أنا مشاركٌ معكم قبل أن تدعوني "ملاحظات أولية" / رشيد كَرمة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الأحد, 05 شباط/فبراير 2012 22:28

alt

 

أنا متطوعٌ لمساندة الحزب الشيوعي العراقي في نضاله من أجل وطن حر وشعب سعيد وفي هذه المحنة والفترة الزمنية والمنعطف الأخطر في تأريخ العراق الحالي كما هو لتأريخ الشيوعيين العراقيين وأنصارهم ومؤازريهم، دون أن أكون منتمياً للحزب الشيوعي العراقي وملتزماً لقراراته وآرائه (حالياً) شان الكثيرين من بنات وأبناء العراق الأبرار، ويشرفني جداً عضويتي في الحزب الشيوعي العراقي نهاية الستينيات حتى منتصف السبعينيات، اقول: وإن كانت دعوة عامة ألا أنها تمس الخاصة من الناس الذين لديهم وعي متقدمٌ ومتحضر، ومتحرر يحرص على العراق ومافيه وتحته وفوقه ,ولإغناء مشروع وثيقة لأهم الموضوعات السياسية التي تطال الشعب العراقي كما أقرتها اللجنة المركزية للحزب في 9 كانون الأول عام 2011 والتي ستقدم إلى المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي، الذي ينهج طريق العلانية,والشفافية, وأعجبُ بالمناسبة جدا من "إعلامهِ" ووظيفة الرقيب الصارم بعدم نشر الكثير من المقالات والكتابات الجادة التي تهم فائدة العامة دون الخاصة ممن هم في السلطة "الحكام" وممن يتدرعوا بالكتل المتنفذة ضمن مصطلح (الإسلام السياسي) الذي ورد مرة واحدة فقط في الدعوة العامة لإغناء مشروع وثيقة "الموضوعات السياسية" الذي يحوي 32 صفحة وما ينيف. ملاحظاتي الأولية:ـ
السطر السادس من فقرة رقم (1) ص(1) مسودة موضوعات سياسية للمؤتمر الوطني التاسع...
أقترح تعديل الآتي: .. وإقامة وترسيخ الدولة المدنية الديمقراطية الإتحادية،كاملة السيادة، والقانون والمؤسسات ذات الاختصاص والعدالة الإجتماعية .
الفقرة الثانية ـ السطر الرابع ـ أقترح العبارة الآتية :وإشتدت بفعل وجود القوات الأمريكية المحتلة.
الفقرة الثالثة السطر الثاني : حذف كلمة "أي" وإحلال كلمة "غايتها" للدلالة البلاغية والموضوعية .
الفقرة الرابعة .السطر الثاني: أقترح إضافة الدكتاتورية بأشكالها.
الفقرة الخامسة، السطر السابع أقترح إعادة صياغتها لغوياً من (أس) المشكلة إلى (أساس ) المشكلة وما بينهما .
الفقرة السابعة: أرجو كتابة ( وفي الأشهر الماضية وتزامناً مع هبوب الحركات الإحتجاجية ضد الظلم والتعسف والجور والبطالة والعوز والفاقة) نزلت الجماهير إلى الشارع للتعبير عن آرائها..
في الفقرة الثامنة: أقترحُ الآتي: ومع عجز السلطة القائمة من معالجة مشاكل البلد نتيجة نهج الكتل المتنفذة التي تستند إلى قاعدة المحاصصة الطائفية والأثنية.
الفقرة العاشرة: أرجو الإنتباه إلى كلمة أو عبارة" توفير"والأصح كلمة (توفر) تربة خصبة.كما أنني أتساءل عن ورود كلمة أو عبارة (تشكيلات) ضمن إصلاح الجهاز الإداري والخلاص من المحاصصة، أرجو توضيح مفهوم التشكيلات، أهي إقتصادية أم إجتماعية أم عسكرية؟. ولابد من توضيح معنى (الممارسات).
في الملف الأمني والفقرة رقم 30: أقترح صياغة الآتي للسطر الثالث: وليس هناك من يجهل منطق الإرهاب والإرهابيين، كما ليس هناك من يتوقع.. إلخ، ولابد من الضغط الفعلي على الدول الساندة للجماعات الإرهابية حتى تمتنع و تتوقف عن تقديم الدعم المالي واللوجستي والمعنوي لهم.
الفقرة 33 أقترح الصياغة الآتية: إن فكر برابرة العصر الحديث على إختلاف.... وإقامة نظام حكم ظلامي..... وهل تم إستخلاص العبر والدروس من تراكم خبرة سنوات طويلة.
الفقرة 36: أقترح الآتية : لقد آن الآوان لإجراء معاينة نقدية ومراجعة تقويمية لجميع المشروعات الأمنية والعسكرية على أساس النزاهة الوطنية والكفاءة المهنية.
الفقرة 38: من باب التعديلات الدستورية وإستحقاقاتها.أقترح: ينص دستورنا الحالي صراحة على إمكانية تعديل ما جاء من فقرات إذا إستدعت الممارسة وإلخ.
الفقرة 39:أقترح إضافة (لكن الدستور بحكم اوضاع البلاد الاستثنائية) ناهيكم عن الظروف السياسية والتدخلات الخارجية.لابد من تشاور وحوار جاد من اجل الحل السلمي وفق ما جاء في الدستورالفقرة 45 ارجو واقترح اضافة ,ولا تبدو هذه القوى مبالية لإرادة الشعب
الفقرة47: مخالفة السلطات الحكومية الصريحة والواضحة للمادة 38 أقترح تكملة الجملة بحق التظاهر .... اللذان هما من من أهم وسائل التعبير وأحد أهم مظاهرها في إبداء الرأي.
الفقرة 48: إضافة لرشوة العامة والخاصة وتكميم أفواه الناس وإرهابِهم عبر ممارسات بوليسية فات عليها الزمن.
يبدو لي أن الدعوة العامة التي طرحها قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي,سَهَّلَتْ ويَسَرَّتْ الطريق للأصدقاء والمؤازرين وكما جاء في الصفحة الأولى لكل المواطنين الخيرِيِن الآخرين.ومن السياسيين والباحثين والكتاب والناشطين والصحفيين وغيرهم:إذ أن الترقيم والفقرات ماهي إلا خلاصة ما طرح من ندوات وسيمنارات عقدت في أماكن مختلفة,وعُدتْ لهذا الغرض,لذا سميت مسودة موضوعات سياسية للمؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي,وسيصارُحتماً إلى تبييضْ وثيقة نهائية تقدم وتعتمد من جانب المؤتمرين إلى أهم مؤتمر تأريخي ونضالي يُحسَب للشيوعيين العراقيين طبقاً لـ(اللحظة التأريخية)الحرجة التي يمر بها وطننا وشعبنا العراقي..."هكذا كان ردي وتفسيري لأمسية مستديرة عقدت في النادي العراقي في بوروس ــ السويد ــ وقد حضرها القليل ". وبتقديري أنه من أهم الأحزاب التأريخية العراقية الذي له الحق وقوة المنطق والأمانة ونكران الذات ووفاءً لكمٍ ونوعٍ كبيرٍوواسعٍ من الشهداء، وممارسة وخبرة على مدار أكثر من سبعين عاما ونيف ليؤشر في أكثر من مكان وفقرة في الوثيقة على ــ المسار السليم والسكة الصحيحة ــ ص2 الفقرة 5ص23 فقرة 146 ,ص 23 فقرة 147 فقرة 150 وهناك الكثير ,,,, غير أنني أحاول وبقراءة متتاليةٍ ومتأنيةٍ للوثيقة التي تتناول موضوعات سياسية بحتة كالتي قيد الدراسة والبحث والنقاش وتدقيق لما يردني من إعلام الحزب الشيوعي العراقي,وبين كم هائلٍ من الوقت لمتابعة إعلامية (سمعية وبصرية ومقروءة ومكتوبة وغيرها) للجهات المتنفذة والساعية للسلطة والثروة والقرار،والذي يصلني بإستمرار،أن أجد إختلافاً ولو جزئيا بين خطاب الكتل "المتنفذة" والمنتقدة"(الأحزاب القومانية والتكتلات الطائفية وأنصار العهد المباد وأيتامهم )والتي تلعب على أكثر من حبلٍ ومكيدة, وبين ماجاء في الدعوة العامة لإغناء مشروع وثيقة للموضوعات السياسية والتي أكدت في أكثر من مكان وصفحة على (التدخل الخارجي), الجميع يتفق على التدخل الخارجي ,ــ المتنفذة والمنتقدة ــ وعلى الوثيقة الشيوعية وعلى مسار حزب شيوعي عراقي ضارب بجذوره أطناب العراق شمالاً ووسطاً وجنوباً أن يشخص التدخل الخارجي ويركز على آثاره السلبية سواء التدخل غربياً كان أم شرقياً, عالمياً أو إقليمياً ,الناس في العراق لاتهمهم مشكلة الفقر في بلد غني لكثرة إدمانه على هذا دون أن يعي سبب الفقر ولكن يهمه أن يعرف من الُمسَبِبْ الخارجي.الناس لا يهمهم حتى الموت لكثرته في العراق، الأهم أن يعرفوا المجرم "الجاني".. وبالتالي نحن أزاء بناء دولة مدنية ديمقراطية خزيننا وعمقنا الإستراتيجي هو العراقيات والعراقيون, لابد من فرق واضح بين إطروحات كل الأحزاب السياسية العاملة في العراق وبين رؤية الشيوعيين العراقيين وأنصارهم ومؤازريهم ولسوف يكسب الشيوعيون العراقيون الكثير مستقبلاًُ لأمانتهم ووطنيتهم الحقة إن شخصوا دون تردد(التدخل الخارجي),دون تقية !! وكما يعرُفْ وعرفَ الكثيرعن تأريخ الشيوعيين العراقيين من جسارة وتحد ومواجهة بعد قمع وإقصاء طال أكثر من ثلاثة عقود ونيف.فلابد من توضيح أحسب أنه مهم .. بعد زيارتي لكربلاء عن غربة طالت 33عاماُ بالتمام والكمال وحدث ان يكون موسم إحياء إسشهاد الإمام (الحسين بن علي) وقفت على ذاكرة الناس ممن كانوا معي في المواكب الحسينية(عزاء العباسية الشرقية ..مثلاً) وجدتها تصب في ذات العوامل المؤثرة على إرادة الناخبين [العراقيات و العراقيون] وخياراتهم ولابد من لفت الإنتباه بزخمٍ مؤثر لمن أدلى بصوته دون وعي لقوائم أَخلَّتْ بوعودها رغم الرشوة والقسم وأغلظ الأيمان,والوثيقة تناولت هذا يشئ من الإختصار في الصفحة الرابعة الفقرة 18 ومن هنا يبدأ المسار السليم للسكة الصحيحة.