| في الذكرى (23) لاستشهاد البطل هاني دنحا ( د.سعيد) |
|
|
|
| الأربعاء, 01 كانون1/ديسمبر 2010 13:11 |
|
عائلة الشهيد والتحديات، مستمدا العزم من عائلته ووالده الذي ربّاه على حسب المبادئ والتضحية في سبيلها بأغلى ما عنده وهو حياته ، كيف لا وقد فعلها والده المناضل والمربي دنحا داود ولم يخن المبادئ ولا رفاقه. التحق الشهيد بصفوف الأنصار هاربا من خدمة النظام البعثي الصدامي ورافضا المشاركة في حروبه العبثية، وكان قراره بجملة قصيرة (أنا غير مستعد لأدافع عن النظام المجرم) وبدأت مسيرته الأنصارية لتأخذ طابعا إنسانيا ليخدم المواطنين في ريف كردستان في سهل أربيل ،حيث كان يعالج المرضى أثناء مروره بالقرى، وكانت فلول ومرتزقة النظام ترصدهم ، حتى كانت المعركة يوم 16/10/1987 بين مجموعته المتكونة من (18) نصير وفلول النظام الصدامي ، وكانت بحق معركة غير متكافئة استمرت لساعات وقاومت المجموعة ببسالة مما اضطر العدو إلى إشراك الطائرات المروحية ( السمتيات) لملاحقة الأنصار، وأبى الشهيد الانسحاب حتى ينسحب رفاقه وإصابته دوشكة الطائرة إصابة بليغة ، إلا انه رفض الاستسلام لهم وابتعد عن الطائرات واختفى عن أنظارهم .
|