابة عن منظمات رابطة المرأة العراقية واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي ومنظمة تموز للتنمية الاجتماعية بالحضور الكرام وشكرهم على تلبيتهم لدعوة المنظمات التي سعت من اجل تنمية جهود معلمات ومدرسات التربية الرياضية في قاطع الرصافة في بغداد لدورهم المتميز في تنشيط رياضة الفتيات في مدارس الرصافة، وعكسهن صورة رائعة عن اجتهاد المرأة وامكانياتها في تحقيق الانجازات الرياضية في حالة توفر الظروف المناسبة والدعم الحقيقي والمتابعة الجادة من قبل قيادات الرياضة المدرسية، كذلك قدم الشكر لمديرية النشاط الرياضي والكشفي في الرصافة على حضورهم هذه الاحتفالية ولجهدهم المتواصل في اسناد رياضة الطالبات واكد رئيس المنظمة على ان الغاية من هذه الاحتفالية هي تقييم وتثمين المعلمات والمدرسات المجتهدات في العطاء الرياضي ولتبادل النقاش والمشاورة لما يخدم نهوض رياضة الطالبات وتطورها.



مدير النشاط: نحن بحاجة الى قاعات ومنشآت رياضية



وكان مدير النشاط الرياضي والكشفي خالد احمد وجه كلمة شكر فيها مبادرة منظمات المجتمع المدني بإحتفائها بمدرسات ومعلمات التربية الرياضية في القاطع وكذلك قدم الشكر الجزيل للرفيق حميد مجيد موسى على حضوره الجلسة وتوجيهاته القيمة للمربيات الفاضلات واعتبر (خالد) توجيهات ابو داود برنامج عمل لنا في المرحلة القادمة. وأضاف مدير النشاط الرياضي على ان التوسع بالقبول وزيادة عدد الطلبة يستوجب توفير القاعات والملاعب والمنشآت الرياضية الخاصة بالرياضة المدرسية لان الرياضة المدرسية هي اساس الرياضة العراقية ومنبعها!. اما فخري الدين رستم معاون المدير فقد اكد على ضرورة تحديث المناهج والاهتمام بدرس الرياضة وعدم التجاوز عليه والاهتمام برفع قدرات معلمات ومدرسات مادة الرياضة من خلال اشراكهن في دورات وكورسات تدريبية وتطويرية. اما رعد مهدي المشرف في النشاط الرياضي فقد اكد على اهمية الساحة المدرسية وطالب بعدم التجاوز عليها بالبناء.



سكرتيرة رابطة المرأة: الدولة مسؤولة عن توفير مستلزمات الرياضة



وكانت سكرتيرة رابطة المرأة شميران مروكل قد تحدثت عن اهمية هذا اللقاء وضرورته لدعم عجلة الرياضة المدرسية الى الامام واضافت بأن نظام الرابطة الداخلي يؤكد على دعم نشاطات المرأة الرياضية والفنية والاجتماعية واكدت على اهمية التزام الدولة بتوفير مستلزمات ممارسة الرياضة حسب ما ورد في نص المادة 39 من الدستور العراقي الدائم. واضافت مروكل على ان التعاون بين النساء والمطالبة الجماعية سيحقق مطالب المراة ويوفر لها حياة سعيدة واكدت على ان الرياضة ستخلق امرأة قوية صحيحة البنيان قادرة على تربية ابنائها بشكل صحيح والمساهمة في بناء العراق الجديد. وقد اقترحت سكرتيرة الرابطة ان يرفع اللقاء هذه التوصيات والمقترحات التي خلص اليها الى الجهات ذات العلاقة في وزارتي الشباب والرياضة والتربية.



تعاون اهالي الطالبات سيخدم الرياضة والوطن



وجرت مناقشات وحوارات شارك فيها اغلبية الحاضرات بصراحة وجرأة وكانت اول المتحدثات الست ختام مدرسة مادة الرياضة في ثانوية فدك حيث شكت قلة مستلزمات اللعب والتدريب وبؤس القاعة التي تمارس تدريباتها فيها، واكدت على توفر الحماس والرغبة في العمل مع غياب الدعم. اما الست خالدة جمعة فقد تحدثت عن توفر الامكانيات الا ان المشكلة الاساسية في سطوة العادات والتقاليد التي تمنع الفتيات من ممارسة الرياضة . وكانت الست هدى الرشيد المدرسة في معهد اعداد المعلمات قد تحدثت عن خطوة التربية في إلغاء قسم التربية الرياضية من المعهد التي تدرس فيه وأضافت بأنها ترغب في اكمال تحصيلها والحصول على شهادة الدكتوراه إلا إنها تجد صعوبة في ذلك رغم حماسها ومتابعتها. وكانت الست احلام المشرفة الرياضية في المديرية قد تحدثت عن وجود خبرات جيدة ورغبات كبيرة واستعداد للعمل واضح، لكن المشاركات ضعيفة بسبب رفض الاهل مشاركة بناتهن في المسابقات على الرغم من علاقاتنا الطيبة مع العوائل وزياراتنا الدائمة لهم وايصالنا للاعبات الى بيوتهن بعد انتهاء الفعاليات والمسابقات. اما الست المشرفة ماجدة فقد تحدثت عن النشاطات الكشفية طوال العام الا انها شكت من مواقف البعض حيث نعد فرقنا وندربها الا ان الاهل يمنعون بناتهم في الساعات الاخيرة مثلاً قبل فترة اعددنا فريقاً بالكرة الطائرة وكانت احدى الفتيات موهوبة بشكل لا يصدق، اذهلت الجميع بمستواها الا ان والدها جاء الى الملعب واخذها بالقوة وحرمنا من كفاءتها وحرم الرياضة المدرسية والعراقية من موهبة ربما ستشكل رقماً مهماً في الرياضة العراقية. وطالبت الست سعاد بضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي واعطاء التجهيزات الرياضية للاعبات مما يشجعهن على ممارسة الرياضة وربما يدفع الاهل للسماح لهن باللعب. وطالب الجميع الاعلام العراقي بضرورة توعية العوائل وحثهم على السماح لبناتهم للمشاركة في النشاطات الرياضية المدرسية.



المنظمات تقدم الهدايا للمحتفى بهم



وفي نهاية الاحتفالية قدمت منظمات المجتمع المدني الهدايا على المحتفى بهم من معلمات ومدرسات والمشرفات الرياضيات وقيادة مديرية النشاط الرياضي والكشفي في الرصافة الثانية وبعض الضيوف. وقد عبر الجميع عن شكرهم وتقديرهم لمبادرة منظمات المجتمع المدني التي تساهم في بناء جسور الود والمحبة بين المنظمات والمؤسسات الرياضية الرسمية. ويذكر ان منظمات المجتمع المدني هذه كانت قد اقامت جلسة احتفاء بمعلمي ومدرسي التربية الرياضية في بغداد الرصافة نيسان الماضي.



توصيات.. ومقترحات



هذا وقد خلصت الجلسة الحوارية الى جملة من التوصيات والمقترحات سنعمل على ايصالها الى الجهات ذات العلاقة بغية الاستفادة منها وكما يلي:

* اعتبار رياضة الطالبات مهمة وطنية اسوة برياضة الطلاب.

* اعتماد سباقات منتظمة طوال العام تساهم في حث الطالبات على المشاركة.

* الاهتمام بالساحات المدرسية وتوسيع بناء القاعات الرياضية الخاصة.

* تقديم المكافآت والهدايا للمشاركات بالنشاطات الرياضية والإدارات والمعلمات والمدرسات الناشطات.

* إدخال المعلمات والمدرسات في دورات تدريبية وتطويرية داخل العراق وخارجه لتطوير قدراتهن الفنية.

* عدم التجاوز على درس الرياضة من قبل الإدارات بحجة إكمال المناهج ودروس التقوية.

* دعوة الإعلام للمساهمة بالتعريف بأهمية وضرورة ممارسة الرياضة من قبل الفتيات لأثرها الايجابي في حياتهن.

* السعي لإقامة أحسن العلاقات بين المدرسة والعائلة لتسهيل مهمة توطيد الثقة بما يؤمن عدم اعتراض الأهل على مشاركة بناتهم في المهرجانات والسباقات والمنافسات الرياضية.

* حث الاتحادات الرياضية المركزية والفرعية للتعاون مع المدارس بغية رعاية المواهب واكتشاف الكفاءات.

* التعاون مع أندية الفتاة في بغداد والمحافظات لاحتضان الموهوبات من الطالبات ورعايتهن والإشراف على كفاءتهن.

وكان حديث الرفيق ابو داود قد تضمن محاور عدة تخص الوضع الرياضي العام سنسلط الاضواء عليها خلال الاعداد القادمة.
 








زوار الموقع

mod_vvisit_counterاليوم404
mod_vvisit_counterأمس2144
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع2548
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي12614
mod_vvisit_counterهذا الشهر11553
mod_vvisit_counterالشهر الماضي51059
mod_vvisit_counterالجميع393337

المتواجدون الان : 20
تاريخ اليوم: 07 سبتمبر, 2010

اعلانات,بيانات,مواعيد